وهران - Revue de Presse

مولودية وهرانجباري يلتزم بالتوقيع على عقد شريف الوزاني قريبا



أكد الأستاذ والباحث أرزقي فراد في مداخلته في إطار فعاليات الملتقى الوطني الثاني حول ''التبادل العملي والثقافي بين تلمسان والزواوة'' والتي تحمل عنوان ''العلاقة التاريخية بين الزواوة وتلمسان''، أن تلمسان موجودة في الذاكرة الشعبية لسكان الزواوة، موضحا أن العلاقة بين المنطقتين قوية، حيث تعتبران منارتين تكرسان العلم والمعرفة اللذين يعتبران أساسا للحفاظ على الوحدة والهوية الوطنية.
وذكّر الباحث بخصوصيات كل منطقة في مجالات عديدة، كالثقافة، السياسة وغيرهما من المجالات التي ساهم أبناؤها في خدمة الوطن، مشيرا إلى القواسم المشتركة بينهما ومنها العنصر الأندلسي، حيث توجد بمنطقة الزواوة، التي تمتد من دلس إلى بجاية وتحديدا بأزفون قرية آث ونلدس، وببلدية صوامع توجد قرية تسمى ثاندلست والتي قد تكون لها علاقة بالأندلس، كما أشار إلى بعض العلماء الكبار الذين كتبت أسماؤهم من ذهب في سجل التاريخ أمثال سيدي بومدين شعيب الذي عاش نحو 20 سنة ببجاية والذي شارك في ''معركة حطين'' بمعية الزواوة مع صلاح الدين الأيوبي، وابن خلدون الذي عاش بتلمسان وبجاية ودرس بهما، وأبو الفضل المشدالي (1418 إلى أواخر القرن 15) الذي تعلّم بتلمسان على يد ابن مرزوق الحقي، وتتلمذ عليه العالم أحمد ابن زكري الذي ينحدر من قرية ابسكريين من تيزي وزو، وكذا نصر الدين المشدالي (1233-1330) الذي يعد ضمن قائمة العلماء الكبار بعد دراسته ببجاية رحل إلى المشرق العربي، حيث مكث نحو 20 سنة وعاد إلى بجاية حاملا معه كتابا ومن أشهر شيوخه الملقب بسلطان العلماء العز ابن عبد السلام، وهو العالم الذي ساهم في إصلاح طريقة التدريس، حيث أدخل الفكر التعددي.
كما قال الأستاذ فراد إنّ قوة التواصل بين الجزائريين في مختلف ربوع الوطن نابعة من التاريخ وتعد وسيلة تأصّل الثقافة الوطنية، مستدلا بذلك بالعلماء الذين ولدوا بالزواوة وتكونوا وعاشوا بتلمسان أمثال الشيخ سعيد صالحي من الزواوة الذي أشرف على الحركة الإصلاحية بجمعية العلماء بتلمسان، حيث أشرف -كذلك- على إدارة دار الحديث، وأضاف المحاضر أن العلاقة بين الزواوة وتلمسان لم تقف عند هذا الحد، حيث نجد في المجال السياسي مساهمة الزواوة ضمن جهود الأتراك في القرن 16 في حماية تلمسان.
كما تناول الأستاذ سي محمد سي يوسف من جامعة تيزي وزو موضوع ''علماء الزواوة ومشكل الهجرة عبر التاريخ''، إذ تطرق إلى مختلف الاضطرابات والحروب السائدة وكذا الحروب بين الدول التي نشأت بعد الانفصال عن الدولة العباسية وكذلك بين الدويلات الصغيرة التي عرفتها المنطقة، حيث تقاسمت خلال ''القرن13 إلى غاية الـ''16 البلاد ثلاث عائلات وهي المرينية، الزيانية والحفصية وكان التنافس بينها محتدما، حيث وصلت جيوش المرينيين إلى تونس والزاب والحفصين إلى المدية ومليانة وتلمسان فسادت الفوضى مما أثر على الحياة الثقافية للعلماء الذين قرروا الهجرة إلى المشرق والمغرب وقد كان للهجرة أسباب مختلفة منها تردي الأوضاع الأمنية، طلب العلم، والحج وغيرها.
وأضاف المحاضر أنّ هجرة العلماء كان لها أثار في بلاد الزواوة والتي منها عودة أبنائها المهجرين مزودين بالعلم والمعرفة ومساهمتهم في ازدهار الحركة العلمية، الثقافية والتأليف، ظهور ظاهرة ''الأولياء الصالحين'' بعد وفاة عدد من العلماء وشيّدت لهم أضرحة أصبحت محل زيارات للتبرك وأمور أخرى مثلما حدث مع أحمد بن إدريس في ايلولة وغيره.
من جهته؛ استعرض الأستاذ فاهم سعيد في محاضرته حول ''المرحلة البجاوية في تصوف القطب أبو مدين التلمساني''، حيث أشار إلى أن الشيخ أبو مدين بن الحسين الأندلسي، (شيخ المشايخ) جمع بين الشريعة والحقيقة، حيث كان زاهد، فاضلا وعارفا، تخرّج على يده علماء أمثال أبو يعزى وعاش ابومدين ببجاية، وقال إنّ أغلب الباحثين أكّدوا أنّ أوّل الطرق التصوفية وجدت بمنطقة القبائل، بجاية والمناطق المحيطة بها، حيث كانت المنطقة بمثابة مركز إشعاع بفضل رجال وعلماء كبار أمثال أبو مدين، أبو زكريا الزواوي وغيرهم ومن المنطقة انتشر التصوّف إلى بقية مناطق المغرب الأوسط، ولقد ظهرت طريقتان إحداهما الشاذلية والأخرى المدينية (نسبة إلى أبي مدين)، التي تقوم على تربية سلوكية التي تعتمد على العبادة، قراءة القرآن، تجنب الخداع وغيرها، وكانت أول طريقة عرفت ببجاية ثم انتقلت إلى تلمسان وانتشرت بمنطقة الغرب الجزائري.

إحتضن المركز الإستشفائي الجامعي لتيزي وزو مؤخرا وعلى مدار يومين متتاليين، فعاليات الأيام الطبية الجراحية الـ ''''17 التي عرفت مشاركة 11ولاية منها العاصمة، بومرداس، قسنطينة، تلمسان، بجاية، إضافة إلى الولاية المحتضنة للتظاهرة، إلى جانب حضور ومشاركة مختصين أجانب قدموا من فرنسا وبلجيكا.
تناول المشاركون في الأيام الطبية الجراحية الـ,17 التي احتضنتها قاعة أوديتوريوم بمستشفى نذير محمد، مواضع مختلفة متعلقة بمراقبة الأمراض الوبائية نتيجة عدوى المستشفيات، الأمراض التي يجب الإفصاح والإبلاغ عنها، وكذا تشخيص وعلاج مرض الرئة الخلالي المنتشر، وهي مواضيع ناقشها مختصون وعرضوا في مداخلاتهم مختلف النقاط المتعلقة بالأمراض الوبائية، عدوى المستشفيات (نوزوكوميال) وأهمية نظافة الأيدي في مصالح الجراحة وغيرها.
ودعا  الدكتور كيتوس من مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى نذير محمد بتيزي وزو في مداخلته، إلى ضرورة تدعيم كل منطقة من التراب الوطني بنظام المراقبة الجيدة لضمان مكافحة أحسن للأمراض المعدية، علما أن المصلحة أحصت نحو151937 مريضا مسجلا بالمستشفى خلال الـ 10 سنوات الماضية، إضافة إلى إحصاء 1103مصابين بأمراض يجب الإبلاغ عنها''.
من جهته الدكتور بوشعايب من مستشفى تيزي وزو، أشار في مداخلته حول عدوى المستشفيات، إلى أن اِلتهابات المسالك البولية تحتل المراتب الأولى لعدوى المستشفيات، وأنها أصبحت مشكلا حقيقيا يهدد الصحة العمومية، نظرا لإنتشارها وعواقبها الوخيمة، خاصة وأن المضادات الحيوية مكلفة الثمن، مشيرا إلى أن الوقاية من هذه العدوى أمر سهل لكنه غير معمول به وقليلا ما يحترم، مستدلا بذلك بأرقام حول دراسة أثبتت أنه تم إحصاء حالات لمرضى أصيبوا بعدوى المستشفيات وهي 53 حالة؛ من بينهم 13 امرأة و40 رجلا مسجلين بذات المصلحة فارقوا الحياة.
وفي سياق متصل، ذكر الدكتور تبيش طبيب مختص في مصلحة الأوبئة بمستشفى تيزي وزو، بأن عملية مراقبة الأمراض الوبائية يبقى الطريقة الأكثر أهمية، واتباعا في إطار دراسة الصحة العمومية للمواطنين بشرط وضع كل الإمكانيات والوسائل كموارد ضرورية من أجل تقديم بيانات ومؤشرات حقيقية.
وتواصلت أشغال الأيام الطبيبة الجراحية الـ '',''17 بالتطرق إلى مواضع أخرى منها مرض الربو، تطور عملية مراقبة الأمراض التي يجب الإبلاغ عنها، ''السيدا''، اقتراح المراقبة من الجيل الثاني بناء على تجربة، دور المضادات الحيوية ضد البكتريا سنة ,2011 وغيرها من المداخلات التي شكلت محاور الموائد المستديرة التي ستثري الأيام الطبيبة، فضلا عن عرض مشاركين من بلجيكا وفرنسا تجاربهم في مجال توفير الأمن للمريض، توفير النظافة بالوسط الصحي لاسيما تطهير اليدين خلال العمليات الجراحية لتفادي انتقال الجراثيم إلى المريض، وكذا النظافة داخل المراكز الاستشفائية وإعطاء وجه أحسن للمرضى المتوافدين، مع محاربة نقل العدوى وتفادي الإهمال-.

تقع على الأم مسؤولية الحفاظ على صحة أسرتها من الأمراض المتربصة بأفرادها، سواء أكانت تلك الأمراض معدية أو غير معدية. وتزداد تلك المسؤولية حدة إذا تقاطعت رغبة الأم في سلامة أسرتها مع مغريات العصر الحديث من أغذية معلبة وأطعمة جاهزة ومشروبات غازية.. هي في الغالب محببة كثيرا للأفراد، ولكنها بالمقابل تحمل معها أخطارا صحية حقيقية، قد يعلمها البعض وقد يتجاهلها، ولكننا هنا نطرح سؤالا على ربات الأسر حول مدى سعيهن للإبتعاد بأسرهن عن التغذية غير الصحية، وبالتالي إبعاد شبح الإصابة بالسكري.
على هامش الحملة التحسيسية المتواصلة فعالياتها بالساحة الكبيرة بباب السبت بالبليدة حول تغيير داء السكري، كان لـ''المساء'' لقاء مع عدد من ربات الأسر، وتحدثت إليهن حول مدى وعيهن بالمسؤولية الملقاة على عاتقهن لحماية أفراد أسرهن مما يسمى ''بعبع الأسرة'': السكري. كانت الإجابات متفاوتة ومختلفة، ولكنها في الحقيقة تنم عن مدى وعي الأمهات، مهما تفاوتت مرحلتهن العمرية، بخطر داء السكري والأهم بخطر المأكولات الجاهزة.
 
''غَلْبُونا وْلادنا..''
أول محدثات ''المساء'' كانت السيدة شايب نعيمة 56 سنة، أم لثلاث أبناء تجاوزوا كلهم عتبة العشرين سنة. قالت: ''أهم مسؤولية تقع على عاتق الأم هي تربية أولادها على الريجيم الصحي''، وتقصد به الغذاء الصحيح، تقول: ''ليس في أسرتي فرد مصاب بالسكري، ولكن كثرة الحديث عن هذا المرض في السنوات الأخيرة جعلتني أعيد حساباتي خاصة في طريقة إعداد الطعام. أنا بطبيعتي لا أحب إكثار ''ليدام'' (أي الدهون) في الطعام، لأني أخاف زيادة الوزن، فالبدانة تعني ضريبة صحية مضاعفة.. ولكني أعترف أن أبنائي يعشقون الأكل السريع، حتى أن أكبر أبنائي وهو في الـ27 سنة، إذا لم تعجبه الوجبة المحضرة من الخضار، يقصد محلات الأكل الجاهز لتناول البيتزا أو الساندويتشات، وهذا الأمر يتعبني ولكنه لا يستمع للنصائح''.
وتقول مرافقتها السيدة فتيحة (56 سنة) أنها عبثا تحاول التنويع في المائدة التي تحرص على موازنتها بين الغلوسيدات والبروتينات والألياف، فأولادها يتأففون من كل ذلك ويطلبون البطاطا المقلية التي يضيفون إليها المايونيز، تقول: ''أحس بقلبي يتمزق عندما أضع طبق البطاطا المقلية بالمايونيز على مائدة الغذاء..إنه المرض مع سبق الإصرار، ولكني أضعف أمام رغبة أولادي.. حين يبقوا دون أكل''.
أما السيدة خميس ربيحة (62 سنة)، فإنها مصابة بالسكري في فئته الثانية، تقول إنه على الأم أن ''تأخذ الحيطة في طبخها، أي أن تعلم ماذا تختار من غذاء لزوجها وأولادها، أن تنتهج الطريقة الصحيحة في إعداد الأكل، فالخضار المحضرة بالبخار أحسن من المسلوقة، كما أن اللحوم البيضاء أحسن من الحمراء.. واختيار معدلات مقبولة من الدهون، واستبدال المشروبات الغازية بالعصائر الطبيعية وغيرها. ولكني أعترف بأنني لا أنجح في تحقيق الموازنة مع أسرتي، لأن أولادي الذكور ضعفاء أمام مغريات الأكل السريع.. والأَمرُّ إطلاقا هي المشروبات الغازية التي يشربونها كل وقت.. لذلك فأنا أنصح ربات الأسر بالضغط على أولادهم منذ الصغر في مسألة الأكل الصحي الصحيح''.
كذلك تعترف السيدة علي طالب فتيحة، أم لثلاث أولاد، بفشلها في تحقيق الموازنة الغذائية الصحيحة لأسرتها، فأولادها يقاطعون الأكل بالمنزل إذا اشتموا رائحة طاجين الخضار، حتى لو كان معدا بالدجاج أو اللحم، تقول: ''أولادي يتعبونني كثيرا في أكلهم، لا يملون من ''الكاشير'' والجبن والبطاطا المقلية بالبيض.. وعبثا أحاول إفهامهم بضرورة الإنتفاع بفيتامينات الخضر أو التقليل من الزيوت والأكل المعلّب.. لا بل يلقون باللّوم عليّ كوني أُحضّر الكرمب أو اللفت وكافة الخضار التي فيها الفائدة !!''. 
غير أن الصورة قد لا تكون قاتمة في كل الأحوال، فالسيدة سقاف فاطمة الزهراء، أم لخمسة أولاد تؤكد أنهم يسمعون نصائحها ولا يترددون أبدا على البيتزريات، ويقاطعون الساندويتشات مهما بدت مغرية، تقول: ''علّمت أولادي أهمية النظافة في كل شيء، لذلك فهم ينفرون من الجلوس بالمطاعم وتناول الأكل المحضر بها، كما أن مستواهم التعليمي يساعدني في مسألة تحضير مائدة متوازنة.. إلا أني أُلفت هنا إلى الإمكانيات المادية التي تلعب دورا في تنويع المائدة بين الخضار واللحوم والفواكه وغيرها. وأقترح تنظيم دورات إعلامية لربات الأسر لتعليمهن أساسيات الحياة الصحية الصحيحة، حفاظا على صحة الأجيال القادمة وبالتالي صحة المجتمع''.
 
الغذاء الصحي يعتمد على النوعية وليس الكمية
تقترح الدكتورة ''قمان حميدة'' أخصائية الطب الداخلي بالمؤسسة الاستشفائية العمومية ترشين إبراهيم بالبليدة، أن تعتمد الأسرة الجزائرية المعاصرة نظام الأكل الذي كان متبعا من قبلُ، بمعنى اعتماد أكل البقوليات مثل العدس واللوبيا والعجائن وطواجن الخضر بمختلف أنواعها مع استعمال زيت الزيتون، وأكل اللحوم مرة واحدة في الأسبوع. تقول: ''أصبح الفرد اليوم يعتمد أكلا سريعا خاليا من العناصر الغذائية، مثل المقليات والمايونيز والكاتشاب التي تضاف للأكل السريع وهي أطعمة فيها طاقة كبيرة وبالمقابل لا يتحرك الفرد كثيرا،  مما يؤدي به إلى السمنة، ولعلها أول خطوة للإصابة بمرض السكري''. وتضيف بالنفي أنه لا وجود لقواعد معينة يستوجب اتباعها: ''لا توجد قواعد أكل معينة وإنما على الفرد ألا يهمل فطور الصباح الذي يتمثل عادة في الحليب وقليل من الخبز مع الزبدة أو المعجون، ثم كوب ماء، هذه أبسط وجبة، لكنها صحيحة وصحية، تليها وجبتان أساسيتان متنوعة بين الطبق الرئيسي وطبق سلطة دون إضافات، ونقصد هنا المايونيز والخردل والكاتشاب، ثم تأتي الفاكهة. والمهم على الإطلاق، عدم الإكثار من الخبز. ونشير إلى أن المعدل الصحيح هو نصف خبزة للفرد في اليوم. كما أوصي بالإبتعاد نهائيا عن المشروبات الغازية وحتى العصائر، لأن فيها إضافات حمضية تعود بآثار سلبية على الصحة، والصحيح هو تناول حبة فاكهة''.
من جهة أخرى، توصي الأخصائية الأمهات بضرورة تعليم أطفالهن الإبتعاد عن عادة الأكل بين الوجبات الرئيسية، فتقول: ''يجب على الأم أن تعلم أطفالها عادات الأكل الصحيح وضرورة التقيد بالوجبات الرئيسية الثلاث، مع الاقلاع عن عادة الأكل بين الوجبات خاصة أكل ''الشيبيس'' أو ساندويتشات الجبن. والأفضل أن تعلّم الأم طفلها تناول حبة فاكهة إذا أحس بالجوع، أحسن من تناول الحلويات والشكولاطة والشيبس وغيرها. وأؤكد كذلك على أهمية النشاط البدني في حياة الفرد، وقد لاحظت خلال هذه الأيام التحسيسية المقامة بمناسبة اليوم العالمي لداء السكري، أن عدد لا بأس به من تلاميذ الثانوية يُعْفَوْن من مادة الرياضة دون أسباب تمنعهم من ذلك، وهذا خطأ كبير تقع فيه الأسرة الجزائرية التي عليها توعية أفرادها بضرورة ممارسة الرياضة. وقديما، قيل: العقل السليم في الجسم السليم، كما أني أُلفت إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام: ''نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع''. 
بمعنى الأكل لحاجة الأكل بالفعل وبكميات معقولة، حتى لا يتحول الزائد منه  إلى دهون وشحوم وبدانة تنجر عنها أمراض السكري والضغط والقلب وغيرها''.
ولدى تطرقه إلى البرنامج التحضيري الذي أعد خصيصا للعناصر الوطنية، أشار محدثنا الى أن الرياضيين الجزائريين يستفيدون من برنامج ثري تحسبا للألعاب العربية، حيث نظمت الاتحادية دورة دولية في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري بباتنة، تحصل خلالها على ريادة الترتيب بحصده 16 ميدالية،  4 منها ذهبية، بين 45 ملاكما من خمس دول متوسطية هي ايطاليا ومصر وتونس والمغرب.
وأضاف مبرزا، أن الهيئة الفدرالية تجري حاليا مساعي حثيثة لتنظيم تربصات مشتركة مع أحد المنتخبات الأجنبية التي أمضت معها برتوكول تعاون على غرار كازاخستان وإيطاليا حتى يتسنى للملاكمين معرفة مدى درجة استعدادهم قبل الموعد العربي.
وبشأن الملاكمة النسوية، أفاد مراد مزيان، أن الملاكمات الجزائريات يستفدن حاليا من تربص إعدادي متوسط المدى يدوم إلى غاية 30 نوفمبر الجاري، وذلك تأهبا لدورة تونس الدورة المرتقبة بين 1 و6 ديسمبر القادم. وأوضح المدير التقني، أن هذه الدورة التي ستحضرها منتخبات رائدة في هذا التخصص الرياضي، على غرار نيوزيلاندا والمجر وفرنسا وايطاليا والمغرب ومصر واسبانيا وتونس البلد المنظم، ستمنح للملاكمات الجزائريات فرصة الاحتكاك بالمستوى العالي. مشيرا إلى أن هذه الخرجات الدولية تدخل في إطار التحضيرات للبطولة العالمية المقررة بالصين شهر ماي المقبل، المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية المقبلة بلندن .2012

أكد الرئيس الجديد لمجلس إدارة شركة نادي مولودية وهران لكرة القدم (الرابطة الاحترافية الأولى)، يوسف جباري، أن مدرب الفريق شريف الوزاني سيحصل
على عقده فور الانتهاء من الإجراءات الإدارية، التي ترسمه على رأس مجلس الإدارة. ونفى جباري، الذي تحدث عقب خسارة فريقه في سعيدة مساء أمس السبت (2-0)، أن تكون بينه وبين القائد الأسبق للمنتخب الوطني ''أية خلافات. مضيفا أن المشكل الوحيد المطروح هو عدم قدرته، من الناحية القانونية، على المصادقة على عقده.  وتابع: ''على كل حال، هذا الإشكال من المفترض أن يتم حله بعد التنقل إلى الموثق لإكمال الإجراءات الإدارية التي تسمح لي بممارسة مهامي على رأس مجلس إدارة النادي بصفة رسمية".
وكان شريف الوزاني قد صرح قبل مباراة سعيدة بإمكانية رميه المنشفة مبكرا، معللا ذلك بـ''الغموض الذي يكتنف وضعية النادي".
ويحتل فريق مولودية وهران المرتبة الـ 15 وما قبل الأخيرة في الترتيب العام لبطولة الرابطة الأولى بخمس نقاط فقط.
واعترف جباري بصعوبة المهمة التي تنتظر فريقه لتجنب السقوط إلى الرابطة الثانية، معللا عودته لرئاسة المولودية ''بعدم تقدم أي شخص لاستلام المسؤولية بعد استقالة الرئيس السابق".
ورغم أن المسؤول الأول عن تشكيلة ''الحمري'' متيقن بأن حظوظه في النجاح في رهانه ضئيلة، إلا أنه يصر ''على رفع التحدي''، وقال في هذا السياق: ''أنتظر مرحلة التحويلات الشتوية القادمة لتدعيم التشكيلة بلاعبين جيدين، ومن ثم البحث عن انطلاقة جديدة تسمح لنا بتجنب السقوط".

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)