
أشرف أول أمس محافظ ولاية وهران السيد دينار محمد بدر الدين بزيارة تفقدية إلى إقليم و قسمة عين الترك رفقة وفد هام من نواب المجلس الشعبي الوطني وعضو مجلس الأمة المحافظ السابق براهمة جلول ، ومستشار المحافظ و الأمين الولائي للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية السيد بلغربي رضا صحبة مناضلي الحزب ، قصد التطرق إلى جملة من القضايا التنظيمية للحزب بعاصمة الغرب الجزائري و الاطلاع على انشغالات المناضلين وخاصة بقسمة عين الترك ، ومن تم تطبيق تعليمات أمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السيد عمار سعيداني الذي يولي أهمية خاصة عن اهتمامات المناضلين . وفي السياق ذاته أكد السيد دينار محمد على أهمية الشباب ودورهم الإيجابي في الحراك السياسي ، باعتبارها قضية الساعة ، داعيا في الوقت نفسه باستقطاب النخبة المثقفة من فئة الشباب الواعي ، حتى يتحملون مسؤولية الاستمرارية للحزب ، مع العلم أن دينار محمد بدر الدين هو بدوره ينتمي إلى فئة الشباب حيث لا يتجاوز عمرة 28 سنة ، ولم ينس أن يشكر نفس المتحدث "رئيس أمانة الشباب و الطلبة السيد زين الهواري" الذي يكد دوما حسبه على تحسيس الشباب بالدور الطلائعي المنوط بهم ، اتجاه وطنهم حتى يكونوا خير خلف لخير سلف ، ثم عرج على دور المرأة المناضلة بجانب أخيها الرجل إبان الثورة التحريرية و بعد الاستقلال ، منوها أيضا بالدور الهام الذي يقوم به نواب الغرفة السفلى لولاية وهران على غرار السيد بالعربي بن عبد الله و سريان مصطفى و غيرهم ، الذين قرروا القيام بالمداومة ليل نهار بمقر المحافظة بوهران تطوعا منهم لخدمة الصالح العام ، مشيرا بأن مكتب المداومة يستقبل يوميا العشرات من المناضلين و المواطنين من كافة الولايات لإرشادهم وتوجيههم ، وقد أثنى السيد المحافظ على مندوبي عين الترك الأربعة و أخص بالذكر السيدة منصوري جميلة و السيد الجيلالي ، ومن لافتة القول تناول السيد دينار بالشرح الوافي التعليمة رقم خمسة التي ينص فحواها على ضمان وحماية المنتخبين ، ليحيل الكلمة إلى عضو مجلس الأمة براهمة جلول ، الذي اغتنم الفرصة لتقديم تشكراته لمسؤولي قسمة عين الترك على ما يبذلونه من جهود للنهوض بهذه البلدية العامرة ، وقد ذكر أن القسمة قد عرفت مشاكل كثيرة إلى أن طاقم الشباب قد استطاع التغلب على كل المشاكل و أصبحت الآن نموذجية تحدوا حدوها بقية القسمات ، ليأخذ الكلمة بعده السيد بلغربي رضا مستشار السيد المحافظ ، الذي تحدث بإسهاب على نشاط القسمات الحزبية عبر مدينة الباهية و خارجها بتقديمه عرضا مفصلا ، وقد استبشر في سياق حديثه خيرا قائلا " بعد الركود الذي عرفته القسمات و خاصة قسمة العيون من سنوات عديدة لأسباب معروفة لا تتسع هذه العجالة إلى ذكرها ، إلا أنه عاد المناضلون الأوفياء إلى القسمات و انطلقت النشاطات المكثفة التي يقودها الشباب المتشبع بروح وحب الوطن " وفي سياق متصل كانت النقطة التي أخذت القسط الأكبر من النقاش هي قضية دعوة فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتتفليقة للترشح لعهدة رئاسية رابعة لاستكمال مسيرة بناء الجزائر آمنة و قوية شاهدين على الوعد الذي قدمه في سنة 1999 ، ومعتبرين هذا الأخير قدم انجازات لا مثيل لها خاصة نجاحه الكامل في برنامج السلم و المصالحة الوطنية . ، حيث أجمع كل المتدخلين في تدخلاتهم إلى دور هذا القائد الفعال في إطفاء الجمرة وكان له ذلك ، بالإضافة إلى سياسة الوئام التي جاءت بالأمن و الاستقرار وحولت الدمعة إلى ابتسامة ، وعادت الجزائر المناضلة إلى مكانتها اللائقة لها بين الدول المتقدمة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المسار العربي
المصدر : www.elmassar-ar.com