ورقلة - Revue de Presse

بلخادم يرد على خصومه من ورقلة جلودنا مدبوغة ومتعوّدون على هذه الأمور



 خص مندوبو الولايات الجنوبية إلى الندوة الجهوية للشباب التي نظمت أمس في ورفلة الأمين العام للأفالان، عبد العزيز بلخادم، ومرافقيه باستقبال احتفالي أرادوا من خلاله توصيل رسالة أن بيت الأفالان بخير .انتظر مندوبو ولايات الجنوب باهتمام كبير الجديد الذي سيقدمه عبد العزيز بلخادم بشأن التوترات الحاصلة في صفوف الحزب، غير أنه تفادى الخوض في ذلك مباشرة منذ البداية واتجه نحو تقديم نصائح وتوجيهات للشباب المشاركين في هذه الندوة، من نوع أن السياسة أخلاق وليست زعامة ومصالح ونفاقا، وأنه عليهم تحكيم ميزان العقل في الحكم على الأشياء، وأن تكون لديهم نظرة واعية إلى الكبار في الحزب، ويقصد السن، فيأخذون منهم الإيجابي ويتركون السلبي. لينتقل بعد ذلك الأمين العام للحزب العتيد إلى الإشارة إلى المناوئين له بالقول أن ما وصفه بالهرج الذي يقوم به قياديون في الحزب عددهم لا يتجاوز أصابع اليدين، ومنهم أعضاء في اللجنة المركزية، لن يكون له أي تأثير على الحزب، لأن الجبهة، حسبه، تجاوزت مرحلة الخطر عندما كنا متخوفين من انقسام الحزب ، في إشارة إلى أزمة 2004، و أن جلودنا مدبوغة ومتعوّدون على مثل هذه الأمور . مضيفا أن هناك من تجذرت لديه عقلية الاحتكار فصار يعتقد أنه إذا ما غاب ستتوقف الدنيا، وهو اعتقاد خاطئ، برأيه.ووسط تصفيقات ووقوف للقاعة في كل مرة أشعراه بكثير من النشوة، مضى بلخادم في الملاحظة بأن هذه الاختلافات كان يجب أن تطرح في إطار هياكل الحزب أو اللجنة المركزية، وأنها في كل الأحوال يجب ألا تؤثر على معنويات الشباب، بل يجب أن تجعلهم يدركون أكثر من يريد استعمال الحزب لأغراضه الشخصية. وخلص بلخادم، الذي كان مرفوقا في زيارته إلى ورفلة بعضوي المكتب السياسي، عبد الحميد سى عفيف، وعبد الرحمان بلعياط، إلى التأكيد بأنه لا نقاش مع هؤلاء إلا داخل اللجنة المركزية، إذا كانوا يؤمنون فعلا بالديمقراطية، لأن حزب جبهة التحرير، حسبه، يبقى قوة توازن للبلاد ولا يمكن أن يعبث بها. نسخة للطباعة
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)