
أجبرت مديرية التربية لولاية غليزان الناجحين في مسابقة توظيف الأساتذة استكمال ملفاتهم بالوثائق التي تثبت الحقائق التي تم تدوينها على استمارة الترشح، التي تمّ إيداعهما أثناء عملية إيداع الملفات.ويصبو هذا الإجراء إلى تدقيق النظر في قائمة الناجحين، من أجل كشف أي تلاعبات من شأنها أثرت على المسابقة من خلال ترتيب المرشحين، بحكم أنّ اللجان المكلفة بدراسة الملفات، اعتمدت على الاستمارة لوضع نقطة لكل مشارك في هذه المسابقة التي تجاوز عدد المعنيين بها نحو 8 آلاف مترشحا. وجاء هذا الإلزام مباشرة، بعدما أفرجت مديرية التربية الخميس الماضي عن نتائج المسابقة على ظهر موقعها الإلكتروني، بعدما تأخرت عن ذلك مقارنة بولايات الجمهورية.وذكرت مديرية التربية أن القائمة المنشورة المتعلقة بالناجحين تبقى أولية، حيث من المنتظر أن يتم إحالة ملفات المشاركين إلى مفتشية الوظيفة العمومية، التي تراقب عملية الفرز، وتعمل على إعادة النظر في كل الملفات من أجل تأكيد هذه النتائج أو رفضها، وهو ما يدخل المعنيين حالة من الشك.وتشير المعطيات المستخلصة من هذه النتائج أن معيار ”الخبرة المهنية”، كان واضح التأثير في الظفر بمنصب عمل، حيث تكشف هذه النتائج بأن متخرجين قدامى، في سنوات 2004 و2005 لم يكن لهم حظا في هذه المسابقة، بسبب عدم حصولهم على فرصة الحصول على منصب ضمن ”التعاقد” أو ”الاستخلاف”، في وقت ضمّت قائمة الناجحين طلبة تخرجوا في سنة 2009، وهو ما يؤكد أن منصب الاستخلاف في التدريس أصبح ضروريا لتحقيق النجاح في مسابقة التربية الوطنية. واستفادت ولاية غليزان ضمن هذه المسابقة الوطنية لأساتذة التربية هذه السنة من 481 منصبا، منها 365 في الطور الابتدائي، و27 في المتوسط، إلى جانب 89 منصب في التعليم الثانوي، حيث وجهت حصة الأسد إلى تخصص لغة عربية في الطور الابتدائي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com