
في إطار التأكد من حقائق الوثائق التي تم تدوينها بإستمارة الترشح بالنسبة لمسابقة الأساتذة حيث ألزمت مديرية التربية لولاية غليزان الناجحين في مسابقة توظيف الأساتذة استكمال ملفاتهم بالوثائق المصرح بها في استمارة الترشح .هذا الإجراء حسبما علمته "السلام" يهدف إلى تدقيق النظر في قائمة الناجحين، من أجل كشف أي تلاعبات من شأنها التأثير على المسابقة من خلال ترتيب المرشحين، لاعتبار أن عملية التنقيط أسست على الاستمارة أو بالأحرى لمعلومات المدونة على الاستمارة وحسب المصدر نفسه أن المديرية لجأت إلى هذا الخيار تفاديا للتلاعب خصوصا تصريحات المترشحين. للإشارة، هنا أن القرار أعقب عملية الإفراج عن قوائم الناجحين أواخر الأسبوع والتي عرفت تأخرا ملحوظا مقارنة بالولايات الأخرى من الوطن وأن القائمة تبقى في حد ذاتها قائمة أو نتيجة أولية في انتظار عملية الفرز من قبل مفتشية الوظيفة العمومية، التي تعمل على إعادة النظر في كل الملفات من أجل تأكيد هذه النتائج أو رفضها، وهو ما يدخل المعنيين حالة من الشكّ. وتفيد المعطيات المستخلصة من هذه النتائج أنّ معيار "الخبرة المهنية" كان واضح التأثير في الظفر بمنصب عمل، حيث تكشف هذه النتائج بأنّ متخرجين قدامى، في سنوات 2004 و2005 لم يكن لهم حظّا في هذه المسابقة، بسبب عدم حصولهم على فرصة الحصول على منصب ضمن التعاقد أو الإستخلاف، في وقت ضمّت قائمة الناجحين طلبة تخرجوا في سنة 2009، وهو ما يجعل المديرية أمام موقف صعب مادام أن المتخرجين القدامى الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على تعاقد أو استخلاف صارت لهم حظوظ ضئيلة على عكس المتخرجين الجدد والمستفيدين من تعاقد أو استخلاف، فكيف للقائمين على شؤون المديرية معالجة هذا المشكل يا ترى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س ايوب
المصدر : www.essalamonline.com