سكيكدة - Revue de Presse

شاعو و''بن صاري'' يتألّقان بسكيكدةعاش قصر ''الثقافة والفنون'' لمدينة سكيكدة سهرة أوّل أمس الجمعة أجواء احتفالية على وقع الطرب الشعبي العاصمي تزامنت مع الاحتفالات الدينية بمناسبة ليلة القدر المباركة حيث أحيا المطرب الكبير عبد القادر شاعو حفلا ساهرا استمر إلى غاية ساعة متقدّمة من الليل.



 أكد السيد زروق لطفي مدير قطاع وزارة الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار بولاية البليدة أن 11 مؤسسة صغيرة ومتوسطة بالولاية أبدت رغبتها في الاستفادة من برنامج التأهيل الوطني الذي بادرت به الوزارة، ويتعلق الأمر استنادا للسيد لطفي بمؤسسات تنشط أغلبها في القطاع الصناعي والتي تشغل يدا عاملة لا تزيد عن 250 عاملا يستفيدون بمقتضى هذه العملية من تحسين أداءاتهم.
ويهدف هذا البرنامج حسبما ذكره مدير القطاع إلى مرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حتى تتمكن من تحسين تنافسيتها وفق المعايير الدولية المعمول بها في التنظيم والتسيير لجعلها قادرة على التحكم في التطور التكنولوجي والأسواق والتنافسية وكذا في النوعية والسعر والابتكار.
وبهدف حمل عدد أكبر من المؤسسات للانخراط في هذا البرنامج الهام ذكر ذات المسؤول أنه تم الشروع بالتنسيق مع نادي المقاولين والصناعيين للمتيجة في تنظيم حملات تحسيسية لفائدة المؤسسات الناشطة على مستوى الولاية الموجه إليها هذا البرنامج والمقدر عددها حسب معطيات المديرية المذكورة بزهاء الألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة.
من جانب آخر، تستفيد حاليا ست مؤسسات أخرى بالولاية من عملية تأهيلها وذلك في إطار البرنامج الأورو- متوسطي للتحكم في تكنولوجيات الإعلام والاتصال الذي يعد تكملة للبرنامج الأوروبي ''ميدا .''1
ويتعلق الأمر استنادا لذات المسؤول بأربع مؤسسات تنشط في صناعة المنتوجات الغذائية ومؤسسة في صناعة آلات ضخ الاسمنت وأخرى في تحويل البلاستيك تستفيد من تحسين أدائها في ظل التنافسية الدولية.
ويهدف هذا البرنامج الموجه أساسا للمؤسسات الصناعية الناشطة في كل من الصناعة الغذائية والحديد والصلب  والإلكترونيك والصناعة الكيميائية والبلاستيك وكذا مواد البناء إلى تنمية تكنولوجيا الإعلام والاتصال بهذه المؤسسات.
ويعد هذا البرنامج وفق ما ذكره نفس المصدر من ضمن الثلاث برامج التي اعتمدتها الوزارة الوصية لتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث استفادت منذ سنة 2005 وإلى غاية اليوم 24 مؤسسة من تأهيل في إطار البرنامج الأوروبي ''ميدا ''1 من أصل 460 مؤسسة عبر التراب الوطني.

تتواصل عملية الشد والجذب بين المعارضة اليمنية والرئيس علي عبد الله صالح في ظل سعى كل طرف فرض منطقه على الآخر وسط حالة من الفوضى خلفتها الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام بداية فيفري الماضي.
فبينما شكلت المعارضة اليمنية أمس مجلسا وطنيا يمثل دور حكومة انتقالية تتولى مهمة إدارة الشأن العام بعد سقوط نظام الرئيس علي عبد الله صالح أعلن هذا الأخير عن عودته القريبة إلى البلاد بعد فترة علاج ونقاهة قضاها في العاصمة السعودية بسبب الجروح التي أصيب بها في الهجوم الذي استهدفه بداية جوان الماضي.
وقال سلطان العطواني عضو في المنتدى المشترك لتحالف أحزاب المعارضة البرلمانية ان ''المجلس الوطني سيتولى قيادة قوى الثورة المصرة على المقاومة إلى غاية رحيل علي عبد صالح''.
ويضم المجلس أحزاب التحالف المشترك وهي حزب الإصلاح الإسلامي وشباب الثورة المعتصمين في الشوارع وممثلي المجتمع المدني والحراك الجنوبي والمتمردين الشيعيين في الشمال إضافة إلى شخصيات مستقلة.
للإشارة فإن تشكيل المجلس الوطني جاء بعد حوار للمعارضة اليمنية دام عدة أشهر مع كافة القوى السياسية والاجتماعية والفعاليات الثورية والمدنية والشبابية انتهى مع بداية شهر أوت الجاري إلى صيغة جامعة للتوافق الوطني بتشكيل المجلس الوطني لقوى التغيير والثورة السلمية.
وفي رده على خطوة المعارضة اعتبر طارق الشامي المتحدث باسم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم ان المعارضة وبتأسيسها هذا المجلس تكون قد وقعت على وثيقة وفاة المبادرة الخليجية. وهي المبادرة التي كان مجلس التعاون الخليجي قد طرحها لخمس مرات على التوالي وصادقت عليها المعارضة ورفض الرئيس صالح التوقيع عليها مما أدى إلى فشلها.
واعتبر الشامي ان المشرفين على تأسيس المجلس ''قدموا الدليل على نيتهم في عدم التوصل إلى تسوية سلمية وكأنهم ينفذون مؤامرة ضد السلطة الشرعية''.
وفي ظل هذا الجدل أكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تمسكه بمواقفه المبدئية في البقاء في منصبه إلى غاية انتهاء عهدته عام 3102 وانه غير مستعد للتخلي عن منصبه إلا عن طريق صناديق الاقتراع.
وأعلن صالح في خطاب بثه التلفزيون الرسمي عن عودته القريبة إلى ارض الوطن واضعا بذلك حدا لكل الشائعات التي تحدثت عن تواجده في المنفى بالعربية السعودية. وهو ما جعل عديد المحللين يعتبرون هذا الخطاب بمثابة رسالة تحد تدفع نحو مزيد من الانسداد وليس باتجاه التخفيف من حدة التوتر القائمة بين الفرقاء اليمنيين.
وقدّم شاعو للعائلات السكيكدية ومحبيه الذين أمّوا قاعة القصر بأعداد كبيرة، أشهر أغانيه التي تفاعلوا معها تفاعلا كبيرا كـ''البهجة'' و''شهلة العياني'' و''حرمت بك نعاسي'' و''صلوا على النبي'' وغيرها من الأغاني التي صنعت فرحة الأسر السكيكدية التي عاشت رمضانا متميّزا من خلال برنامج ''ليالي سكيكدة الثامنة للموسيقى الأندلسية'' التي حوّلت روسيكادا إلى عاصمة للطرب الأصيل.
وقد أبدى ضيف سكيكدة المطرب عبد القادر شاعو إعجابا بالأجواء التي ميّزت الحفل الذي قدّمه وبالذوق الرفيع الذي لمسه من الحضور، وكانت بداية السهرة مع الفنان السكيكدي المحترف جلواجي عبد الحميد من بلدية عزابة الذي قدم للحضور باقة من الأغاني الشعبية الكلاسيكية في مدح خير الأنام عليه الصلاة والسلام.
وللإشارة، فإنّ سهرة أوّل أمس الخميس المندرجة في إطار نفس الفعاليات، كانت متنوّعة أندلسية مالوفية حيث أتحفت فرقة ''جمعية أحباب الشيخ العربي بن صاري'' من تلمسان (التي تأسّست سنة1987) أسماع الحضور الذين توافدوا على قصر الثقافة والفنون بكوكتيل من الأغاني الأندلسية في طبع الحوزي امتزج بين الأصالة والتراث، فكانت سهرة متميّزة تألّقت من خلالها الفرقة، أمّا المطرب العنابي مبارك دخلة فقد قدّم حفلا أندلسيا، حيث أتحف العائلات التي أمّت قصر الثقافة والفنون بمجموعة من الأغاني المستمدة من التراث الأندلسي (المالوف الكلاسيكي والخفيف) منها أغاني ''صبرينة'' و''ياظالمة'' و''يا عاشقين'' تجاوب معها الحضور الذين ردّدوا معه كلّ الأغاني التي اشتهر بأدائها خاصة أغاني الأفراح والأعراس.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)