بعث رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة إلى نظيره الطاجيكي السيد إمام علي رحمان بمناسبة احتفال بلاده بالذكرى الـ20 للاعلان الاستقلال.
وجاء في برقية الرئيس بوتفليقة، ''يطيب لي بمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين لإعلان استقلال جمهورية طاجيكستان أن أتوجه إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وباسمي الخاص بأحر عبارات التهاني مشفوعة بتمنياتي بموفور الصحة والهناء لفخامتكم وموصول الرقي والازدهار لشعبكم الصديق''.
وإذ ثمن رئيس الجمهورية علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين الجزائر وجمهورية طاجيكستان، جدد بالمناسبة عزمه على العمل بمعية نظيره الطاجيكي على ترقيتها بما يعود بالمنفعة المتبادلة على الشعبين.
كما بعث الرئيس بوتفليقة برقية تهنئة إلى السيد كيم جونغ إيل الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس لجنة الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، القائد الأعلى للجيش الشعبي الكوري بمناسبة الذكرى الـ63 لتأسيس بلاده، معربا له بالمناسبة باسم الجزائر شعبا وحكومة وباسمه الخاص، عن التهاني الحارة، وتمنياته له بالصحة والسعادة وبالرقي والازدهار للشعب الكوري الصديق.
أكدت مصادر من ديوان ولاية قسنطينة أن 90 % من البرنامج الاستعجالي الخاص بمشاريع الهياكل التربوية عبر إقليم الولاية سيتم استلامها مع الدخول المدرسي المقبل.
وسيستلم قطاع التربية في الطور الابتدائي مع الدخول المدرسي الجديد ما لا يقل عن11 مدرسة و86 قسم تم توسعته، منها 5 مدارس ابتدائية و51 توسعة قسم بالمدينة الجديدة علي منجلي التي ستعرف في الطور المتوسط افتتاح إكماليتين جديدتين واستلام مشروع تهيئة إكمالية بالوحدة الجوارية رقم7 ومشروع تهيئة الطريق المؤدي إلى إكمالية بالوحدة الجوارية رقم ,5 كما ستعرف الولاية استقبال 96 قسم توسعة في هذا الطور الذي سيعرف استقبال إكمالية أخرى ببلدية ابن باديس شهر أكتوبر المقبل حسب تأكيد مصادر من خلية الإعلام بديوان الولاية.
وفي الطور الثانوي ستستقبل الولاية مع هذا الدخول المدرسي ثانويتين جديدتين الأولى ببلدية عين أعبيد والثانية بالوحدة الجوارية رقم 13 بالمدينة الجديدة علي منجلي، فيما سيتم تسليم ثانوية بلدية مسعود بوجريو لاحقا.
وفي قطاع التعليم العالي ستستلم ولاية قسنطينة العديد من المشاريع الجديدة مع الدخول الجامعي المقبل والتي من شأنها تخفيف الضغط على المنشآت الموجودة، حيث سيستلم القطاع مشروعين لتوسعة بألف مقعد بيداغوجي لكل مشروع، الأول خاص بمعهد التغذية والتغذي بالكيلومتر السابع بطريق عين السمارة والثاني خاص بالعلوم البيطرية بالخروب، كما سيتدعم القطاع خلال هذا الدخول الجامعي بمدينة جامعية بالمدينة الجديدة علي منجلي والتي ستوفر 24 ألف مقعد بيداغوجي و12 ألف سرير في الوقت الحالي في انتظار استكمال باقي الورشات ليتضاعف عدد المقاعد والأسرة.
وقد حرست السلطات الولائية على إنجاح الدخول المدرسي والجامعي المقبلين من خلال الحرص على احترام أجال تسليم مشاريع البرنامج الاستعجالي الذي أطلقه الوالي نور الدين بدوي شهر أفريل الفارط، حيث خصص لذلك العديد من الزيارات التفقدية خلال الأسابيع الفارطة وعقدت العديد من الاجتماعات مع كل الأطراف المعنية لتفادي أي طارئ مثلما حدث السنة الفارطة من اكتظاظ للمؤسسات التربوية بالمدينة الجديدة علي منجلي بسب عمليات الترحيل التي لم تسايرها مشاريع بناء مرافق جديدة.
عارضت روسيا، أمس، بشكل رسمي رحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد في رد مباشر على الطلب الذي رفعته الدول الغربية نهاية الأسبوع وطالبت بدلا من ذلك بمنح دمشق مزيدا من الوقت من اجل تنفيذ الإصلاحات المعلن عنها وبالتالي احتواء الأزمة المستفحلة في هذا البلد منذ ستة أشهر.
ففي رد على مطلب الدول الغربية الملح على إنهاء حكم الرئيس الأسد قال مصدر روسي في تصريحات صحفية، أمس، ''إننا لا ندعم مثل هذه الدعوة لأننا نعتبر أن الوقت مازال مناسبا لمنح الرئيس الأسد مزيدا من الوقت للسماح له بتطبيق الإصلاحات''.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن ''خطوات عديدة تمت في هذا الاتجاه ويتعلق الأمر بتبني القوانين المناسبة والإعلان عن عفو شامل عن المعتقلين السياسيين وإجراء انتخابات مع نهاية العام الجاري''.
واعتبر المصدر الروسي أن الأهم من كل ذلك هو إعلان الرئيس بشار الأسد أول أمس، عن وقف كل العمليات العسكرية. وهو الإعلان الذي اعتبرته موسكو تقدما مهما يترجم نية الرئيس السوري والسلطة السورية في إجراء الإصلاحات.
وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما وحلفائه الغربيين دعوا ولأول مرة منذ اندلاع الاضطرابات منتصف شهر مارس الماضي في سوريا، الرئيس الأسد إلى التخلي عن السلطة والرحيل كما شددوا العقوبات الدولية ضد نظامه.
ولكن رفض روسيا لمثل هذا المطلب يؤكد ان الدول الغربية لن تكون قادرة على تمرير أي قرار أممي عبر مجلس الأمن الدولي لإرغام الرئيس السوري على الرحيل وهو الذي كان فشل قبل أسبوعين في التوصل إلى قرار يدين أعمال العنف في هذا البلد بسبب الفيتو الروسي.
وبالتزامن مع ذلك أعلنت المعارضة السورية، أمس، أنها قررت تأسيس مجلس انتقالي موحد يضم مختلف الطوائف المعارضة داخل سوريا وخارجها قالت بأنه ''سيعمل على وضع رؤية موحدة وخارطة طريق للانتقال بسوريا إلى نظام ديمقراطي بأقل الخسائر الممكنة''.
وقال الناشط الحقوقي السوري محمد العبد الله عنقال ''أن تأسيس المجلس الانتقالي يهدف إلى الاستجابة للمطالب الدولية التي تدعو المعارضة إلى وضع رؤية محددة لمرحلة ما بعد الرئيس بشار الأسد''.
وأضاف أنها محاولة لتشكيل ووضع رؤية محددة للثورة السورية وتوضيح الفكر السوري للمجتمع الدولي. مشيرا إلى أن المجلس الانتقالي ''سيعتمد في تشكيله على التكنوقراط وأن الكفاءة هي المعيار الوحيد الذي سيتم الاعتماد عليه فى تشكيل المجلس لوضع خارطة طريق للانتقال بسوريا إلى نظام ديمقراطى بأقل الخسائر الممكنة''.
حفل الاختتام نشّطته جمعية ''المطربية'' للبليدة التي قدّمت باقة من الأغاني الأندلسية المستمدّة من التراث التي تراوحت ما بين الحوزي والعروبي والنوبة لتختمها بالمديح وما زاد في جمالية الحفل الأداء المتميّز للفرقة البليدية التي شدّت إليها أسماع وأنظار السكيكديين، حيث جسّد لباسهم التقليدي الأصالة بأسمى معانيها.
أمّا جمعية ''الانشراح'' للجزائر العاصمة فقد قدّمت بدورها مجموعات من الوصلات الغنائية التراثية أخذت معها من خلالها عاصمة روسيكادا في سفرية إلى الزمن الأندلسي لتستمر القعدة الرمضانية إلى غاية ساعة متأخرة من الليل.
أمّا على مستوى المسرح الجهوي لمدينة سكيكدة، فقد تأسّفت العائلات الكثيرة التي قصدته سهرة أوّل أمس السبت لإلغاء الحفل الذي كان من المقرّر أن تحييه المطربة الكبيرة نعيمة الدزيرية والمندرج في إطار نفس الفعاليات.
ولابد من الإشارة إلى النجاح الباهر الذي حقّقته هذه الطبعة على جميع الأصعدة بعد أن سخّرت كلّ من مديرية الثقافة للولاية وقصر ''الثقافة والفنون'' كلّ إمكاناتهما من أجل إعطاء هذه الطبعة الناجحة نكهة خاصة مما يؤهّلها لأن تكون مستقبلا مهرجانا مرسما يليق بمقام جوهرة الشرق الجزائري سكيكدة على الرغم من أنّ العديد من الفنانين المحترفين المحليين ورجالات الأدب وحتى العائلات تتمنى أن تحوّل ليالي سكيكدة في طبعتها المقبلة إلى ليالي سكيكدة للموسيقى الأندلسية المغاربية وذلك للقواسم المشتركة الموجودة بين هذا الطرب الأصيل الذي يعشقه السكيكديون كثيرا في منطقة المغرب العربي الكبير.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : بوجمعة ذيب
المصدر : www.el-massa.com