
اندلعت صبيحة أمس بولاية سكيكدة موجة احتجاجات عارمة حيث أقدم سكان قريتي عين رويبح ولعوينة ببلدية بين الويدان على قطع الطريق الوطني رقم 43 باستعمال الحجارة والمتاريس وجذوع الأشجار كما قاموا بإضرام النيران في العجلات المطاطية رافعين جملة من المطالب الاجتماعية وعلى رأسها التوزيع العادل للسكن الريفي حيث لم تستفد القريتين – حسبهم – إلا من 04 سكنات ريفية وزعت لغير مستحقيها بناء على ميولات حزبية محضة ، كما طالبوا أيضا بإصلاح الطريق البلدي المؤدي لقرية العوينة حيث لم يتم إصلاحه منذ اكثر من 30 سنة رغم الشكاوي المتكررة للسكان والتي تقابلها في كل مرة وعودا من المسؤول الاول للبلدية ظلت حبرا على ورق ، كما طالب السكان بانجاز موقف مناسب للمسافرين على غرار باقي قرى البلدية مؤكدين ان قريتهم تتعرض لتهميش مقصود من قبل السلطات المحلية ن كما طالبوا بانجاز قنوات الصرف الصحي مؤكدين على أن تسربات للمياه القذرة موجود بوسط التجمع السكاني مما يعرض أبناءهم لخطر الأمراض والأوبئة ، الموجة الاحتجاجية اندلعت منذ الساعة الثامنة صباحا وما تزال متواصلة إلى حد كتابة هذه الأسطر بسبب رفض المحتجين التحاور مع رئيس البلدية نهائيا حيث تنقل إلى عين المكان ولم يجد من يحاوره شانه في ذلك شان أفراد فرقة الدرك الوطني الذين فشلوا بإقناع السكان في إنهاء الاحتجاج حيث بقي الطريق المذكور مقطوعا على مستوى العديد من المناطق التي امتدت على مسافة أكثر من 01 كم ، السكان المحتجين قرروا مواصلة الاحتجاج وتصعيده معتبرين سياسة التسيير بالبلدية فاشلة وتعتمد على العشائرية وطالبوا بحضور الرجل الأول بولاية سكيكدة وهو والي الولاية شخصيا لطرح انشغالاتهم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فيصل الوالي
المصدر : www.elmassar-ar.com