
ندد سكان قرية اقنة ببلدية بني زيد بما أسموه بتجاهل السلطات المحلية لبلدية بني زيد بأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية المزرية والمستمرة في التدهور من عام لأخر. وأوضح السكان في اتصال ب”الفجر”، أن البلدية أقدمت الشهر الفارط على توزيع حصة سكنية من عشرة مساكن ريفية لم تلب حاجيات السكان القرية الذين لم يستفيدوا من قبل من اية حصة سكنية رغم ان عدد الطلبات المقدمة من جانبهم الى مصالح البلدية والمركز الوطني للسكن وصلت الي ثلاثمائة وخمسين طلب.وأشار السكان الى أن القرية تقع في مرتفع جبلي معزول عن كل محاور الطرق الرئيسية وتعاني من نقص فادح في وسال النقل الحضري، حيث يعتمد السكان في تنقلاتهم علي سيارات الفرود وقد اضطرت شريحة لا بأس بها من التلاميذ الى الانقطاع عن الدراسة بسبب قلة حافلات النقل المدرسي التي لا تتعدى حافلتين تنقلان عددا كبيرا من التلاميذ الذين يتوجهون يوميا الي بني زيد وأولاد عطية لمتابعة الدراسة ويدفع اولياؤهم يوميا مبالغ لا تقل عن مائة دينار خارج مصاريف الاكل لأبنائهم وهو امر لم يعد في متناولهم بالنظر لمداخيلهم المحدودة جدا. وتعاني القرية من انعدام شبه كلي لشبكات الصرف الصحي ويعتمد المواطنون على طريقة الحفر في الوقت الذي انتشرت فيه ،حسبهم، البطالة بصورة لا نظير لها اذ ان القرية مقسمة الى نصفين فالشباب منخرط في سلك الجيش الوطني الشعبي والكهول والشيوخ في الحقول والبساتين ولا يوجد شيء آخر غير هذا.
نصف مساكن قرية اقنة لا تتوفر علي الكهرباء والمساكن مربوطة بالتوصيلات العشوائية، حيث ان منزلا واحدا موصول بعدة خيوط كهربائية بينما تعرف عملية تموين السكان بقارورات الغاز تدبدبا واضحا ويتم الاعتماد على مادة الحطب في الشتاء في فصل الصيف لمواجهة قساوة الطبيعة الجبلية شتاء. السكان يناشدون السلطات الولائية الأخذ بوضعيتهم خصوصا في ميدان السكن الريفي لأنهم محرومون بحق ولم تعط لهم سوى حصة من عشرة مساكن منذ البدء في توزيع السكن الريفي على البلديات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد غناي
المصدر : www.al-fadjr.com