م . بوذيبة
طالب السكان الذين يقطنون داخل جامعة 20 أوت 55 بسكيكدة، الجهات المسؤولة وفي مقدمتهم والي الولاية التدخل العاجل من أجل إعادة النظر في قضية السكنات البديلة التي تقرّر ترحيلهم إليها، والواقعة بحي عيسى بوكرمة في مدينة سكيكدة، وبالضبط على مستوى مزرعة بداي شعبان، كونها غير جاهزة في الوقت الراهن. وحسب رئيس جمعية حي الأمل الكائن بطريق الحدائق، ممثلا عن السكان المعنيين، فإن أفراد العائلات المعنية بعملية الترحيل نحو السكنات البديلة، لا يعارضون إخلاء سكناتهم المتواجدة داخل الحرم الجامعي الذي ظلوا يقيمون فيه بمعية أسرهم منذ 1945 في بنايات تابعة لأملاك الدولة، إلا أنهم يطالبون بالبديل اللائق، فالسكنات التي منحت لهم تفتقر لأبسط وأدنى شروط الحياة، فبعضها كما لاحظنا عبارة عن أسس وجدران خارجية وأسقف، بعضها بالقرميد والبعض الآخر دونه، أما التي أنجز منها، فهي تفتقر إلى النوافذ والأبواب، ناهيك عن سوء اختيار الأرضية، حيث إن بعض السكنات أنجزت في أماكن تمر فوقها الأسلاك الكهربائية ذات الضغط العالي، خلافا لما ينص عليه القانون المتعلق بالبناء والعمران، زيادة إلى عدم وجود جدار ساند يحمي الأرضية من خطر الانزلاق وما زاد من قلق العائلات المعنية بالسكنات البديلة، الذين يعتبر جلهم من البطالين، المتقاعدين والنساء الأرامل والعمال البسطاء الذين لا تتجاوز مرتباتهم الشهرية 25 ألف دج، أن الوكالة الولائية للتسيير والتنظيم الحضري لسكيكدة، وبعد أن طلبت منهم في المرة الأولى تسديد ما قيمته 60.000 دج، وهو المبلغ الذي يمثل قيمة المسكن دون احتساب سعر الأرضية، فاجأتهم بمراسلة ثانية مؤرخة في 05 أفريل 2012 تحت رقم 591، تطلب منهم دفع ما قيمته 160.000.00 دج عوض المبلغ السابق، الأمر الذي اعتبروه بالتعجيزي. وتشددت العائلات قبل مغادرتها للسكنات التي تقطن بها داخل الجامعة، على ضرورة الإسراع في إتمام السكنات ال70 البديلة من حيث الجدران والمرافق الملحقة بها، باعتبارها من مستلزمات الحياة العادية، مع الأخذ في الحسبان، وضعية غير القادرين على إتمام أشغال البناء والعمل من أجل إيجاد حل للمبلغ التعجيزي الذي فرضته عليهم الوكالة الولائية للتسيير والتنظيم الحضري، بعد أن أعلن السكان عن عجزهم عن الوفاء بتسديد ذلك المبلغ ، ولمعرفة أكثر التفاصيل عن هذه القضية اتصلنا برئيس الدائرة غير أنه تعذر علينا ذلك بسبب انشغاله بأمور أخرى شأنه في ذلك شأن المدير الولائي لوكالة التسيير والتنظيم الحضري.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : البلاد أون لاين
المصدر : www.elbilad.net