طالب عشرات السكان ببلدية امجدل في المسيلة، السلطات المحلية بالتدخل من أجل تحسين ظروف معيشتهم وذلك من خلال تجسيد مشاريع ذات الصلة بفك العزلة عنهم وتوفير شروط الحياة الكريمة.السكان طالبوا في ذات السياق بضرورة الإسراع في ربط الأحياء المحرومة بشبكة الغاز الطبيعي والكهرباء وتهيئة الطرقات والشوارع، كون أن عشرات العائلات تقيم وسط ظروف معيشية أقل ما يقال عنها إنها بائسة، فغياب الغاز في بعض المناطق دفع كثير الأسر للاعتماد على الحطب بغرض التدفئة وغيرها.
وضعية وصفت من قبل بعض ممثلي المجتمع المدني بالمزرية وهي كفيلة بتحرك الجهات المعنية ومنها المجلس الشعبي البلدي الجديد قصد إدراج الأحياء والعائلات المعنية ضمن برامج تستهدف تحسين الإطار المعيشي، ووضع حدّ للحرمان الذي عمر أزيد من 40 سنة رغم النداءات التي رفعت إلى المعنيين.
ولم يخف هؤلاء التعبير عن خيبة أملهم في ظل الوعود التي سمعوها، كما أشار السكان إلى وجود أحياء سكنية تنعدم فيها التهيئة والطرقات والكهرباء والغاز.
وللعلم فإن معاناة هؤلاء تضاعفت هذه الأيام بسبب انخفاض درجة الحرارة وملاذهم الوحيد الحطب، إذ أن عشرات العائلات تلجأ إلى جلب وتخزين أكوام من الحطب لمقاومة قسوة الطبيعة، أما إذا تم الحديث عن تنقلات تلاميذ المدارس الابتدائية تحديدا فإن ظروفهم مأساوية، ونتيجة لذلك يضطر البعض للتخلي عن الدراسة واختيار حرفة معينة.
ممثلو المجتمع المدني لم يفوتوا الفرصة دون أن يوجهوا نداء إلى السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية قصد التدخل بهدف التكفل بوضعية العيادة المتعددة الخدمات التي تكاد تكون هيكلا بلا روح خاصة الأقسام المطلوبة يضيف المعنيون، وفي مقدمتها مصلحة الولادة التي تحتاج إلى تفعيل واستقبال النساء الحوامل باعتبار أن تنقلاتهم وتحويلهم إلى بوسعادة ومناطق أخرى خطر يهدّد حياتهن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الطيب بوداود
المصدر : www.horizons-dz.com