لدي ''أقارب'' في مالي وغانا يبقى مصطفى كويسي واحد من أكبر اللاعبين الذي أنجبتهم الكرة الجزائر، ابن مدينة مدوكال الذي عاصر ثلاثة أجيال، يكشف بعض الأسرار وحكايته مع المنتخب الوطني وأمور أخرى لأول المرة لـ الخبر
بدأت في كرة اليد وخميسة حوّلني إلى كرة القدم
كانت بداية كويسي الرياضية عام 65 / 66 لكن في صنف أصاغر كرة اليد مع شباب بلوزداد، لكن المسير خميسة فرحات رحمه الله هو من حوّلني إلى كرة القدم بعد أن اكتشف أنني أملك موهبة في طريقة لعبي، فكان أول ظهور لي مع الفريق الأول بنجومه الكبار عام 72 وأتذكر جيدا كان عمري لا يتجوز 17 عاما. وكان الفريق المنافس هو العملاق مولودية وهران بنجومه.
لعبت في المدية وأرغموني على التنقل إلى اتحاد الجزائر
كشف كويسي أن مشواره مع الشباب توقف عام 83 حيث استجاب لعرض أولمبي المدية. ولعب موسما واحدا في أولمبي المدية قبل العودة إلى الشباب سنة 85 لكن وقعت لي مشاكل مع بعض المسيّرين لا ينتمون إلى الفريق وإنما هم عاملون في مؤسسة دفي بي للسيارات وأرغموني على الرحيل في ديسمبر إلى الجار اتحاد الجزائر بعد الإصابة الخطيرة التي منعتني من العودة إلى الميادين، حيث كانت نقطة سوداء في مشواري مع الفريق القلب . وتكفلت إدارة الاتحاد بعلاجه من الاصابة وعاد إلى الميادين بعد موسم واحد، وساهم في عودة اتحاد العاصمة الى القسم الأول. ويتذكر كويسي أهم المحطات الرياضية التي عاشها.
اضطر اللاعب الدولي السابق العودة إلى الفريق القلب شباب بلوزداد عام 88 بعد أن تمكن الراحل رشيد حرايق من إقناعه، حيث ساهم في عودة الفريق إلى القسم الأول وأنهى مشواره سنة 1990 وكان عمره 36 سنة. ونظم حرايق مباراة اعتزالية لكويسي جرت أمام مدرجات مكتظة نشّطها شباب بلوزداد والفريق الوطني لمختلف الأجيال.
خالف همّشني دون معرفة الأسباب
تحدّث نجم شباب بلوزداد عن تجربته مع الفريق الوطني التي وصفها بالناجحة، والتي بدأت في 1976 وانتهت في ,83 حيث كان أول ظهور له في الدورة الودية بليبيا تحت إشراف المدرب رشيد مخلوفي. ويتذكر أنه حقق كل شيء مع المنتخب لتبقى النقطة السوداء، عدم إقحامه في مواجهة منتخب الشيلي في المونديال.
أمضيت بـ 15 مليون في المدية وحرمت من الإحتراف بسبب القوانين
قال كويسي أن التحفيزات في عهده كانت منعدمة كنا نلعب من أجل الأنصار وألوان الفريق . ويتذكر كويسي أنه اضطر للعب في المدية بعد مونديال 82 حتى يستلم منحة الإمضاء التي كانت 15 مليون يقول أنها سمحت له بإقامة حفل زفافه، كما أكد أنه تلقى عرضين من فرنسا، الأول من نادي أنقولام الذي كان ينشط في البطولة الفرنسية كان ذلك سنة 78 بعد تتويجنا بكأس الجزائر وكذا نادي باستيا، لكن القوانين آنذاك حرمتني من الاحتراف . والكل يعلم أن كويسي لعب نهائيات كأس إفريقيا 80 بنيجيريا أين تألّق واحتل الصف الثاني لقائمة أحسن اللاعبين في الدورة بعد قائد نيجيريا، وهو ما جعل أحد لاعبي غانا يغيّر اسمه وأصبح يطلب من رفقائه في منتخب بلاده كي ينادونه بكويسي، وهذا بعد المقابلة الكبيرة الذي أداها كويسي أمام غانا، حيث أعجب الظهير الأيسر بفنيات الجزائري، كما تفاجأ مصطفى عندما تنقل إلى مالي رفقة قاسي سعيد محمد للمشاركة في لقاء استعراضي، بوجود شاب مالي يدعى كويسي، ولما استفسر عن الأمر، عرف أن والد ذلك الشاب كان يعشق ابن بلكور واضطر لتسمية ابنه كويسي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : وهران: ب. إيتشعلي
المصدر : www.elkhabar.com