
أفرز سقوط الأمطار لمدة ساعة من الزمن صورة كارثية بأغلب أحياء مدينة الجلفة وشوارعها الرئيسية التي لم تستطع استيعاب كميات الأمطار التي تساقطت بداية من الساعة الثامنة إلا الربع حتى التاسعة إلا الربع، حيث تجمعت الأمطار في كل الشوارع وحدّت من حركة من المرور، كما منعت التحاق المئات من التلاميذ والمعلمين والأساتذة بالمدارس بسبب انعدام المواصلات وصعوبة السير، حيث شهد الشارع المحاذي لمقر فرقة الشرطة الاقتصادية وسط المدينة تدخلا لأعوان الحماية المدنية الذين استعانوا بمحركات من أجل تحويل الماء إلى أحد البالوعات لفتح المسلك أمام المواطنين المتوجهين إلى مقرات أعمالهم ووظائفهم.وكشف هذا المشهد سوء تنفيذ المشروع المتعلق بصرف الماء الصحي الذي لم يمر على استلامه إلا أشهر قليلة وعجز عن استيعاب الماء، إضافة إلى استقرار المياه بجل الشوارع المعبدة والتي ستتضرر لاحقا من تسرب المياه تحتها، ما يعني إهدار الملايير على مشاريع غابت عنها المتابعة والرقابة. من جهة أخرى شهدت الاحياء التي تعرف أشغال إعادة شبكة المياه كوارث أخرى بسبب الأوحال والمستنقعات التي تكونت، والتي حرمت المواطنين من التنقل إلى مصالحهم، ونفس الوضعية عرفتها قرية أولاد عبيد الله 7 كلم جنوب الجلفة، التي تحولت شوارعها إلى مطبات صعبت من الحركة، ما دفع سكان حي المسجد الجديد على بالاحتجاج بعد أن تسربت الأمطار إلى منازلهم رغم التحذيرات التي قدموها للسلطات المحلية في كل مرة من اجل تدارك هذا المشكل، كما طالبوا والي الولاية التدخل وإنهاء هذا الكابوس الذي يهدد حياتهم كل ما تساقطت الأمطار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طلال ضيف
المصدر : www.elkhabar.com