
يجزم العديد من سكان عاصمة ولاية الجلفة، بأن العديد من مشاريع ديوان الترقية والتسيير العقاري، أضحت تشكل خطرا عليهم، كحفر مشروع حي سليمان عميرات، في ظل وجود فوضى وعشوائية في أشغال مشاريع أخرى، استهلكت وقتها وكفاية.مشروع منجز منذ عام تم تلبيسه بمشروع آخر، ومشروع انطلقت به الأشغال وتوقف منذ أشهر، ومشروع ثالث اتسم منذ الانطلاقة بالفوضوى والعشوائية. هي نماذج من مشاريع ديوان الترقية والتسيير العقاري، التي يؤكد سكان الأحياء بعاصمة ولاية الجلفة، أنها أضحت عالة عليهم، عوض تحسين وضعية عمارتهم وإعادة تأهيلها. ويشير سكان عمارات حي بربيح، إلى أن الوضعية أضحت كارثية ومزرية، كما أضاف سكان حي سليمان عميرات أن مقاولة الأشغال، حطمت قنوات الصرف وتركت مخلفاتها من الحفر والحديد منذ أشهر، وأصبحت مياه الصرف الصحي تتجمع في أقبية العمارات، وأضحى بقايا المشروع برمته خطرا على السكان والأطفال.هذه الوضعية القائمة في بعض أحياء عاصمة الولاية، تحولت إلى مشكلة قائمة بحد ذاتها، في ظل عشوائية وفوضوية الأشغال وعدم وجود متابعة من قبل المصالح المعنية، لتبقى هذه الحفر شاهدة على الخطر بعينه. ويظل السؤال مطروحا هل يتحركون بعد تسجيل ضحايا في هذه الحفر؟ وطالب السكان بضرورة التدخل لوضع حد لفوضى وعشوائية هذه المشاريع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ص لمين
المصدر : www.elbilad.net