يعتبر المكان من العناصر المهمة في تكوين العمل الروائي. فهو إلى جانب الزمان والشخصيات، يشكل الركيزة الأساسية للصيرورة الروائية. لقد أولى نجيب محفوظ أهمية كبيرة للأماكن؛ حيث خلد أسماء العديد من الأحياء القاهرية التي عاش فيها أو تردد عليها، بجعلها أسماء لرواياته؛ مثل خان الخليلي، السكرية، بين القصرين. و نظرا لما تمثله الحارة المصرية عموما والقاهرية على الخصوص للمواطن المصري والعربي ، فقد أولى لها أديب نوبل اهتماما خاصا، سوف نوضحه من خلال الدراسة التي نقدمها في هذا المقال الذي يتناول توظيف الكاتب للحارة في روايته الشهيرة زقاق المدق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - حضرية نبية دادوة
المصدر : قراءات Volume 6, Numéro 6, Pages 164-180 2016-06-30