إنّ القرآن الكريم معجز في لفظه ونظمه وحسن نغمه وكلّ آياته، وهو مَعِينٌ لا ينضب، ومجال البحث فيه لا يحدّه حدٌّ، وكلّما زاد القاريء قراءةً، والمتأمِّل تأمُّلاً، والمتتبّع لنسق آياته ونظم مفرداته في الأسيقة تتبّعا، بدت له - لا محالة - صور جديدة من الإعجاز وأسرار أخرى - وإن لم تكن خطيرة - طالما هو دائم القراءة والتّأمّل متّخذًا ما قاله العلماء المفسّرون، ودارسو آي الله تعالى، قاعدة ومرجعا ونبراسا، لكي يقرأ على هدى و يتأمّل على صراط مستقيم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد القادر بلي
المصدر : قراءات Volume 6, Numéro 6, Pages 183-204 2016-06-30