يهدف هذه المقال الى محاولة التوصل الى توصيف دقيق للواقع السوسيولغوي في الجزائر الذي تتجاذبه عدة لغات و لهجات ليست على نفس القدر من حيث القيمة الرمزية و الاستعمالات الاجتماعية في السوق اللغوية ، حيث تعد اللغة الفرنسية اللغة الأكثر حظوة باعتبارها لغة المجالات الحيوية من إدارة و اقتصاد و خدمات و تعليم عالي في بعض التخصصات الهامة ، و ان هيمنتها هذه ليست مستمدة من زيادة عدد ناطقيها بقدر ما هي ناتجة عن مقامهم الاجتماعي و عن توسعها الوظيفي بزيادة عدد وظائفها ، مما يستدعي ضرورة التخطيط اللغوي و التخفيف من حدة التنافس اللغوي. و لمعاينة هذا الواقع سنلجأ الى توضيح بعض المفاهيم الأساسية ، يليها عرض للغات اللمتفاعلة في الجزائر بعد الاستقلال و للخلفية التاريخية للوضع السائد، لننتقل لتحليل السلطة الرمزية للغة في السوق اللغوي الجزائرية من خلال التطرق الى تراتبية السوق اللغوية و تنافسية اللغات و الظروف السوسيوتاريخية لتعليمية اللغة الفرنسية، و أخيرا رصد مؤشرات وزن اللغة الفرنسية بعد التطرق الى مظاهر هيمنتها .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - Ziani Fatiha
المصدر : تاريخ العلوم Volume 4, Numéro 10, Pages 105-119 2017-12-15