الملخص:
لا يزال موضوع الاجتهاد في الفكر الإسلامي إلى حد الآن يشكل واقعا يحتاج إلى دراسة معمقة تزيح الكثير من الظلال عنه. فإلى يومنا هذا يكثر الجدل حول غلق باب الاجتهاد في القرن الرابع هجري من عدمه. وهل توافرت الشروط و الظروف الضروريتان لفتحه ثانية أم أنه ما ترك الأوائل للمتأخريين من شيئ يستوجب بذل الجهد فيه. فإذا ولجنا لمسألة علم أصول الفقه فإن الموضوع يزداد تعقيدا بدعوى إكتماله ،إذ يرى البعض أن لا مجال للتجديد فيه لأن جل مفرداته قواعد لغوية غير قابلة للبحث و الاجتهاد.
و قد وقع اختيارنا على ثلاثة مواضيع نثبت من خلالها إمكانية التجديد في أصول الفقه وهي:
1-اعتماد العادات العربية كإطار ثقافي لفهم النصوص الشرعية في الاسلام.
2-تفعيل مقاصد الشريعة لتصير بعد ذلك مصدرا من مصادر استنباط الاحكام الشرعية.
3-التأسيس لمصدر جديد من مصادر التشريع يمكن تسميته "إرشاد الشرع إلى الاحكام بالأحكام" أو "إتمام الأحكام بالأحكام"أخرج فيه عن القواعد اللغوية إلى إعمال العقل و الاستقصاء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بلعربي منور
المصدر : تاريخ العلوم Volume 4, Numéro 10, Pages 95-104 2017-12-15