يعتزم أن يبني بهذا الدستور مؤسسات، أساسها مشاركة كل جزائري وجزائرية في تسيير الشؤون العمومية، والقدرة على تحقيق العدالة الاجتماعية، والمساواة وضمان الحرية لكل فرد، في إطار دولة ديمقراطية وجمهورية" .
إن المتفحص لهذا الجزء من ديباجة الدستور الجزائري، يستنتج الإطار العام الذي هدف إليه الدستور ببنائه وتطويره للمؤسسات الدستورية، لأهميتها كفواعل هامة في بناء وترسيخ الحكم الراشد الذي يعد مطلب الظروف الراهنة، على اعتبار أن أزمة اليوم هي أزمة حكم، لا تتحقق القيم الأخرى إلا بتوفير مناخ الحكم الراشد، دفعت الدستور الحالي لزيادة التأسيس لرشادة الحكم دستوريا، بالحث على تحقيق معايير الحكم الراشد من سيادة أحكام القانون وشفافية ومساءلة ...إلخ ، فكان الدستور الجزائري مستجيبا، لرغبات واحتياجات المواطنين ، وللتغيرات السياسية والاقتصادية والمؤسسية الراهنة، ومنه التعديل فرضته رشادة الحكم وكان ترسيخا له.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - موزاوي عقيلة
المصدر : مجلة الدراسات القانونية Volume 3, Numéro 3, Pages 56-73 2018-01-01