
أجرت الجزائر وكندا الأربعاء بالجزائر العاصمة مشاورات سياسية في إطار الآلية التي تم تنصيبها بموجب مذكرة التفاهم التي وقع عليها البلدان في 9 جانفي 2011 حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.وأوضح المصدر أن الوفد الكندي الذي يقوده المدير العام لادارة الشرق الأوسط-المغرب العربي بالوزارة الكندية للشؤون الخارجية مسعود حسين يضم أيضا المدير العام للأمن الدولي والمخابرات بالوزارة الكندية للشؤون الخارجية دافيد دراك الذي يرأس مناصفة مجموعة العمل حول الساحل بالمنتدى الشامل حول مكافحة الارهاب.ويرأس الوفد الجزائري المدير العام لقسم الأمريكيتين أحسن بوخالفة، وإستقبل الوفد الكندي من قبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية عبد الحميد السنوسي بريكسي.وحسب ذات المصدر فان "المشاورات شكلت فرصة ممتازة لتعزيز الحوار السياسي بين البلدين"، وأضاف البيان أن "الطرفين شرعا في هذا الإطار في تقييم شامل لعلاقاتهما الثنائية سيما في مجال الإستثمار من أجل المساهمة في الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد الجزائري".للتذكير فان الجزائر وكندا تربطهما علاقات تجارية حيوية تميزها المبادلات الثنائية التي بلغت قيمتها 1.16 مليار دولار خلال الفصول الثلاثة الأولى لسنة 2015، وأشار البيان إلى أن "التعاون بين البلدين معتبر في مجال الصناعات الغذائية والمحروقات وإنجاز المنشآت هذا فضلا عن أهميته في قطاع التربية والتبادل بين الجامعات".وحسب وزارة الشؤون الخارجية فان "الوفدين تبادلا وجهات النظر حول المسائل الدولية و الاقليمية ذات الاهتمام المشترك لاسيما مكافحة الارهاب و تعزيز القدرات الأمنية في دول منطقة الساحل".و تجدر الاشارة إلى أن البلدين يرأسان مناصفة مجموعة العمل حول الساحل بالمنتدى الشامل حول مكافحة الارهاب. و حسب ذات المصدر "فقد تم التطرق أيضا إلى وضع الجالية الوطنية المقيمة في كندا و التي يفوق عددها 100.000 رعية بالنظر إلى كونها تمثل دافعا اضافيا لتعزيز العلاقات السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الانسانية بين البلدين".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : واج
المصدر : www.horizons-dz.com