
شرعت مصالح الأمن، مؤخرا في تطبيق إجراءات أمنية ورقابية واسعة على السيارات الوافدة من ليبيا بهدف البحث عن الأسلحة الليبية المهربة الى الجزائر عقب تفكيك شبكات مختصة في تهريب الأسلحة.وأكدت مصادر مطلعة، أن المعابر الحدودية البرية مع ليبيا قد وضعت تحت رقابة أمنية مشددة منذ العثور على أسلحة ليبية مهربة في إحدى الشقق بالعاصمة الأسبوع الماضي، حيث يتم إخضاع السيارات التي تحمل الترقيم الليبي إلى عمليات تفتيش دقيقة جدا، مع التدقيق في هوية الأشخاص جزائريين كانوا أم ليبيين.كما تعرف بعض مدن الجنوب الجزائري الحدودية مع ليبيا على غرار إليزي، ورقلة جانت تناميا كبيرا لنشاط تجارة السيارات الليبية المهربة او المزورة، و التي باتت مطلوبة بقوة لدى الجزائريين بسبب أسعارها المنخفضة، لكنها تبقى محل شبهة من طرف أجهزة الأمن الجزائري لكون معظمها مسروقة أو يتم إستغلالها في نشاط التهريب من طرف مافيا الأسلحة والمخدرات منذ تأزم الأوضاع الأمنية في ليبيا.ومنذ العثور على كمية هامة من الأسلحة الليبية المهربة بالعاصمة، إختفت السيارات الليبية من مدن الجنوب الشرقي بالجزائر في ظروف غامضة، فيما قام بعض من إشترى هذه السيارات المشبوهة بتغيير ترقيمها تفاديا للتحقيقات الأمنية، ورغم ذلك فإن أجهزة الأمن الجزائري تقوم بحملة تفتيش واسعة على مستوى المستودعات والمعابر الحدودية مع ليبيا لتفادي تسرب مهربي الأسلحة خاصة بعدما كشفت التحريات الأمنية تنامي تجارة الأسلحة في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة بدليل حجز كميات معتبرة من هذه الأسلحة على مدار السنة الجارية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلال ع
المصدر : www.elhayatalarabiya.com