الجزائر-العاصمة - A la une

العاصمة تتأهب للزيارة التفقدية لرئيس الجمهورية ينتظر أن يدشّن عدة مشاريع بمناسبة الفاتح نوفمبر



العاصمة تتأهب للزيارة التفقدية لرئيس الجمهورية                                    ينتظر أن يدشّن عدة مشاريع بمناسبة الفاتح نوفمبر
تشهد العاصمة هذه الأيام حركة غير عادية بالنسبة لوتيرة الأشغال لبعض المشاريع قبل أيام قليلة من الفاتح نوفمبر، أين يتوقع المتتبعون أن يقوم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بتدشين بعض المنشآت في الذكرى ال 57 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة، ولوحظ تزايد وتيرة الأشغال بأهم الورشات بالعاصمة كميترو الجزائر وكذا مقر وزارة الخارجية بهضبة العناصر والثانوية الدولية بالقبة، كذلك جامعة الحقوق التي سيتم تسليمها بعد أشهر من الآن إضافة إلى مشاريع أخرى. قامت "السياسي" بجولة استطلاعية وتفقدية أمس في مختلف مناطق العاصمة، لبعض المشاريع التي يتوقع تدشينها من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة فكانت البداية من مقر وزارة الخارجية في القبة أين شهدنا بعض "الرتوشات" الأخيرة من عملية التزيين، يتم العمل على تنفيذها في محيط هذا الصرح الجديد لمقر وزارة الخارجية الجزائرية والتي تعتبر من بين المشاريع والمباني الهامة التي ستدشن في الفاتح من نوفمبر القادم حسب توقعات بعض المتتبعين، في حين اتجهنا إلى المشروع الثاني بحي "رويسو" بالعاصمة أين توجد بعض نقاط ركوب ميترو الجزائر، وأنه مع المشروع الضخم الذي كلف الدولة الجزائرية أكثر من 001 مليار دينار جزائري، من المتوقع انه سيدخل حيز التشغيل بعد أيام قليلة، مصادفة لأول رصاصة أطلقت في وجه الاستعمار معلنة الثورة الجزائرية، وقد أكد أحد العمال في هذا المشروع أن الأشغال و"الرتوشات" الأخيرة قائمة على قدم وساق على مدار 42 ساعة كاملة، من أجل أن يكون هذا المشروع جاهزا في الآجال المحددة والذي سيدشن بعد أيام قليلة من اليوم ويتحقق حلم الجزائريين في رؤية الميترو يدخل الخدمة ويسهل عملية التنقل للكثير منهم. وكانت الوجهة الثالثة من هذا الزيارة الى جامعة الحقوق الجديدة بسعيد حمدين بالعاصمة هذا الصرح الضخم الذي يضاف إلى مكتسبات الجامعة الجزائرية، كما كانت الأشغال على قدم وساق بمقر الثانوية الدولية في القبة التي قد تطأها قدم رئيس الجمهورية لتدشينها في الفاتح من نوفمبر القادم، وتتسع الثانوية الدولية لألف مقعد بيداغوجي، وستمكّن الثانوية الجديدة من التكفل كذلك بتمدرس أبناء الجالية الأجنبية المقيمة بالجزائر، وتشمل هاته الفئة أبناء السلك الدبلوماسي، المستثمرين الأجانب وغيرهم، كما تشتمل الثانوية الجديدة على كل أطوار التعليم وهياكله، وللبراعم كذلك حصة كبيرة من المشروع على اعتبار أنه سيتوفر على روضة وحضانة تتسعان ل 04 مكانا للبراعم الصغار ومدرسة ابتدائية تضم 063 مقعدا بيداغوجيا. ومن جهة أخرى فهذه الثانوية الجديدة تتوفرعلى كافة متطلبات التلاميذ ووفق معايير جد عصرية، حيث أنها تحتوي على مكتب خاص بكل طور للإشراف الجيد على السير الحسن، بالإضافة إلى شمول كل واحد منها كذلك على فضاء للأنترنت. وعلى صعيد آخر فهذا المشروع يضم أيضا عدة مرافق هامة لا تقل أهمية عن سابقاتها من خلال توفرها على مخابر، قاعات محاضرات، قاعات متعددة الاستعمال، مكتبة مركزية كبيرة، وفيما يتعلق بالإقامة على مستواها فسيتم تخصيص جناح للإقامة بطاقة 673 سرير لكل الأطوار وكذا 8 سكنات وظيفية، إضافة إلى إنجاز ثلاثة مطاعم بطاقة استيعاب 057 مقعد لكل الأطوار كذلك. وقد تم الاهتمام بعناية بالجانب الترفيهي الخاص بالطلبة لاسيما بعد بذل مجهودات بهدف التلقين الجيد، وفي هذا الإطار يحتوي المشروع على قاعة رياضية، مسبح وملحقات أخرى وملعب لكرة القدم إضافة إلى احتوائه على ثلاثة أراضي مشتركة والتي من المتوقع أنها ستكون من المعالم التي قد يتم تدشينها في الفاتح من نوفمبر القادم من طرف رئيس الجمهورية.وتتداول مصادر أن رئيس الجمهورية قد يدشّن عدة مشاريع بالعاصمة أهماه النقاط الثلاثة السابقة، إضافة إلى مشاريع أخرى تتوزع على العديد من القطاعات.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)