أوقفت عناصر الدرك مطلع الأسبوع الجاري شخصا، ببلدية البنود جنوب ولاية البيّض، بحوزته ثلاثة مناظير عسكرية، واحدة استرجعها عناصر الدرك من شخص اشتراها من تاجر.
وتشير العناصر الأولى للتحقيق إلى أن هذه الوسائل تحمل الرمز السابق للأنظمة الشيوعية، المتمثل في المطرقة والمنجل. واعترف المتهم بأنه جلب المناظر من برج عمر إدريس بالقرب من الحدود الجزائرية-الليبية. فضلا على أنه ينحدر من منطقة بشار.
وفي انتظار خلاصة التحقيق الذي فتحته العدالة حول هذه القضية، علمت ''الخبر'' من مصادر رسمية أن عائلة ليبية مكونة من أربعة أشخاص، وصلت إلى مدينة الأبيض سيد الشيخ التابعة لولاية البيّض، بعد أن دخلت التراب الجزائري بصفة قانونية يوم الرابع من الشهر الجاري. وتابعت مصادر ''الخبر'' أن هذه العائلة لم تربط أسباب تنقلها للجزائر بالوضع المتفجر بليبيا، بل لأسباب لها علاقة باستكمال إجراءات زفاف مع عائلة من المنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : البيّض: ب. العرابي
المصدر : www.elkhabar.com