مكّنت مصالح أمن ولاية عين تيموشنت مؤخرا، من فك خيوط الجريمة التي راح ضحيتها طفلين قاصرين و امرأة على اثر الحريق الذي شبّ على مستوى الحي القصديري مولاي مصطفى وأتى على 14 كوخا قصديري.وتعود حيثيات القضية إلى تاريخ 30 مارس 2016، أين تلقت مصالح الأمن الحضري الأول لولاية عين تيموشنت مكالمة هاتفية عن طريق الرقم الأخضر 48-15 للأمن الوطني، مفادها نشوب حريق بالأكواخ القصديرية الكائنة بحي مولاي مصطفى.وتنقلت مصالح الأمن ممثلة في فرق البحث والتحري التابعة للشرطة القضائية مرفوقة بعناصر تحقيق الشخصية للأمن الوطني إلى مكان الحادث، أين تم اكتشاف جثة الطفل "د.م" البالغ من العمر خمس سنوات في درجة متفحمة، فيما تم نقل المصابين بحروق متفاوتة الخطورة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية لتلقي الإسعافات الأولية، وكذا تحويل كل من الطفلة "ل.أ" تسعة سنوات، وأمها "ب.س" 38 سنة إلى المستشفى الجامعي لوهران أين لفظتا أنفاسهما الأخيرة .وأسفرت التحرّيات التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية والفرق المختصة للمخبر الجهوي للشرطة العلمية لوهران عن تحديد هوية المشتبه فيه ويتعلق الأمر بثلاثيني تم إيداعه أمام الجهات القضائية
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت
المصدر : www.essalamonline.com