أثارت مظاهر الاحتفال بالذكرى 71 لمظاهرات 08 ماي سنة 1945 بعين تموشنت هذه السنة والتي جرى الاحتفال بها رسميا بدائرة عين الكيحل استهجان الكثير من فعاليات منظمات المجتمع المدني حيث لم تخلو الاحتفالات من مظاهر القلال والبندير التي جادت بها فرق الرقص الشعبي وهو ما وضع سلطات الدائرة في دائرة الاتهام بعدم احترام قدسية الشهداء خصوصا وأن الأمر يتعلق بإبادة ما يفوق 45 ألف شهيد حسبما جاء على لسان العديد من المجاهدين والمواطنين في حديث لهم ل"الشروق".مظاهر القصبة والقلال حسب أصداء استقتها "الشروق" لم تستثن حتى بعض المسؤولين الذين راحوا يتراقصون على أنغام النهارية فراح البعض منهم يتمايل هنا وهناك.وان كانت هذه الاحتفالات محل انتقادات كبيرة بسبب الصخب الذي صاحبها غير انها حملت في طياتها العديد من التدشينات للمرافق العمومية على غرار ملحقة اتصالات الجزائر مع وضع حجر الأساس لملحقة للضمان الاجتماعي وكذا تدشين ملعب بحي 190 سكن وكذا قاعتين للعلاج بكل من قرية عين العلام بعين الطلبة وأخرى بقرية خليفي سليمان باغلال.فما كانت هذه التدشينات - حسب مواطنين - إلا كتلك الشجرة التي تغطي الغابة بسبب كثرة الانتقادات التي اضحت تطال التنمية وسلطات دائرة عين الكيحل وخير مثال على دلك مقاطعة بعض منظمات المجتمع المدني لمظاهر الاحتفال بذكرى يوم الشهيد 18 فيفري الماضي وهو ما أضحى يطرح عديد التساؤلات.. فمتى كانت احتفالات "القلال والبندير" أولى من التنمية ؟!
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أمين بلحية
المصدر : www.horizons-dz.com