انتهت زيارة وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى إلى جيجل دون نتائج تذكر سيما بخصوص القضايا الهامة التي كان من المفترض أن تفصل فيها هذه الزيارة الهامة التي انتظرها منتسبو القطاع على أحر من الجمر خصوصا وأنها جاءت على وقع التجاذبات التي عاشها قطاع الشؤون الدينية بعاصمة الكورنيش خلال الفترة الأخيرة . وباستثناء تدشين إحدى المدارس القرآنية شرق عاصمة الولاية وكذا الإشراف على أحد الملتقيات الدينية بدار الثقافة عمر أو صديق فان نتائج هذه الزيارة لا تكاد تذكر حسب من تابعوها عن كثب من أهل قطاع الشؤون الدينية بالولاية خصوصا في ظل مقاطعة عدد من الأئمة لهذه الزيارة التي اختتمت بندوة صحفية بمقر الولاية دعا من خلالها وزير القطاع إلى التصدي إلى الحملات التي تستهدف الجزائر وكذا محاولات تدنيس الدين الإسلامي وعقيدة الجزائريين عبر سيل من الفتاوى المغلوطة على حد تعبير الوزير وهي المهمة التي حملها الأخير لأئمة المساجد في ظل ما سمي بتراجع دور الخطاب المسجدي في عمليات التوعية والإرشاد . وتعالت المآخذ وسط منتسبي قطاع الشؤون الدينية بجيجل بخصوص مضمون ونتائج هذه الزيارة من خلال التأكيد على أنها لم تحمل أي جديد للقطاع بل وأهملت قضايا الساعة التي كان من المفترض الفصل فيها ومنها مصير المسجد القطب بمنطقة الكيلومتر الثالث الذي رصد له غلاف مالي يعادل المائة مليار سنتيم ، ناهيك عن بعض القضايا الأخرى من قبيل قضية الأئمة المفصولين وكذا أولئك الذين تم نقلهم إلى مساجد أخرى عكس رغبتهم الشخصية وكذا رغبات المصلين بالمساجد التي كانوا يعملون بها كما هو الحال بمسجد بني معزوز ببلدية الجمعة الذي عاش رواده أيام من الغليان بسبب عزل أمامه بقرار من مديرية الشؤون الدينية ما أثار موجة من الاحتجاجات التي كادت أن تتحول إلى فوضى عارمة في ظل إصرار المصلين على الاحتفاظ بهذا الإمام الذي وصفوه بالبطل بدعوى أفضاله الكثيرة على العمل الدعوي بالمنطقة ومساهمته في معالجة الكثير من المشاكل الطارئة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م مسعود
المصدر : www.akhersaa-dz.com