
وصل صباح أمس الثلاثاء قاضي التحقيق الفرنسي مارك تريفيديك القاضي الفرنسي المكلف بالتحقيق في مقتل رهبان تيبحيرين، إلى المدية حيث حط الرحال رفقة معاونيه بدير الأطلس الواقع بمنطقة تيبحيرين من أعالي بلدية ذراع السمار غربي المدية من أجل استخراج جماجم الرهبان الذين قتلوا عام 1996 والذين دفنوا بفناء الكنيسة وهذا لحضور عملية فحصهم. وقد شهدت عملية تنقل القاضي الفرنسي الذي كان رفقة اثنين من معاونيه من الفرنسيين، حضورا أمنيا مكثفا وتعتيما غير مسبوق لما يجري داخل الكنيسة حيث تم وضع غطاء للسياج الذي يحيط بالكنيسة، كما تم قطع الطريق المودي الى الكنيسة مع منع تنقل الإعلاميين الى عين المكان. هذا وقد أفاد مصدر بأن عملية استخراج الجماجم قد تمت بإشراف أفراد الحماية المدنية وسيتم نقلها لأجراء عملية التشريح من قبل اطباء أخصائيين جزائريين وبحضور القاضي الفرنسي المتخصص في قضايا الإرهاب ومعاونية وإشراف قاض جزائري.هذا وقد تضاربت الأرقام حول عدد الوفد الذي رافق قاضي التحقيق حيث تم تسجيل حضور قاضية فرنسية كانت بمعية قاضي التحقيق وطبيب شرعي من قسم مكافحة الإرهاب الفرنسي، وطبيب فرنسي متخصص في الأشعة.هذا وقد تم الاستعانة بالجرافة بأمر من قاضي التحقيق الفرنسي للتعجيل في عملية استخراج الجماجم اين استغرقت عملية استخراج جمجمة واحدة من اصل السبعة ازيد من ساعات ، ليتم الاستعانة بالجرافة وقد افاد مصدر البلاد ان قاضي التحقيق ومعاونيه سيعودون اليوم الاربعاء الى عين المكان لاستكمال اخذ عينات على الجماجم والتحاليل فيما ستم الاستعماع لكل من علي بنحجر وعبد الرزاق البارا وبعض التائبين ممن عايشوا قضية الرهبان الايام القادمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بشير ع
المصدر : www.elbilad.net