تواجه غالبية المنظمات العامة والخاصة ، الإنتاجية منها والخدمية تحديات عديدة وسرعة في التحول والتغيير من أجل بقائها واستمرارها والحفاظ على نموها. لذلك تعيش أغلب المنظمات في عالم يتصف بالحركة والتطور والتغيير المستمر فهذه العوامل والتغييرات تعتبر تحديات تواجه المنظمات،فإما أن تستجيب لها وتتطور وتواكب متطلبات العصر الحديث أو لا تستجيب ويكون مصيرها التخلف والفشل والزوال.
لذلك أصبح التحدي الذي يواجه كثيرا من المنظمات الإدارية والقيادات الإدارية هو التغيير المخطط ، أو ما يسمى بالتطوير التنظيمي، والذي يستهدف في مجمله تكييف المنظمة مع بيئتها و زيادة فعاليتها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - كاس عبدالقادر
المصدر : مجلة البحوث السياسية و الادارية Volume 3, Numéro 1, Pages 323-344 2014-06-01