إن من بين أهم التغيرات التي شهدها العالم في نهاية العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين، هي الأزمات المالية التي مست العديد من الدول المتقدمة والنامية، وأثرت على عدة قطاعات. إذ أثارت حالة الاضطراب التي سادت الأسواق المالية الأمريكية، الناجمة عن حجم الأموال الضخمة التي تم ضخها في القطاع العقاري، العديد من المسائل المتعلقة بالعولمة المالية وعلاقة هذه الأزمة بطبيعة النظام الرأسمالي.
وبما أن هذه الأزمة انتشرت إلى الأسواق العالمية بمختلف أشكالها وامتدت لتشمل كافة القطاعات الإنتاجية والاقتصادية. فقد كانت الدول العربية من بين الدول التي تأثرت بالأزمة المالية، والتي كان منشؤها الأسواق الأمريكية وكذا أزمة الديون التي مست عدة دول أوروبية. وإن كان شكل الانعكاس يختلف من دولة إلى أخرى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - شليحي الطاهر
المصدر : مجلة البحوث السياسية و الادارية Volume 3, Numéro 1, Pages 316-322 2014-06-01