Toute l'Algérie - Union nationale des zaouias algériennes


Union nationale des zaouias algériennes ALGERIE

Vues : 1263


Cette rubrique est entièrement consacrée à Union nationale des zaouias algériennes Si vous possédez des informations ou des commentaires sur ce sujet, n'hésitez pas à les partager avec les autres internautes. Cet espace d'information est ouvert à la libre expression, mais dans le sens positif du terme. Nous vous remercions pour votre participation.






Votre commentaire s'affichera sur cette page après validation par l'administrateur.
Ceci n'est en aucun cas un formulaire à l'adresse du sujet évoqué,
mais juste un espace d'opinion et d'échange d'idées dans le respect.
Nom & prénom
email : *
Ville *
Pays : *
Profession :
Message : *
(Les champs * sont obligatores)
الصوفية في الجزائر. و من يدعي بأن الصوفية من أهل السنة فهو أحمق بنعمة الكلمة و ليتحقق لذلك عليه أن يذهب إلى الزوايا التي لها أسامي منفردة ليشهد بأكثر وضوحا البدع و الطقوس الشركية الذين يمارسونها كعبادة والدروس و الفتوة بأفكار غريبة، التشويش داخل المساجد عبر صوت جماعي بالأذكار غير ورثة من السنة. و لهم بعض الأحاديث النبوية لا أساس لهما و منها التفسير أيات القرآنية لا تماشى مع المعاني. أيضا الطواف بالأضرحة و طلب الدعاء منهم و هذا شرك الكفري، كما يتخذوا العباد أولياء من دون الله و بما فيها التضحية باسم الضريح للزرد بالغنة المدايح و الرقص و الاختلاط،، ثم ينادونهم "سيدي" و يسمون البلدات و البقع عليهم . لذلك بعضهم يدفنوهم في الزوايا، الرسول (عليه الصلاة والسلام) دفن خارج المسجد النبوي و لكن مع زمان طويل من ضرورية التوسعة صار قبره محيط بالمساحة. الأولياء الله الصالحين الذين ذكرهم في كتابه العزيز هم المتقون أهل التوحيد على الإخلاص و الصدق ولا يخالفون عن منهج الرباني و السنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) كما نهانا على البدع و الاختلافات و حتى في بعض الآيات القرآنية، بالعكس الشياطين الجن تصنع أناس من الأمة الإسلامية على وجه التحديد من الطوائف الضالة بعض منهم كأولياء كما يجعلونهم يقومون بالمعجزات لكي يصادقنهم على هذه الأفعال مثل كأنهم قديرين لإستجاب الدعاء و يشفون الناس من الأمراض الغامضة و يجلبون الحظ و و .... أما في الحقيقة إلا وهو وهم و نصب و خدع من الجن لكي ينحريفهم عن التوحيد و يخرجهم من السنة و بعد ذلك يدخلهم في الضلال الصوفية مع شيوخهم و الأئمة الضالة، بما يتزخرف بهم الشيطان و من يتبعهم إذا فا يزين لهم و يربط عقدة فعالة وهمية في دهنهم كأنهم على حق و أهل السنة و الجماعة الذين متمسكين بالتوحيد الرباني و سنة الحبيب المصطفى (صلة الله عليه و سلم) على خطة. بلله عليكم هل كانت الصوفية موجودة في عهد الرسول (عليه الصلاة و السلام) و ماذا لو تأسست في زمانه كيف كان رده... و الجدير بالذكر منها تتخرج الشعوذة السحرة و الكهانة والخرافات و الفجور و الفساد من كل أنواعه، و ليس لهم الغيرة على دينهم و لا نهي عن المنكر باستثناء مصالحهم بل يشجعون النساء للتبرج وابتعاد الشباب عن الدين والمظهر و اللباس الإسلامي مع التراخي في الديانة و الحريات التي تخلف القيمة الإسلامية، منهج لا فيه إصلاح للأمة ويحسبون أنهم يحسنون صنعة. الصوفية تعني فلسفة ارتحال الأرواحmysticisme) ) كلها أسطورة ما أنزل الله بها بسلطان، ولهذا ممسوسة بالماسونية و لهم صالة بالقبور على حد سواء، غموضا منهم تستجلب الشياطين الجن و في الحالة الأخرى سأبلغكم فما يخص الظاهرة الغريبة اختطاف و قتل الأطفال هنا في الجزائر على نحو جلي نفس المخابرات أجنبية تستعين ومترابطة بالشياطين الجن (المعادية للمجتمع السني) تلمسهم في عقول بعض أناس مجرمين عندها تم تمجيدهم لارتكاب الجرائم البشعة ضد الأطفال الصغار (نفس الطريقة كما يصنعوا الإرهاب). و السبب هو الطقوس لتدشين قواعد جيوش للشياطين الجن الماسونية. الشعب الجزائري تقريبا كله يعرف جيدا على الصوفية إلا و هيا بدع خيانة و شرك من عهد عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) كما يتخذون القبور قبلة لهم. الرسول (عليه الصلاة و السلام) و بمنزلته العلية برغم من ذلك نهى عن قبره ليكون وسيلة للعبادة ما عدا أن تزروه و تسلم عليه لا أكثر و لا أقل، كما قال (عليه الصلاة وسلام): لا تجعلوا قبري عيدا. و من الصحابة و بدرجتهم الصارمة (رضية الله عنهم) و قد كان فيهم من تستحي منه الملائكة و أيضا كان فيهم من تفر منه الشياطين و مع ذلك ما اتخذوهم أولياء. الله عز و جل أسس الإسلام على سنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) الذي لا ينطق عن الهواء ومنها بعض قلة السنن التي أتموها الخلفاء الرشيدين منها جمع القران في مصحف و معماري المسجد و إكمال التراويح... كما ورد في الحديث الصحيح : فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلَّ ضَلَالَةٌ في الْنار (و لا فيه تكميلية بعدهم نهائيا ما عدا المجدد الذي يحيي السنة الشريفة التي كانت عليه من قبل و لا زيادة فيها) و أيضا قوله تعالى في سورة التوبة أية 100: وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ... الشعائر السلفية هو المنهج الرباني الذي ليس فيه أخطاء و لا تغيير أو اختلاف و أيضا ليس فيه التراخي و لا الوسطي أو التشدد بل الإسلام دين حنيف مترابط بأحكام إلهية الصارمة للبشرية كلها رغم ثقافتهم و تقاليدهم المختلفة في كل زمان و مكان. أما الشيعة و الإباضية الصوفية و الطوائفهم الضالة جميعا كلهم خوارج منحرفة من قبل البشر. و كذلك الذين هم المصنوعين من طرف الإستخباراتية ببعض الدول حتى بينهم السلفية المتطرفة الجهاد-القتالية و السياسية بالتأكيد كلهم إهانة إلى سنة الله و رسوله. المخابرات السرية c i a - mi6 - و الموساد كوانوا المنظمات الإرهابية مخدومين بتلبس بشياطين الجن في صورة كأنهم من أهل السنة و الجماعة لتشويه السلفية و لكي يحاربوا المنهج السني و تدميره و لكن لا يستطاعون أبدا، هذا المشروع فاشل الماسوني الأميركي– البريطاني و الصهيوني أن التشييع الشرق الأوسط و تتصوف المغرب العربي كليا و لتفكيك الإسلام يستغلون بهالة بعض الحكام العرب الدكتاتوريين وضعف الشعوب و صمت الأئمة السنيين و لهذا وجدوا سهولة ليشعلوا الحروب في بعضهم البعض و بما فيها قضية فلسطين (صفقة القرن) أن يطردوا أهلها من أراضيهم كما يزعمون على خطأ فيه طائفة صهيون-نصرانية أمريكية باطلة (افانجلية) في عقدتهم الخرافية بأن سيدنا عيسى (عليه السلام) سينزل في القدس و اليهود كلهم سيدخلون في النصرانية و اليهود لهم عقيدة معكوسة بأن النبي غزاير (عليه السلام) سينزل في القدس و النصارة كلهم سيدخلون في اليهودية أما في الصحيح فهو الدجال المسيح ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ....). لاسيما كما يرونا الشيعة و الصوفية هم من اقرب و أكبر الأعداء للإسلام الصحيح (و الظالمين أولياء بعضهم بعض) و على الشيعة كلهم الدين لهم كره والنعل لبعض الصحابة الكرام وآخرين منهم لحد أبعد لذلك من يسبوهم، بإتقان عليهم أن يفكروا لمدا قدر الله لي أبو بكر الصديق و عمر ابن خطاب الذين قد دفنوا بجنب الحبيب المصطفى (عليه الصلاة و السلام) و في بيت عائشة (رضيا الله عنهم). المذاهب الأربعة رحمهم الله هم شيوخ من أهل الذكر السنة و الجماعة اجتهدوا في الفقه الصحيح من الكتاب و السنة و ألفوا كتب و بعد وفاتهم قاموا أناس العلمانيون من شياطين الأنس بتغير كتبهم الفقهية إلى اختلافات معاكسة لتقسمهم ثم شتتوا بهم الأمة الإسلامية و أبعد من ذلك جعلوهم كأنبياء ضمن الفكر الأشعري الأزهريون حرية المذاهب و حرية الأديان كما يسمونه الإسلام الوسطي: لكن بشكل ملحوظ نحن المسلمين العرب وجب علينا أن نكو نوا الوساطة بمعنى بين الإسلام و غير المسلمين لننشر لهم الدين من الكتاب و السنة كما كان الرسول (عليه الصلاة و السلام) بينها شهيدا لنشر الرسالة الربانية عن طريقة الوحي إلى الصحابة الكرام و التبيعين. و ليس كما يزعمون أهل البدع أن نتضامن مع الكفار و المشركين الطوائف الضالة كمثل الأحزاب السياسية و نتجاهلهم ليستمروا في الظلومات على حسب جهلهم. الله الصمد جعل الدين فريد على منهج واحد للناس جميعا. في المقابل الدول الغربية يريدون من الأهل السنة أن يمارسوا الإسلام الزائف المقرب للمسيحية عندنا و ليكون للجالية المسلمة في المساجد عندهم. الشياطين الجن و الشياطين الأنس قاموا بتحريف الإنجيل المقدس وأسسوا المسيحية بأربعة مذاهب و كل واحد منهم ألف الإنجيل على طريقته. أما في الإسلام لا يستطيعون لمس القرآن لأنه محفوظ فوق السماء من قبل الله عز وجل و في الأرض في الصدور الحفيظين. من ناحية آخرة قاموا بمعضلات الكتب الفقهية المذاهب السنية). وفوق ذلك ومع الوقت قاموا بتصوف كتبهم كما يسمونهما التجديد. ومن البين عندما تسأل لمدا تحتفلوا بمولد النبوي هذا غير موجود في العقيدة و جوابهم كان نحن مالكيين، و لكن الحقيقة في عهد الإمام مالك لا تجد هذه الشريعة أتت تقريبا بثلاثة قرون من بعد، ثم يستمرون في القول نحن نتبع ما أتبعوا أسلافنا و أبأنة و بجلاء المرجعية الدينية الوطنية. حولوا منهج السلف الصالح مستورد من مكة والمدينة كأنما الإسلام أسسه الله تعالى في بلدان أخر. و الأسوة يدافعون على الطوائف البدعية و الديانات الباطلة كلهم مرفوضة من عند الله، (الإسلام بداء تدريجيا من عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام وسيدتنا موسى و عيسى عليهم السلام كانوا مسلمون). و الغباء جعلوا المنهج السلفي الذي أنزله رب العرش العظيم عدوا لهم لأنهم لا يتقبلون كلام الحق لهذا يلجأ ون لتغطية بأسماء مثل الوهابية التكفيرية أو المدخلية الملصق الجديد هنا في الجزائر... ثم من الخلال يبنون الزاوية جدد للشرك و في منطقة القبائل الكنائس للكفر على فكرة التسامح للتعايش الجنب إلى الجنب و نسؤا أن لهم كره شديد و حقد في أنفسهم ضد الإسلام و لا يفكروا ماذا سيحدث من الحروب الأهلية في الأجيال القديمة و لا يخافون غضب الله، بدلا من أن ينشرون السنة الشريفة لتوحيد الأمة والنصر على الأعداء. (في زمان الاستعمار الفرنسي لمدة طويلة لم يتمكنوا لتحويل الشعب الجزائري المسلم الصامد إلى المسيحية لأن كنوا رجال صنعهم التوحيد بالعلماء الأبرار الجمعية المسلمين الجزائرية السابقة من أهل الكتاب و السنة). أما الآن الشعب الجزائري صار ينتقل من السنة إلى الشيعة و الصوفية أيضا إلى طوائف أخر الضالة والمسيحية الباطلة للأسف الشديد جعلوا الجزائر مخجل في العيون العرب ). الصوفيون يختلفون الذين هم في بلدان الشام سورية و جيرانها غلوا كما يتخذوا منزلة الرسول (عليه الصلاة و السلام) بأعلى مقارنة مع الله جل جلله، أما في شمال أفريقية فهم يقدسوا الأوليائهم. و بالتالي كلهم مختفيين تحت غطا المذاهب كما يعتبروا أنفسهم سنيين و لكن فالوقع هم من أهل الشرك تماما لأن السنة مؤسسة على التوحيد. يضف إلى ذلك هنا في الجزائرأستوحذوا على المناصب الدولة و بالخصوص في الشؤون الدينية الذين هم متعودين بالضلال لترويج بدع الصوفية لدى الشعب الجزائري السني و لا يراءوا بعيد في مستقبل البلاد ، و يتآمرون بالخيانة مع الكفار لكي يحاربون الإسلام الحقيقي الذي أسساه الله جل وعالى ينشرون الكراهية و التحريض ضد أهل الحق (السلفية) عبر وسائل الإعلام على حجة مكافحة الإرهاب و التطرف و الأستقرر، جهلا هم يطعنون في سنة الله و رسوله ولا يشعرون (محاربة هذه الآفة إلا بتعليم و نشر الإسلام الحقيقي خصوصا في مجال الجهاد بتوفير الفهم الصحيح و ليس بأشرار الصوفية). قطاعا السلفية ليس إرهاب ولا تشدد و لا يتخذوا دينهم تجارة ولا مناصب أو لهوا و لعب بل هي هداية من الله سبحنه تعالى إلى المؤمنين على إخلاص أدقهم حلوة الإيمان و معرفته و أشرح صدرهم إلى الحق الذين اتخذوا الرسول (عليه الصلاة و السلام) هو مذهبهم و يخشوا من الفتنة الدنية و العذاب الآخرة، هذا هو الإسلام المعتدل و فيه كل الخير للجميع الذي يريدنا الله سبحانه أن نتعايش بيه سلميا. و من يعارضوا إلا و هم أعداء السنة الشريفة الطاهرة من الشرك و البدع و الاختلافات. قوله تعالى: ....فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى عليه وسلم) : لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ " الطائفة المنصورة ". من الجلي كل هذه الصراعات التي تتخبط بها الأمة الإسلامية اسببها هو ترك المنهج الرسول عليه الصلاة و السلام و الصحابة الكرام رضي الله عنهم، إتبعا كما كانوا أعزة و في التقدم و تطور علميا على الأمم الأخرى. و في النهاية الكفار يريدون الدول العرب أن تبقه مؤخرة عن الأمم ما دام بعيدة عن المنهج الرباني و النبوي و أن تستمر في الحروب من منطقة تلاوة آخرة في ما بينهم لكي يصدروا لهم السلاح و المواد الأخر، ثم يلومون الإسلام السني هو السبب للأسف. السيد قطش نصير قسنطينة سبتمبر2018.
Mr Nacir Guettech - ....... - Constantine
15/12/2018 - 392136

Commentaires

الصوفية في الجزائر. و من يدعي بأن الصوفية من أهل السنة فهو أحمق بنعمة الكلمة و ليتحقق لذلك عليه أن يذهب إلى الزوايا التي لها أسامي منفردة ليشهد بأكثر وضوحا البدع و الطقوس الشركية الذين يمارسونها كعبادة والدروس و الفتوة بأفكار غريبة، التشويش داخل المساجد عبر صوت جماعي بالأذكار غير ورثة من السنة. و لهم بعض الأحاديث النبوية لا أساس لهما و منها التفسير أيات القرآنية لا تماشى مع المعاني. أيضا الطواف بالأضرحة و طلب الدعاء منهم و هذا شرك الكفري، كما يتخذوا العباد أولياء من دون الله و بما فيها التضحية باسم الضريح للزرد بالغنة المدايح و الرقص و الاختلاط،، ثم ينادونهم "سيدي" و يسمون البلدات و البقع عليهم . لذلك بعضهم يدفنوهم في الزوايا، الرسول (عليه الصلاة والسلام) دفن خارج المسجد النبوي و لكن مع زمان طويل من ضرورية التوسعة صار قبره محيط بالمساحة. الأولياء الله الصالحين الذين ذكرهم في كتابه العزيز هم المتقون أهل التوحيد على الإخلاص و الصدق ولا يخالفون عن منهج الرباني و السنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) كما نهانا على البدع و الاختلافات و حتى في بعض الآيات القرآنية، بالعكس الشياطين الجن تصنع أناس من الأمة الإسلامية على وجه التحديد من الطوائف الضالة بعض منهم كأولياء كما يجعلونهم يقومون بالمعجزات لكي يصادقنهم على هذه الأفعال مثل كأنهم قديرين لإستجاب الدعاء و يشفون الناس من الأمراض الغامضة و يجلبون الحظ و و .... أما في الحقيقة إلا وهو وهم و نصب و خدع من الجن لكي ينحريفهم عن التوحيد و يخرجهم من السنة و بعد ذلك يدخلهم في الضلال الصوفية مع شيوخهم و الأئمة الضالة، بما يتزخرف بهم الشيطان و من يتبعهم إذا فا يزين لهم و يربط عقدة فعالة وهمية في دهنهم كأنهم على حق و أهل السنة و الجماعة الذين متمسكين بالتوحيد الرباني و سنة الحبيب المصطفى (صلة الله عليه و سلم) على خطة. بلله عليكم هل كانت الصوفية موجودة في عهد الرسول (عليه الصلاة و السلام) و ماذا لو تأسست في زمانه كيف كان رده... و الجدير بالذكر منها تتخرج الشعوذة السحرة و الكهانة والخرافات و الفجور و الفساد من كل أنواعه، و ليس لهم الغيرة على دينهم و لا نهي عن المنكر باستثناء مصالحهم بل يشجعون النساء للتبرج وابتعاد الشباب عن الدين والمظهر و اللباس الإسلامي مع التراخي في الديانة و الحريات التي تخلف القيمة الإسلامية، منهج لا فيه إصلاح للأمة ويحسبون أنهم يحسنون صنعة. الصوفية تعني فلسفة ارتحال الأرواحmysticisme) ) كلها أسطورة ما أنزل الله بها بسلطان، ولهذا ممسوسة بالماسونية و لهم صالة بالقبور على حد سواء، غموضا منهم تستجلب الشياطين الجن و في الحالة الأخرى سأبلغكم فما يخص الظاهرة الغريبة اختطاف و قتل الأطفال هنا في الجزائر على نحو جلي نفس المخابرات أجنبية تستعين ومترابطة بالشياطين الجن (المعادية للمجتمع السني) تلمسهم في عقول بعض أناس مجرمين عندها تم تمجيدهم لارتكاب الجرائم البشعة ضد الأطفال الصغار (نفس الطريقة كما يصنعوا الإرهاب). و السبب هو الطقوس لتدشين قواعد جيوش للشياطين الجن الماسونية. الشعب الجزائري تقريبا كله يعرف جيدا على الصوفية إلا و هيا بدع خيانة و شرك من عهد عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) كما يتخذون القبور قبلة لهم. الرسول (عليه الصلاة و السلام) و بمنزلته العلية برغم من ذلك نهى عن قبره ليكون وسيلة للعبادة ما عدا أن تزروه و تسلم عليه لا أكثر و لا أقل، كما قال (عليه الصلاة وسلام): لا تجعلوا قبري عيدا. و من الصحابة و بدرجتهم الصارمة (رضية الله عنهم) و قد كان فيهم من تستحي منه الملائكة و أيضا كان فيهم من تفر منه الشياطين و مع ذلك ما اتخذوهم أولياء. الله عز و جل أسس الإسلام على سنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) الذي لا ينطق عن الهواء ومنها بعض قلة السنن التي أتموها الخلفاء الرشيدين منها جمع القران في مصحف و معماري المسجد و إكمال التراويح... كما ورد في الحديث الصحيح : فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلَّ ضَلَالَةٌ في الْنار (و لا فيه تكميلية بعدهم نهائيا ما عدا المجدد الذي يحيي السنة الشريفة التي كانت عليه من قبل و لا زيادة فيها) و أيضا قوله تعالى في سورة التوبة أية 100: وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ... الشعائر السلفية هو المنهج الرباني الذي ليس فيه أخطاء و لا تغيير أو اختلاف و أيضا ليس فيه التراخي و لا الوسطي أو التشدد بل الإسلام دين حنيف مترابط بأحكام إلهية الصارمة للبشرية كلها رغم ثقافتهم و تقاليدهم المختلفة في كل زمان و مكان. أما الشيعة و الإباضية الصوفية و الطوائفهم الضالة جميعا كلهم خوارج منحرفة من قبل البشر. و كذلك الذين هم المصنوعين من طرف الإستخباراتية ببعض الدول حتى بينهم السلفية المتطرفة الجهاد-القتالية و السياسية بالتأكيد كلهم إهانة إلى سنة الله و رسوله. المخابرات السرية c i a - mi6 - و الموساد كوانوا المنظمات الإرهابية مخدومين بتلبس بشياطين الجن في صورة كأنهم من أهل السنة و الجماعة لتشويه السلفية و لكي يحاربوا المنهج السني و تدميره و لكن لا يستطاعون أبدا، هذا المشروع فاشل الماسوني الأميركي– البريطاني و الصهيوني أن التشييع الشرق الأوسط و تتصوف المغرب العربي كليا و لتفكيك الإسلام يستغلون بهالة بعض الحكام العرب الدكتاتوريين وضعف الشعوب و صمت الأئمة السنيين و لهذا وجدوا سهولة ليشعلوا الحروب في بعضهم البعض و بما فيها قضية فلسطين (صفقة القرن) أن يطردوا أهلها من أراضيهم كما يزعمون على خطأ فيه طائفة صهيون-نصرانية أمريكية باطلة (افانجلية) في عقدتهم الخرافية بأن سيدنا عيسى (عليه السلام) سينزل في القدس و اليهود كلهم سيدخلون في النصرانية و اليهود لهم عقيدة معكوسة بأن النبي غزاير (عليه السلام) سينزل في القدس و النصارة كلهم سيدخلون في اليهودية أما في الصحيح فهو الدجال المسيح ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ....). لاسيما كما يرونا الشيعة و الصوفية هم من اقرب و أكبر الأعداء للإسلام الصحيح (و الظالمين أولياء بعضهم بعض) و على الشيعة كلهم الدين لهم كره والنعل لبعض الصحابة الكرام وآخرين منهم لحد أبعد لذلك من يسبوهم، بإتقان عليهم أن يفكروا لمدا قدر الله لي أبو بكر الصديق و عمر ابن خطاب الذين قد دفنوا بجنب الحبيب المصطفى (عليه الصلاة و السلام) و في بيت عائشة (رضيا الله عنهم). المذاهب الأربعة رحمهم الله هم شيوخ من أهل الذكر السنة و الجماعة اجتهدوا في الفقه الصحيح من الكتاب و السنة و ألفوا كتب و بعد وفاتهم قاموا أناس العلمانيون من شياطين الأنس بتغير كتبهم الفقهية إلى اختلافات معاكسة لتقسمهم ثم شتتوا بهم الأمة الإسلامية و أبعد من ذلك جعلوهم كأنبياء ضمن الفكر الأشعري الأزهريون حرية المذاهب و حرية الأديان كما يسمونه الإسلام الوسطي: لكن بشكل ملحوظ نحن المسلمين العرب وجب علينا أن نكو نوا الوساطة بمعنى بين الإسلام و غير المسلمين لننشر لهم الدين من الكتاب و السنة كما كان الرسول (عليه الصلاة و السلام) بينها شهيدا لنشر الرسالة الربانية عن طريقة الوحي إلى الصحابة الكرام و التبيعين. و ليس كما يزعمون أهل البدع أن نتضامن مع الكفار و المشركين الطوائف الضالة كمثل الأحزاب السياسية و نتجاهلهم ليستمروا في الظلومات على حسب جهلهم. الله الصمد جعل الدين فريد على منهج واحد للناس جميعا. في المقابل الدول الغربية يريدون من المسلمون أن يمارسوا إسلام زائف على الطريقة الصوفية كماهو قريب للمسيحية و لكي ينشرونهوا عندهم. الشياطين الجن و الشياطين الأنس قاموا بتحريف الإنجيل المقدس وأسسوا المسيحية بأربعة مذاهب و كل واحد منهم ألف الإنجيل على طريقته. أما في الإسلام لا يستطيعون لمس القرآن لأنه محفوظ فوق السماء من قبل الله عز وجل و في الأرض في الصدور الحفيظين. من ناحية آخرة قاموا بمعضلات الكتب الفقهية المذاهب السنية). وفوق ذلك ومع الوقت قاموا بتصوف كتبهم كما يسمونهما التجديد. ومن البين عندما تسأل لمدا تحتفلوا بمولد النبوي هذا غير موجود في العقيدة و جوابهم كان نحن مالكيين، و لكن الحقيقة في عهد الإمام مالك لا تجد هذه الشريعة أتت تقريبا بثلاثة قرون من بعد، ثم يستمرون في القول نحن نتبع ما أتبعوا أسلافنا و أبأنة و بجلاء المرجعية الدينية الوطنية. حولوا منهج السلف الصالح مستورد من مكة والمدينة كأنما الإسلام أسسه الله تعالى في بلدان أخر. و الأسوة يدافعون على الطوائف البدعية و الديانات الباطلة كلهم مرفوضة من عند الله، (الإسلام بداء تدريجيا من عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام وسيدتنا موسى و عيسى عليهم السلام كانوا مسلمون). و الغباء جعلوا المنهج السلفي الذي أنزله رب العرش العظيم عدوا لهم لأنهم لا يتقبلون كلام الحق لهذا يلجأ ون لتغطية بأسماء مثل الوهابية التكفيرية أو المدخلية الملصق الجديد هنا في الجزائر... ثم من الخلال يبنون الزاوية جدد للشرك و في منطقة القبائل الكنائس للكفر على فكرة التسامح للتعايش الجنب إلى الجنب و نسؤا أن لهم كره شديد و حقد في أنفسهم ضد الإسلام و لا يفكروا ماذا سيحدث من الحروب الأهلية في الأجيال القديمة و لا يخافون غضب الله، بدلا من أن ينشرون السنة الشريفة لتوحيد الأمة والنصر على الأعداء. (في زمان الاستعمار الفرنسي لمدة طويلة لم يتمكنوا لتحويل الشعب الجزائري المسلم الصامد إلى المسيحية لأن كنوا رجال صنعهم التوحيد بالعلماء الأبرار الجمعية المسلمين الجزائرية السابقة من أهل الكتاب و السنة). أما الآن الشعب الجزائري صار ينتقل من السنة إلى الشيعة و الصوفية أيضا إلى طوائف أخر الضالة والمسيحية الباطلة للأسف الشديد جعلوا الجزائر مخجل في العيون العرب ). الصوفيون يختلفون الذين هم في بلدان الشام سورية و جيرانها غلوا كما يتخذوا منزلة الرسول (عليه الصلاة و السلام) بأعلى مقارنة مع الله جل جلله، أما في شمال أفريقية فهم يقدسوا الأوليائهم. و بالتالي كلهم مختفيين تحت غطا المذاهب كما يعتبروا أنفسهم سنيين و لكن فالوقع هم من أهل الشرك تماما لأن السنة مؤسسة على التوحيد. يضف إلى ذلك هنا في الجزائرأستوحذوا على المناصب الدولة و بالخصوص في الشؤون الدينية الذين هم متعودين بالضلال لترويج بدع الصوفية لدى الشعب الجزائري السني و لا يراءوا بعيد في مستقبل البلاد ، و يتآمرون بالخيانة مع الكفار لكي يحاربون الإسلام الحقيقي الذي أسساه الله جل وعالى ينشرون الكراهية و التحريض ضد أهل الحق (السلفية) عبر وسائل الإعلام على حجة مكافحة الإرهاب و التطرف و الأستقرر، جهلا هم يطعنون في سنة الله و رسوله ولا يشعرون (محاربة هذه الآفة إلا بتعليم و نشر الإسلام الحقيقي خصوصا في مجال الجهاد بتوفير الفهم الصحيح و ليس بأشرار الصوفية). قطاعا السلفية ليس إرهاب ولا تشدد و لا يتخذوا دينهم تجارة ولا مناصب أو لهوا و لعب بل هي هداية من الله سبحنه تعالى إلى المؤمنين على إخلاص أدقهم حلوة الإيمان و معرفته و أشرح صدرهم إلى الحق الذين اتخذوا الرسول (عليه الصلاة و السلام) هو مذهبهم و يخشوا من الفتنة الدنية و العذاب الآخرة، هذا هو الإسلام المعتدل و فيه كل الخير للجميع الذي يريدنا الله سبحانه أن نتعايش بيه سلميا. و من يعارضوا إلا و هم أعداء السنة الشريفة الطاهرة من الشرك و البدع و الاختلافات. قوله تعالى: ....فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى عليه وسلم) : لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ " الطائفة المنصورة ". من الجلي كل هذه الصراعات التي تتخبط بها الأمة الإسلامية اسببها هو ترك المنهج الرسول عليه الصلاة و السلام و الصحابة الكرام رضي الله عنهم، إتبعا كما كانوا أعزة و في التقدم و تطور علميا على الأمم الأخرى. و في النهاية الكفار يريدون الدول العرب أن تبقه مؤخرة عن الأمم ما دام بعيدة عن المنهج الرباني و النبوي و أن تستمر في الحروب من منطقة تلاوة آخرة في ما بينهم لكي يصدروا لهم السلاح و المواد الأخر، ثم يلومون الإسلام السني هو السبب للأسف. السيد قطش نصير قسنطينة سبتمبر2018.
Mr GUETTECH Nacir - ...... - Constantine
12/12/2018 - 391925

Commentaires

الصوفية في الجزائر. و من يدعي بأن الصوفية من أهل السنة فهو أحمق بنعمة الكلمة و ليتحقق لذلك عليه أن يذهب إلى الزوايا التي لها أسامي منفردة ليشهد بأكثر وضوحا البدع و الطقوس الشركية الذين يمارسونها كعبادة والدروس و الفتوة بأفكار غريبة، التشويش داخل المساجد عبر صوت جماعي بالأذكار غير ورثة من السنة. و لهم بعض الأحاديث النبوية لا أساس لهما و منها التفسير أيات القرآنية لا تماشى مع المعاني. أيضا الطواف بالأضرحة و طلب الدعاء منهم و هذا شرك الكفري، كما يتخذوا العباد أولياء من دون الله و بما فيها التضحية باسم الضريح للزرد بالغنة المدايح و الرقص و الاختلاط،، ثم ينادونهم "سيدي" و يسمون البلدات و البقع عليهم . لذلك بعضهم يدفنوهم في الزوايا، الرسول (عليه الصلاة والسلام) دفن خارج المسجد النبوي و لكن مع زمان طويل من ضرورية التوسعة صار قبره محيط بالمساحة. الأولياء الله الصالحين الذين ذكرهم في كتابه العزيز هم المتقون أهل التوحيد على الإخلاص و الصدق ولا يخالفون عن منهج الرباني و السنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) كما نهانا على البدع و الاختلافات و حتى في بعض الآيات القرآنية، بالعكس الشياطين الجن تصنع أناس من الأمة الإسلامية على وجه التحديد من الطوائف الضالة بعض منهم كأولياء كما يجعلونهم يقومون بالمعجزات لكي يصادقنهم على هذه الأفعال مثل كأنهم قديرين بإستجاب الدعاء و يشفون الناس من الأمراض الغامضة و يجلبون الحظ و و .... أما في الحقيقة إلا وهو وهم و نصب و خدع من الجن لكي ينحريفهم عن التوحيد و يخرجهم من السنة و بعد ذلك يدخلهم في الضلال الصوفية مع شيوخهم و الأئمة الضالة، بما يتزخرف بهم الشيطان و من يتبعهم إذا فا يزين لهم و يربط عقدة فعالة وهمية في دهنهم كأنهم على حق و أهل السنة و الجماعة الذين متمسكين بالتوحيد الرباني و سنة الحبيب المصطفى (صلة الله عليه و سلم) على خطة. بلله عليكم هل كانت الصوفية موجودة في عهد الرسول (عليه الصلاة و السلام) و ماذا لو تأسست في زمانه كيف كان رده... و الجدير بالذكر منها تتخرج الشعوذة السحرة و الكهانة والخرافات و الفجور و الفساد من كل أنواعه، و ليس لهم الغيرة على دينهم و لا نهي عن المنكر باستثناء مصالحهم بل يشجعون النساء للتبرج وابتعاد الشباب عن الدين والمظهر و اللباس الإسلامي مع التراخي في الديانة و الحريات التي تخلف القيمة الإسلامية، منهج لا فيه إصلاح للأمة ويحسبون أنهم يحسنون صنعة. الصوفية تعني فلسفة ارتحال الأرواحmysticisme) ) كلها أسطورة ما أنزل الله بها بسلطان، ولهذا ممسوسة بالماسونية و لهم صالة بالقبور على حد سواء، غموضا منهم تستجلب الشياطين الجن و في الحالة الأخرى سأبلغكم فما يخص الظاهرة الغريبة اختطاف و قتل الأطفال هنا في الجزائر على نحو جلي نفس المخابرات أجنبية تستعين ومترابطة بالشياطين الجن (المعادية للمجتمع السني) تلمسهم في عقول بعض أناس مجرمين عندها تم تمجيدهم لارتكاب الجرائم البشعة ضد الأطفال الصغار (نفس الطريقة كما يصنعوا الإرهاب). و السبب هو الطقوس لتدشين قواعد جيوش للشياطين الجن الماسونية. الشعب الجزائري تقريبا كله يعرف جيدا على الصوفية إلا و هيا بدع خيانة و شرك من عهد عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) كما يتخذون القبور قبلة لهم. الرسول (عليه الصلاة و السلام) و بمنزلته العلية برغم من ذلك نهى عن قبره ليكون وسيلة للعبادة ما عدا أن تزروه و تسلم عليه لا أكثر و لا أقل، كما قال (عليه الصلاة وسلام): لا تجعلوا قبري عيدا. و من الصحابة و بدرجتهم الصارمة (رضية الله عنهم) و قد كان فيهم من تستحي منه الملائكة و أيضا كان فيهم من تفر منه الشياطين و مع ذلك ما اتخذوهم أولياء. الله عز و جل أسس الإسلام على سنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) الذي لا ينطق عن الهواء ومنها بعض قلة السنن التي أتموها الخلفاء الرشيدين منها جمع القران في مصحف و معماري المسجد و إكمال التراويح... كما ورد في الحديث الصحيح : فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلَّ ضَلَالَةٌ في الْنار (و لا فيه تكميلية بعدهم قطاعا ما عدا المجدد الذي يحيي السنة الشريفة التي كانت عليه من قبل و لا زيادة فيها) و أيضا قوله تعالى في سورة التوبة أية 100: وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ... الشعائر السلفية هو المنهج الرباني الذي ليس فيه أخطاء و لا تغيير أو اختلاف و أيضا ليس فيه التراخي و لا الوسطي أو التشدد بل الإسلام دين حنيف مترابط بأحكام إلهية الصارمة للبشرية كلها رغم ثقافتهم و تقاليدهم المختلفة في كل زمان و مكان. أما الشيعة و الإباضية الصوفية و الطوائفهم الضالة جميعا كلهم خوارج منحرفة من قبل البشر. و كذلك الذين هم المصنوعين من طرف الإستخباراتية ببعض الدول حتى بينهم السلفية المتطرفة الجهاد-القتالية و السياسية بالتأكيد كلهم إهانة إلى سنة الله و رسوله. (المخابرات السرية c i a - mi6 - و الموساد كوانوا المنظمات الإرهابية مخدومين بتلبس بشياطين الجن في صورة كأنهم من أهل السنة و الجماعة لتشويه السلفية و لكي يحاربوا المنهج السني و تدميره و لكن لا يستطاعون أبدا، هذا المشروع فاشل الماسوني الأميركي– البريطاني و الصهيوني أن التشييع الشرق الأوسط و تتصوف المغرب العربي كليا و لتفكيك الإسلام يستغلون بهالة بعض الحكام العرب الدكتاتوريين وضعف الشعوب و صمت الأئمة السنيين و لهذا وجدوا سهولة ليشعلوا الحروب في بعضهم البعض و بما فيها قضية فلسطين (صفقة القرن) أن يطردوا أهلها من أراضيهم كما يزعمون على خطأ فيه طائفة صهيون-نصرانية أمريكية باطلة (افانجلية) في عقدتهم الخرافية بأن سيدنا عيسى (عليه السلام) سينزل في القدس و اليهود كلهم سيدخلون في النصرانية و اليهود لهم عقيدة معكوسة بأن النبي غزاير (عليه السلام) سينزل في القدس و النصارة كلهم سيدخلون في اليهودية أما في الصحيح فهو الدجال المسيح ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ....). لاسيما كما يرونا الشيعة و الصوفية هم من اقرب و أكبر الأعداء للإسلام الصحيح (و الظالمين أولياء بعضهم بعض) و على الشيعة كلهم الدين لهم كره والنعل لبعض الصحابة الكرام وآخرين منهم لحد أبعد لذلك من يسبوهم، بإتقان عليهم أن يفكروا لمدا قدر الله لي أبو بكر الصديق و عمر ابن خطاب الذين قد دفنوا بجنب الحبيب المصطفى (عليه الصلاة و السلام) و في بيت عائشة (رضيا الله عنهم). المذاهب الأربعة رحمهم الله هم شيوخ من أهل الذكر السنة و الجماعة اجتهدوا في الفقه الصحيح من الكتاب و السنة و ألفوا كتب و بعد وفاتهم قاموا أناس العلمانيون من شياطين الأنس بتغير كتبهم الفقهية إلى اختلافات معاكسة لتقسمهم ثم شتتوا بهم الأمة الإسلامية و أبعد من ذلك جعلوهم كأنبياء ضمن الفكر الأشعري الأزهريون حرية المذاهب و حرية الأديان كما يسمونه الإسلام الوسطي: لكن بشكل ملحوظ نحن المسلمين العرب وجب علينا أن نكو نوا الوساطة بمعنى بين الإسلام و غير المسلمين لننشر لهم الدين من الكتاب و السنة كما كان الرسول (عليه الصلاة و السلام) بينها شهيدا لنشر الرسالة الربانية عن طريقة الوحي إلى الصحابة الكرام و التبيعين. و ليس كما يزعمون أهل البدع أن نتضامن مع الكفار و المشركين الطوائف الضالة كمثل الأحزاب السياسية و نتجاهلهم ليستمروا في الظلومات على حسب جهلهم. الله الصمد جعل الدين فريد على منهج واحد للناس جميعا. (الشياطين الجن و الشياطين الأنس قاموا بتحريف الإنجيل المقدس وأسسوا المسيحية بأربعة مذاهب و كل واحد منهم ألف الإنجيل على طريقته. أما في الإسلام لا يستطيعون لمس القرآن لأنه محفوظ فوق السماء من قبل الله عز وجل و في الأرض في الصدور الحفيظين. من ناحية آخرة قاموا بمعضلات الكتب الفقهية المذاهب السنية). وفوق ذلك ومع الوقت قاموا بتصوف كتبهم كما يسمونهما التجديد. ومن البين عندما تسأل لمدا تحتفلوا بمولد النبوي هذا غير موجود في العقيدة و جوابهم كان نحن مالكيين، و لكن الحقيقة في عهد الإمام مالك لا تجد هذه الشريعة أتت تقريبا بثلاثة قرون من بعد، ثم يستمرون في القول نحن نتبع ما أتبعوا أسلافنا و أبأنة و بجلاء المرجعية الدينية الوطنية. حولوا منهج السلف الصالح مستورد من مكة والمدينة كأنما الإسلام أسسه الله تعالى في بلدان أخر. و الأسوة يدافعون على الطوائف البدعية و الديانات الباطلة كلهم مرفوضة من عند الله، (الإسلام بداء تدريجيا من عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام وسيدتنا موسى و عيسى عليهم السلام كانوا مسلمون). و الغباء جعلوا المنهج السلفي الذي أنزله رب العرش العظيم عدوا لهم لأنهم لا يتقبلون كلام الحق لهذا يلجأ ون لتغطية بأسماء مثل الوهابية التكفيرية أو المدخلية الملصق الجديد هنا في الجزائر... ثم من الخلال يبنون الزاوية جدد للشرك و في منطقة القبائل الكنائس للكفر على فكرة التسامح للتعايش الجنب إلى الجنب و نسؤا أن لهم كره شديد و حقد في أنفسهم ضد الإسلام و لا يفكروا ماذا سيحدث من الحروب الأهلية في الأجيال القديمة و لا يخافون غضب الله، بدلا من أن ينشرون السنة الشريفة لتوحيد الأمة والنصر على الأعداء. (في زمان الاستعمار الفرنسي لمدة طويلة لم يتمكنوا لتحويل الشعب الجزائري المسلم الصامد إلى المسيحية لأن كنوا رجال صنعهم التوحيد بالعلماء الأبرار الجمعية المسلمين الجزائرية السابقة من أهل الكتاب و السنة). أما الآن الشعب الجزائري صار ينتقل من السنة إلى الشيعة و الصوفية أيضا إلى طوائف أخر الضالة والمسيحية الباطلة للأسف الشديد جعلوا الجزائر مخجل في العيون العرب ). الصوفيون يختلفون الذين هم في بلدان الشام سورية و جيرانها غلوا كما يتخذوا منزلة الرسول (عليه الصلاة و السلام) بأعلى مقارنة مع الله جل جلله، أما في شمال أفريقية فهم يقدسوا الأوليائهم. و بالتالي كلهم مختفيين تحت غطا المذاهب كما يعتبروا أنفسهم سنيين و لكن فالوقع هم من أهل الشرك تماما لأن السنة مؤسسة على التوحيد. يضف إلى ذلك هنا في الجزائرأستوحذوا على المناصب الدولة و بالخصوص في الشؤون الدينية الذين هم متعودين بالضلال لترويج بدع الصوفية لدى الشعب الجزائري السني و لا يراءوا بعيد في مستقبل البلاد ، و يتآمرون بالخيانة مع الكفار لكي يحاربون الإسلام الحقيقي الذي أسساه الله جل وعالى ينشرون الكراهية و التحريض ضد أهل الحق (السلفية) عبر وسائل الإعلام على حجة مكافحة الإرهاب و التطرف و الأستقرر، جهلا هم يطعنون في سنة الله و رسوله ولا يشعرون (محاربة هذه الآفة إلا بتعليم و نشر الإسلام الحقيقي خصوصا في مجال الجهاد بتوفير الفهم الصحيح و ليس بأشرار الصوفية). قطاعا السلفية ليس إرهاب ولا تشدد و لا يتخذوا دينهم تجارة ولا مناصب أو لهوا و لعب بل هي هداية من الله سبحنه تعالى إلى المؤمنين على إخلاص أدقهم حلوة الإيمان و معرفته و أشرح صدرهم إلى الحق الذين اتخذوا الرسول (عليه الصلاة و السلام) هو مذهبهم و يخشوا من الفتنة الدنية و العذاب الآخرة، هذا هو الإسلام المعتدل و فيه كل الخير للجميع الذي يريدنا الله سبحانه أن نتعايش بيه سلميا. و من يعارضوا إلا و هم أعداء السنة الشريفة الطاهرة من الشرك و البدع و الاختلافات. قوله تعالى: ....فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى عليه وسلم) : لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ " الطائفة المنصورة ". من الجلي كل هذه الصراعات التي تتخبط بها الأمة الإسلامية اسببها هو ترك المنهج الرسول عليه الصلاة و السلام و الصحابة الكرام رضي الله عنهم، إتبعا كما كانوا أعزة و في التقدم و تطور علميا على الأمم الأخرى. و في النهاية الكفار يريدون الدول العرب أن تبقه مؤخرة عن الأمم ما دام بعيدة عن المنهج الرباني و النبوي و أن تستمر في الحروب من منطقة تلاوة آخرة في ما بينهم لكي يصدروا لهم السلاح و المواد الأخر، ثم يلومون الإسلام السني هو السبب للأسف. السيد قطش نصير قسنطينة سبتمبر2018.
Mr Nacir GUETTECH - ...... - Constantine
10/12/2018 - 391804

Commentaires

الصوفية في الجزائر. و من يدعي بأن الصوفية من أهل السنة فهو أحمق بنعمة الكلمة و ليتحقق لذلك عليه أن يذهب إلى الزواية التي لها أسامي منفردة ليشهد بأكثر وضوحا البدع و الطقوس الشركية الذين يمارسونها كعبادة والدروس و الفتوة بأ فكار غريبة . و لهم بعض الأحاديث النبوية لا أساس لهما و منها التفسير أيات القرآنية لا تماشى مع المعاني. أيضا الطواف بالأضرحة و طلب الدعاء منهم و هذا شرك الكفري، كما يتخذوا العباد أولياء من دون الله و بما فيها التضحية باسم الضريح للزارد بالغنة المدايح و الرقص و الاختلاط. الأولياء الله الصالحين الذين ذكرهم في كتابه العزيز هم المتقون أهل التوحيد على الإخلاص و الصدق ولا يخالفون عن منهج الرباني و السنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) كما نهانا على البدع و الاختلافات و حتى في بعض الآيات القرآنية، بالعكس الشياطين الجن تصنع أناس من الأمة الإسلامية على وجه التحديد من الطوائف الضالة بعض منهم كأولياء كما يجعلونهم يقومون بالمعجزات لكي يصادقنهم على هذه الأفعال، و أما في الحقيقة إلا وهو نصب لكي ينحريفهم عن التوحيد و يخرجهم من السنة و بعد ذلك يدخلهم في الضلال الصوفية مع شيوخهم و الأئمة الضالة، بما يتزخرف بهم الشيطان و من يتبعهم إذا فا يزين لهم و يربط عقدة فعالة وهمية في دهنهم كأنهم على حق و أهل السنة و الجماعة الذين متمسكين بالتوحيد الرباني و سنة الحبيب المصطفى (صلة الله عليه و سلم) على خطة. بلله عليكم هل كانت الصوفية موجودة في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام و ماذا لو تأسست في زمانه كيف كان رده... و الجدير بالذكر منها تتخرج الشعوذة السحرة و الكهانة والخرافات و الفجور و الفساد من كل أنواعه، و ليس لهم الغيرة على دينهم و لا نهي عن المنكر باستثناء مصالحهم بل يشجعون النساء للتبرج وابتعاد الشباب عن الدين والمظهر و اللباس الإسلامي مع التراخي في الديانة و الحريات التي تخلف القيمة الإسلامية، منهج لا فيه إصلاح للأمة ويحسبون أنهم يحسنون صنعة. الصوفية تعني فلسفة ارتحال الأرواحmysticisme) ) كلها أسطورة ما أنزل الله بها بسلطان، ولهذا ممسوسة بالماسونية و لهم صالة بالقبور على حد سواء، غموضا منهم تستجلب الشياطين الجن و في الحالة الأخرى سأبلغكم فما يخص الظاهرة الغريبة اختطاف و قتل الأطفال هنا في الجزائر على نحو جلي نفس المخابرات أجنبية تستعين ومترابطة بالشياطين الجن (المعادية للمجتمع السني) تلمسهم في عقول بعض أناس مجرمين عندها تم تمجيدهم لارتكاب الجرائم البشعة ضد الأطفال الصغار (نفس الطريقة كما يصنعوا الإرهاب). و السبب هو الطقوس لتدشين قواعد جيوش للشياطين الجن الماسونية. الشعب الجزائري تقريبا كله يعرف جيدا على الصوفية إلا و هيا بدع خيانة و شرك من عهد عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) كما يتخذون القبور قبلة لهم. الرسول (عليه الصلاة و السلام) و بمنزلته العلية برغم من ذلك نهى عن قبره ليكون وسيلة للعبادة ما عدا أن تزروه و تسلم عليه لا أكثر و لا أقل، كما قال (عليه الصلاة وسلام): لا تجعلوا قبري عيدا. و من الصحابة و بدرجتهم الصارمة (رضية الله عنهم) و قد كان فيهم من تستحي منه الملائكة و أيضا كان فيهم من تفر منه الشياطين و مع ذلك ما اتخذوهم أولياء. الله عز و جل أسس الإسلام على سنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) الذي لا ينطق عن الهواء ومنها بعض قلة السنن التي أتموها الخلفاء الرشيدين منها جمع القران في مصحف و معماري المسجد... كما ورد في الحديث الصحيح : فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلَّ ضَلَالَةٌ في الْنار (و لا فيه تكميلية بعدهم ما عدا المجدد الذي يحيي السنة الشريفة التي كانت عليه من قبل) و أيضا قوله تعالى في سورة التوبة أية 100: وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ... الشعائر السلفية هو المنهج الرباني الذي ليس فيه أخطاء و لا تغيير أو اختلاف و أيضا ليس فيه التراخي و لا الوسطي أو التشدد بل الإسلام دين حنيف مترابط بأحكام إلهية الصارمة للبشرية كلها في كل زمان و مكان. أما الشيعة و الإباضية الصوفية و الطوائفهم الضالة جميعا كلهم خوارج منحرفة من قبل البشر. و كذلك الذين هم المصنوعين من طرف الإستخباراتية ببعض الدول حتى بينهم السلفية المتطرفة الجهاد-القتالية و السياسية بالتأكيد كلهم إهانة إلى سنة الله و رسوله. (المخابرات السرية c i a - mi6 - و الموساد كوانوا المنظمات الإرهابية مخدومين بتلبس بشياطين الجن في صورة كأنهم من أهل السنة و الجماعة لتشويه السلفية و لكي يحاربوا المنهج السني و تدميره و لكن لا يستطاعون أبدا )، هذا المشروع فاشل الماسوني الأميركي– البريطاني و الصهيوني أن التشييع الشرق الأوسط و تتصوف المغرب العربي كليا و لتفكيك الإسلام ( يستغلون بهالة بعض الحكام العرب الدكتاتوريين وضعف الشعوب و صمت الأئمة السنيين و لهذا وجدوا سهولة ليشعلوا الحروب قي بعضهم البعض و بما فيها قضية فلسطين (صفقة القرن) أن يطردوا أهلها من أراضيهم كما يزعمون على خطأ فيه طائفة صهيون-نصرانية أمريكية باطلة (افانجلية) في عقدتهم الخرافية بأن سيدنا عيسى (عليه السلام) سينزل في القدس و اليهود كلهم سيدخلون في النصرانية و اليهود لهم عقيدة معكوسة بأن النبي غزاير (عليه السلام) سينزل في القدس و النصارة كلهم سيدخلون في اليهودية ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ....). لاسيما كما يرونا الشيعة و الصوفية هم من اقرب و أكبر الأعداء للإسلام الصحيح (و الظالمين أولياء بعضهم بعض) و على الشيعة كلهم الدين لهم كره والنعل لبعض الصحابة الكرام وآخرين منهم لحد أبعد لذلك من يسبوهم، بإتقان عليهم أن يفكروا لمدا قدر الله لي أبو بكر الصديق و عمر ابن خطاب الذين قد دفنوا بجنب الحبيب المصطفى (عليه الصلاة و السلام) و في بيت عائشة (رضيا الله عنهم). المذاهب الأربعة رحمهم الله هم شيوخ من أهل الذكر السنة و الجماعة اجتهدوا في الفقه الصحيح من الكتاب و السنة و ألفوا كتب و بعد وفاتهم قاموا أناس العلمانيون من شياطين الأنس بتغير كتبهم الفقهية إلى اختلافات معاكسة لتقسمهم ثم شتتوا بهم الأمة الإسلامية و أبعد من ذلك جعلوهم كأنبياء ضمن الفكر الأشعري الأزهريون حرية المذاهب و حرية الأديان كما يسمونه الإسلام الوسطي: لكن بشكل ملحوظ نحن المسلمين العرب وجب علينا أن نكو نوا الوساطة بمعنى بين الإسلام و غير المسلمين لننشر لهم الدين من الكتاب و السنة كما كان الرسول (عليه الصلاة و السلام) بينها شهيدا لنشر الرسالة الربانية عن طريقة الوحي إلى الصحابة الكرام و التبيعين. و ليس كما يزعمون أهل البدع أن ننضم مع الكفار و المشركين الطوائف الضالة و نتجاهلهم ليستمروا في الظلومات كمثل الأحزاب على حسب جهلهم. (الشياطين الجن و الشياطين الأنس قاموا بتحريف الإنجيل المقدس وأسسوا المسيحية بأربعة مذاهب و كل واحد منهم ألف الإنجيل على طريقته. أما في الإسلام لا يستطيعون لمس القرآن لأنه محفوظ فوق السماء من قبل الله عز وجل و في الأرض في الصدور الحفيظين. من ناحية آخرة قاموا بمعضلات الكتب الفقهية المذاهب السنية). وفوق ذلك ومع الوقت قاموا بتصوف كتبهم كما يسمونهما التجديد. ومن البين عندما تسأل لمدا تحتفلوا بمولد النبوي هذا غير موجود في العقيدة و جوابهم كان نحن مالكيين، و لكن الحقيقة في عهد الإمام مالك لا تجد هذه الشريعة أتت تقريبا بثلاثة قرون من بعد، ثم يستمرون في القول نحن نتبع ما أتبعوا أجددنا و أبأنة و بجلاء المرجعية الدينية الوطنية. حولوا منهج السلف الصالح مستورد من مكة والمدينة كأنما الإسلام أسسه الله تعالى في بلدان أخر. و الأسوة يدافعون على الطوائف البدعية و الديانات الباطلة كلهم مرفوضة من عند الله، (الإسلام بداء تدريجيا من عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام وسيدتنا موسى و عيسى عليهم السلام كانوا مسلمون). و الغباء جعلوا المنهج السلفي الذي أنزله رب العرش العظيم عدوا لهم لأنهم لا يتقبلون كلام الحق لهذا يلجأ ون لتغطية بأسماء مثل الوهابية التكفيرية أو المدخالية ... ثم من الخلال يبنون الزاوية جدد للشرك و في منطقة القبائل الكنائس للكفر على فكرة التسامح للتعايش الجنب إلى الجنب و نسؤا أن لهم كره شديد و حقد في أنفسهم ضد الإسلام و لا يفكروا ماذا سيحدث من الحروب الأهلية في الأجيال القديمة و لا يخافون غضب الله، بدلا من أن ينشرون السنة الشريفة لتوحيد الأمة والنصر على الأعداء. (في زمان الاستعمار الفرنسي لمدة طويلة لم يتمكنوا لتحويل الشعب الجزائري المسلم الصامد إلى المسيحية لأن كنوا رجال صنعهم التوحيد بالعلماء الأبرار الجمعية المسلمين الجزائرية السابقة من أهل الكتاب و السنة). أما الآن الشعب الجزائري صار ينتقل من السنة إلى الشيعة و الصوفية أيضا إلى طوائف أخر الضالة والمسيحية الباطلة للأسف الشديد جعلوا الجزائر مخجل في العيون العرب ). الصوفيون يختلفون الذين هم في بلدان الشام سورية و جيرانها غلوا كما يتخذوا منزلة الرسول (عليه الصلاة و السلام) بأعلى مقارنة مع الله جل جلله، أما في شمال أفريقية فهم يقدسوا الأوليائهم. و بالتالي كلهم مختفيين تحت غطا المذاهب كما يعتبروا أنفسهم سنيين و لكن فالوقع هم من أهل الشرك تماما لأن السنة مؤسسة على التوحيد. يضف إلى ذلك هنا في الجزائرأستوحذوا على المناصب الدولة و بالخصوص في الشؤون الدينية الذين هم متعودين بالضلال لترويج بدع الصوفية لدى الشعب الجزائري السني و لا يراءوا بعيد في مستقبل البلاد ، و يتآمرون بالخيانة مع الكفار لكي يحاربون الإسلام الحقيقي الذي أسساه الله جل وعالى ينشرون الكراهية و التحريض ضد أهل الحق (السلفية) عبر وسائل الإعلام على حجة مكافحة الإرهاب و التطرف و الأستقرر، جهلا هم يطعنون في سنة الله و رسوله ولا يشعرون (محاربة هذه الآفة إلا بتعليم و نشر الإسلام الحقيقي خصوصا في مجال الجهاد بتوفير الفهم الصحيح و ليس بأشرار الصوفية). قطاعا السلفية ليس إرهاب ولا تشدد و لا يتخذوا دينهم تجارة ولا مناصب أو لهوا و لعب بل هي هداية من الله سبحنه تعالى إلى المؤمنين على إخلاص أدقهم حلوة الإيمان و معرفته و أشرح صدرهم إلى الحق الذين اتخذوا الرسول (عليه الصلاة و السلام) هو مذهبهم و يخشوا من الفتنة الدنية و العذاب الآخرة، هذا هو الإسلام المعتدل و فيه كل الخير للجميع الذي يريدنا الله سبحانه أن نتعايش بيه سلميا. و من يعارضوا إلا و هم أعداء السنة الشريفة الطاهرة من الشرك و البدع و الاختلافات. قوله تعالى: ....فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى عليه وسلم) : لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ " الطائفة المنصورة ". من الجلي كل هذه الصراعات التي تتخبط بها الأمة الإسلامية اسببها هو ترك المنهج الرسول عليه الصلاة و السلام و الصحابة الكرام رضي الله عنهم، إتبعا كما كانوا أعزة و في التقدم و تطور علميا على الأمم الأخرى. و في النهاية الكفار يريدون الدول العرب أن تبقه مؤخرة عن الأمم ما دام بعيدة عن المنهج الرباني و النبوي و أن تستمر في الحروب من منطقة تلاوة آخرة في ما بينهم لكي يصدروا لهم السلاح و المواد الأخر، ثم يلومون الإسلام السني هو السبب للأسف. السيد قطش نصير قسنطينة سبتمبر2018
Mr GUETTECH Nacir - ..... - Constantine
04/12/2018 - 391409

Commentaires

بلاغ الى الصوفية طاعة الرسول أعظم خلق الله ( عليه الصلاة والسلام ) أن تؤمن بما أنزلة إليه من الوحي و خاتم الأنبياء و المرسلين, و تحبه أكثر من نفسك على حق. - - أن تتعلم سيرته و تتبع سنته و تجعله هو مذهبك وتعبد الله على منهجه الرباني كما كان يعبده (عليه أفضل الصلاة والتسليم ). -أن تصلي و تسلم عليه تسبيحا 10 مرات مع الأذكار اليومية بعد كل صلاة المغرب و الصبح -و100 مرة او أكثر في النهار بالمزيد يوم الجمعة و أيام الأعياد ( الفطر و الأضحى ). -أن تصلي و تسلم عليه عندما يذكر, و في جميع الجلسات الدينية. - أن تحفظ و تفهم أحاديثه الصحيحة فيما استطعت. -أن تزور مقامه في الحج والعمرة, و عند قبره أن تسلم عليه تقول < السلام عليك يا رسول الله >. - أن تنهى عن المنكر و تأمر بالمعروف, و تبلغ سنته. كما قال (عليه الصلاة والسلام ) : بلغو عني ولو أية. - استعانة بالتوحيد, و تتصل مع الله السميع العليم مباشر, ولا تبجاه النبي لتجعله مع الله ندا "كما قلها" (عليه الصلاة و السلام). و قال الله تعالى لرسوله قل لهم في سورة الجن آية 21: قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا. وسيلة الرسول لأمته في الدنيا ( عليه الصلاة والسلام ) : واسطته أن تصلي و تسلم عليه, كما أمرنا الله سبحانه تعالى في كتابه العزيز: إن الله وملائكته يصلون عل النبي يا أيها الذين أمونوا صلوا عليه وسلموا تسليما, و كذلك مع الدعاء, لا تفتح أبواب السماء السبع للدعاء حتى تصلي و تسلم عليه, كما ورث في بعض الأحاديث الصحيحة بمعنى واجعلوا في أول أو أخر الدعاء بالصلاة والسلام عليه "الإبراهيمية". شفاعة الرسول لأمته يوم القيامة ( عليه الصلاة والسلام ): أن تذكر الدعاء حنا بعد كل أدان: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت ‏محمدا ‏ ‏الوسيلة ‏ ‏والفضيلة ‏ ‏وابعثه ‏ ‏مقاما محمودا الذي وعدته. ‏ وأهم شيء أن لا تشركه مع الله الحي القيوم, كما سؤله أبو هريرة رضي الله عنه من هم الناس الدين ينالون شفاعتك يوم القيامة فأجابه رسول الله (عليه الصلاة والسلام ) : ... من قال لا اله إلا الله خالصا من قلبه, و أيضا قال "..... من مات من أمتي ولم يشرك بلله شيئا. و قال الله تعالى في سورة الزمر الاية 44 : قل لله الشفعة جميعا ...... الزهد في عبادة الله فقط : أن يكون بقيام الليل و الصيام تطاوعا وقرأه القرآن الأذكار و التسبيح بأنواعه و الأعمال الصالحة و طلب العلم. و قال رسول الله: من يريد الله فيه خير يفقه في الدين. و قال أيضا : سيأتي زمان على أمتي القابض فيه على دينه (على سنته النبوية ) كالقابض على جمرة. و قال الله تعالى في سورة الرعد الآية 28 : الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب. الابتهال لله فقط : التكبير و التحميد أيضا التشكر كله لله وحده. قال النبي (عليه الصلاة والسلام ) : ... أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان أنا رسول الله، فقولوا رسول الله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل. و قال الله تعالى في سورة النساء الآية 36: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا... الحلف بالله فقط : الحلف بغير الله فهو محرم، بل نوع من الشرك؛ لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) : من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك، وأيضا : لا تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت. و قال الله عز و جل في سورة البقرة الآية 22 :... فلا تجعلوا لله أندادا... الخلافات عن السنة : وعن ابنِ مسعود رضِي اللّه عنه عن النبِي صلّى اللَّه علَيه وسلَم قال: لا تَختلفوا فإن من كان قَبلكم اختلَفوا فَهلَكوا. أيضا : والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار قيل: يا رسول الله، من هم ؟ قال : هم الجماعة ( أهل السنة السلف الصالح ) أو: وما أنا عليه و أصحابي. و في بسورة الروم الآية 32: من الدين فرقوا دينهم و كانوا شيعا كل حزب بما لديهم فريحون . البدع الشركية : أما مساواة النبي بالله و طلب الدعاء منه والذكر عليه أيضا الحلف به و تقديس القبر. والاحتفالات الإنشاد المديح عليه بالغناء, هذه كلها من عدات و تقاليد المشركين (الكفار), الذين يحبون اللهو والتجارة والشرك بالله . و ليس من شعائر الإسلام , ما فعلوه الصحابة ( رضي الله عنهم ) بعد وفته هذا التصوف الغلو الجاهل و التشويش في المساجد )عبادة نبوية ,(أيضا ليس من التمسك بسنته بل هذا استهزاء و سخرية كما يعتبرون أنفسهم سنيين و لكن فالوقع هم من أهل الشرك تماما مخفيين تحت غطا المذاهب, لأن السنة مؤسسة على التوحيد. و قال (عليه الصلاة والسلام) : لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإني عبد الله و رسوله. أيضا قال : من عمل عملا ليس عليه آمرنا فهو رد. و قال الله سبحانه تعالى في كتابه العزيز في سورة الأنعام الآية 70: ودر الدين اتخذوا دينهم لعبا و لهوا... و في سورة يوسف الآية 106 : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون. و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و لا اله إلا الله, و اللهم صلي و سلم على سيدنا و نبينا محمد الحبيب المصطفى وعلى اله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قطش نصير
Mr Nacir GUETTECH - .. - Constantine
16/05/2018 - 377631

Commentaires

السلام عليكم. بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين أما بعد. أود أن أقدم المشورة فيما يتعلق بديننا الحنيف كما تستفيدون منها. جليا, لقد لاحظت أنكم تنتقدون كثيرا السلفية في وسائل الإعلام و السبب هو التحريض و الكراهية للمجتمع الجزائري بصفة عامة بالفتن ضدهم , و تركتم الطائفة الخطيرة جدا : وهيا الصوفية كما لا تتكلمون عنها أبدا. بكل وضوح عندما كنت في سوريا عام 2010 وجدت ان أهلها اغلبهم صوفيون و حتى المذهب الشافعي صوفوه تقريبا بأكمله و كذلك زادوا في الأذان, والدروس التي يوفرونها تطوعا و يوميا في المسجد الأموي بدمشق و في أماكن أخرى كانت كلها للتصوف و ضد المنهج السلف الصالح يعتبرونه بجهل منهج وهابي سخيف و إرهابي. و منهم من يفضلون شيعي على سلفي. (كونوا المنظمات الإرهابية منها داعش مصنوعين بتلبس شياطين الجن من طرف المخابرات السرية بصورة كأهل السنة و الجماعة لكي يحاربوا المنهج السني و تدمير بلادها). و كنت أقول لهم أتقو الله في أنفسكم انتم مخطئين منهجكم بدعي ضال و فيه شرك لو أنكم أذكياء ما كنتم صوفيين أولا, هل كانت الصوفية موجودة في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام و ماذا لو تأسست في زمانه كيف كان رده ... أنتم تتلاعبون بالسنة الشريفة لأنكم لستم السنيين إثباتا من أهل التوحيد و الشيعة ليس لها من الإسلام بشيء ما عدا لبسات الاسم فقط كما يكذبون على أنفسهم. و كيف تنشرون الصوفية عبر العالم و هو إسلام مزيف مخفي وراء المذاهب. و كانت دولة إيران الخبيثة و العراقيين و حزب الشيطان اللبناني ينشرون الشيعة بكل طلاقة في وسط المجتمع السوري و أيضا سريا إلى الأجانب . و في يوم تناقشت معهم كما أنكم تسخرون من أهل السنة و الجماعة المنهج الصحيح الذي على الحق, في الوقع لا تستطيع أي طائفة أن تحول السلفي إلى إرهابي أو تسلل في ذهنه الفكر الأشعري الأزهريون حرية المذاهب و حرية الأديان. فقلت لهم سيأتي زمان قريب و سينزل عليكم غضب من الله. و حينما درست الوضع تصوفهم ثم كتبت لهم رسالة البلاغ إلى الصوفية. التخطيط من شياطين الإنس و شياطين الجن : المشروع الماسوني الأميركي – البريطاني على خطة الصفوية و تسليمه إلى الفريق الإيراني- الروسي لكي تتشيع بعض الدول في الشرق الأوسط بالحروب كما نشهد أيضا القتال التجويع و التهجير الديموغرافي القسري في اليمن و الذي يحدث في سوريا للأسف من ترخيص النظام الغبي, و بلدان أخرى منها العراق . أما المشروع المستقبلي الماسوني الأميركي – البريطاني الهدف منه هو أن تتصوف المغرب العربي من مصر إلى موريتانيا و بالحروب لاحقا. كما يفكرون الشيعة و الصوفية هم من اقرب الأعداء للإسلام الذي أنزله الله عز و جل على سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام المنهج الوحيد الرباني أهل السنة والجماعة. الصوفية في الجزائر زرعها الاستعمار الفرنسي من المغرب لأسباب انضمام الشعوب إلى جانبهم اجتماعيا و تقسيم الأمة سياسيا. حاليا أولها التصوف السياسي بالحكومة و مؤسسات الدولة عكسا على المواطنين. و انتشار الطوائف الضالة الصوفية جهرا لكي تقع البلد في فخ الماسونية , و من حين إلى أخر كذلك ينشرون سريا مرة الشيعة و مرة أخرى الأحمدية أو النصرانية و العكس بالعكس , السبب لتمويه برنامجهم و لصنع التشويش في المجتمع الجزائري. كما يستغلون بلاهة الحكام و ارتباك الشعوب, الجزائر بنسبة لهم هي مفتاح الانفجار في المنطقة و عليكم أن تتحملوا المسؤولية و تنهضوا لهذه الصدامات الكارثية قبل فوات الأوان و هذه نصيحتي لكم. من الجلي كل هذه الصراعات التي تتخبط بها الأمة الإسلامية اسببها هو ترك المنهج الرسول عليه الصلاة و السلام و الصحابة الكرام رضي الله عنهم. و السلام عليكم السيد نصير قطش 2017 قسنطينة الجزائر.
Mr Nacir GUETTECH - ... - Constantine
16/05/2018 - 377630

Commentaires

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين أما بعد. أود أن أقدم معلومات فيما يتعلق بديننا الحنيف كما تستفيدون منها من حكمتي و هذا من فضل الله يهدي الحكمة لمن يشاء. و من واجباتي بالتبليغ، على علم أن الاستخبارات البريطانية أم أي 6 و سي أي ايي الأمريكية من زامن طويل و هم مضطهد ضدي لأني أعلم أسرارهم الخفية كما هم مقترون بالشياطين الجن (الماسونية) للصنع الإرهاب و الفساد ضد الأمة الإسلامية. الله أحفاظي منهم لنكشف أعمالهم الخبيثة. المشروع المخطط من قبلهم في العقود السابقة مع المخابرات الصهاينة هدافهم يريدون أن يمحوا السنة النبوية بأكملها من العقول المسلمين (وهذا مستحيل) بتحريض الشيعة و الصوفية كأعداء لأهل السنة و الجمعة. و الدليل الشيعة أن تسيطر على الشرق الأوسط و الصوفية في شمال افريقية. مثل ما يحدث الشيعة في العراق قتلوا الآلاف من السنيين الأبرياء بمؤامرة ، النظام السوري أتراكه يقتل و يهجر السنيين بأبشع قسوة مند سنوات طويلة و الصوفيين يؤدنهم (الظالمين أولياء بعضهم بعض). بوضوح يراؤون أن الصوفية تتمشى مع مشاريعهم المبرمجة مثل الشيعة عاقدتهم على تراخي و كل شيء ممكن بتسامح لي الطوائف الضالة ؤ الديانات الباطلة تنتشر لي تمزيق المجتمع الجزائري ، و كذلك لترويج السخط انحراف المثلية و كثرة الجرائم من المجرمين الذين بعدها يصنعوا منهم الإرهاب. و قضية فلسطين أن يطردوا أهلها من أراضيهم. كما يزعمون على خطأ فيه طائفة نصرانية أمريكية ضالة (افانجلية) في عقدتهم الباطلة بأن سيدنا عيسى (عليه السلام) سينزل في القدس و اليهود كلهم سيدخلون في النصرانية. و اليهود لهم عقيدة معكوسة بأن النبي غزاير (عليه السلام) سينزل في القدس و الناصرة كلهم سيدخلون في اليهودية. وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. أولا: الشعب الجزائري تقريبا كله يعرف جيدا على الصوفية إلا و هيا بدع خيانة و شرك من عهد عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) كما يتخذون القبور قبلة لهم. الرسول (عليه الصلاة و السلام) و بمنزلته العلية برغم من ذلك نهى عن قبره ليكون وسيلة للعبادة ما عدا أن تزروه و تسلم عليه لا أكثر و لا أقل، كما قال (صلى الله عليه وسلم): لا تجعلوا قبري عيدا. و من الصحابة و بدرجتهم الكريمة (رضية الله عنهم) و قد كان فيهم من تستحي منه الملائكة و أيضا كان فيهم من تفر منه الشياطين و مع ذلك ما اتخذوهم أولياء. الأولياء الله (غز و جل) الذي ذكرهم في كتابه العزيز هم المتقون الذين لا يخالفون عن منهج التوحيد الرباني و السنة الرسول (عليه الصلاة و السلام) كما نهانا على الاختلافات و حتى القرآن الكريم. بالعكس الشياطين الجن تصنع أناس من الأمة الإسلامية على وجه التحديد من الطوائف الضالة بعض منهم أولياء كما يجعلونهم يقومون بالمعجزات لكي يصادقنهم على هذه الأفعال، و أما في الحقيقة إلا وهو نصب لكي ينحريفهم عن التوحيد و يخرجهم من السنة و بعد ذلك يدخلهم في الضلال الصوفية مع شيوخهم و الأئمة الباطلة ، و كما يتزخرف بهم الشيطان و من يتبعهم إذا فا يزين لهم و يربط عقدة فعالة وهمية في دهنهم كأنهم على حق و أهل السنة و الجماعة الذين متمسكين بالتوحيد الرباني و سنة الحبيب المصطفى (صلة الله عليه و سلم) على خطة، و أسوأ من ذلك حولوا منهج السلف الصالح كأنه مستورد من مكة والمدينة كأنما الإسلام أسسه الله تعالى في بلدان أخر. و بجلاء المرجعية الدينية الوطنية هيا السنة الطاهرة من البدع و الشرك و ليس الصوفية بالنسبة للشعب الجزائري. أما الحالة الأخرى سأبلغكم فما يخص الظاهرة الغريبة اختطاف و قتل الأطفال هنا في الجزائر. على نحو جلي نفس المخابرات أجنبية تستعين ومترابطة بالشياطين الجن (المعادية للمجتمع السني) تلمسهم في عقول بعض أناس مجرمين عندها تم تمجيدهم لأرتكاب هذه الجرائم البشعة ضد الأطفال الصغار (نفس الطريقة كما يصنعوا الإرهاب). و السبب هو تدشين قواعد جيوش للشياطين الجن (الماسونية). السلفية ليس إرهاب ولا تطرف أو مدخالية و لا يتخذوا دينهم تجارة و لا مناصب أو هواية، بل هي هداية من الله سبحنه تعالى إلى المؤمنين على إخلاص أدقهم حلوة الإيمان و معرفته و أشرح صدرهم إلى الحق الذين اتخذوا الرسول (عليه الصلاة و السلام) هو مذهبهم يخشوا من الفتنة الدنية و العذاب الآخرة. و من يتصادوا ضدهم إلا و هم أعداء السنة الشريفة. قوله تعالى: ....فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى عليه وسلم: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظاهرة عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ الله أَمْرُ. و هذا لا يمكن أن تحارب شر(الإرهاب ) بشر ( الصوفية) بناء على استقرار حليا و لكن الانفجار سيكون في السنوات القادمة لا قدر الله. و لهدا اختاروا الجزائر لأن الحكومة غير واعية وسببها الصوفية. من بعض الحكام العرب الغرب يناصبهم في الحكم كالعاملين لهم و لمصلهم، و الشعوب تسقط ضحية للأسف. السيد نصير قطش. قسنطينة الجزائر.
Mr Nacir GUETTECH - Preacheur - Constantine
10/05/2018 - 377336

Commentaires

خداع الشياطين للأمة الأسلامية . الشياطين الجن لهم تخطيط الغيب بالخيال , الحق يجعلنه باطل و الأمور الباطلة يجعلنها حقا عبر شياطين الأنس, بطريقة عمدية أو بآخرين لا يدركون من: جمعية الماسونية – العلمانية – الأنظمة للحريات المنحرفة – إسهام بالأديان الباطلة - الثقافات الغربية – مشاريع الكفار ضد الإسلام خصوصا لأهل الحق ( السنة و الجماعة ) - تفريق وحدة المسلمين و الإنشعل في بعضهم البعض بالفتن - تحويل فقه المذاهب إلى المعضلات – طعن في السنة النبوية بالتغيير و الخلافات و ملقبها كوهابية - ترويج الكراهية ضد السلفية- أهل البدع الضالة - المنظمات الطائفية - الجماعات المتطرفة – الجهاد الإرهابية – نشر بدع ضلال الصوفية و الشيعة فيما بين السنيين– الدجالين – الشعوذة - العرافة – الطلبة الذين يعتمدون بالجنون لي كسب الرزق أو للشفاء الوهمي بكاتبة الحروز و التبخير أو استعمال السحر بكل أنوعه- وقراءة أبراج الفلك و الكف و الفنجال أيضا الطلسم بالتمثال – التطير و التشاؤم بأصوافه - زيارة الأولياء و تقديس قبورهم وقراءة القرآن على الأموات - الرقة غير شرعيين - الأعداد السحرية - علم التنجيم - مراوغة تناسخ الأرواح ،الكهانة بصفة عامة كما ينشطون بكل حرية. و الأفاكين الذين يتصلوا بالجنون يسمعوا منهم إلا الكذب و الغرور. فما يخص المعصية إثمها من أكبر الكبائر شرك وكفر الأعظم، و لا يجوز شرعا أن يرافق بهؤلاء. أما الضرار الشيطانية تجعل العداوة والكراهية بالظلم والبغضاء في الناس و المشاكل بين الأقارب، و الإستعن بهم حرام وشرك. كما ذكر الله جل جلله في عدة الآيات قرآنية، منهما في سورة النحل أية 100: إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون - و في سورة المائدة أية 72: ... إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّار. و لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) من أتى كاهناً أو عرافاً فسأله عن شيء لن تقبل صلاته أربعين يوما... و في حديث أخر: من أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ, بمعنى الأحاديث النبوية الصحيحة: من صدّق خرافتهم فقد أشرك و كفر, و قال عليه الصلاة والسلام: ليسوا بشيء! قالوا يا رسول الله أليس قال كذا و كذا, فقال عليه الصلاة والسلام: تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرّها في أذن وليّه أي يلقيها فيخلط معها مائة كذبة. لذلك منهم من يدعون بأنهم في اتصال مع جنون مسلمة أو يأتيه ملك وهذا كله شرك باطل و خدعة. آيضا من يزعمون أنهم يروا الجن أو الملائكة و في الحقيقة إلا الشياطين تتخايل لهم في أعينهم صوار وهميا. العفريت- الشيطان- القرين كلهم سلالة الجن من ذرية إبليس. المبدأ الأول من الكهنة يكون مبني على حيلة يخبر للزائرين في حدث عادي وقع لهم عبر القرين الذي يعيش مع الإنسان ليظهر كأنه يعلم الغيب لكي يسلبهم إليه أو يتزين لهم الأمل، وبعده كله كلام كذب وغرور تؤدي إلى الشرور من قصة التهم إلى أخرى حتى الضحية يغمق في لعبهم السحري، يأمرهم بأفعال غير لائقة فضيحة ومضرة لإهلاك النفسي و العائلي و المجتمع لإبعادهم عن الخير و يقربهم إلى الشر, تنال منهم إلا الحرام و ليس لهم أي شيء حلال. و مصير الجريمة جهنم إليهم و من أشترك معهم في الفساد، وهكذا الكاهن يكون كلامه كله على لسان الشيطان لتحريض الناس من شياطين الإنس على الضحية بافتراء، لهذا لا يجوز تخلط معهم. و على كل حال لا يستطيعون بقيام أي شيء إلا بأذني الله. فهل تر أن الله يهدي الحكمة لمن يرتكب الكفرالشركي والخبائث الظلم أو احد من أهل البدع ؟ طبعا مستحيل، و برغم ذلك الحذر من الشرك بالله و أيضا الاختلاف عن السنة وإتباع بدع الطرق المذاهب الشيعة و الصوفية الإباضية والطوائف آخرين الضآلة أنهم أولية بعضهم بعض كما يفترون هذه الإسلام الذي كنا عليه أبوائهم و المنهج السلف هو جديد و مستورد بنسبة لهم و هذا من التراخي في السنة بالخيانة إلى الفتن و التشتت كما لهم كره للحق، أصلا منهم تتخرج البدع من خرافاتهم و كذلك الكهانة بشة أنواعها. و من ناحية آخرة أيضا من المذاهب تتحول الجماعات إلى فخ التطرف الجهادية, و حتى علمائهم و مشايخهم كلامهم أكثره ضلال. من ختل الأساطير الشيطانية الشيعة يزعمون أن الروح الإلهية تتناسخ في إمامياتهم الإثنا عشرية. و أيضا من أولية الصوفية تعتقد بأن تتقمص فيهم أرواح الأنبياء. و كذلك بعض الإباضية يدعون بأن الملائكة تتناسخ في مشايخهم على حسب سلوك أخلقهم إلى أخره... أما في الحقيقة إلا و بهم شيطان جني يتزخرف عليهم و يتمثل بهم. الشياطين تقوم بأضرار شريرة في بعض أناس و بأفعال غريبة ثم يجعلون ولائهم يعالجون ذاك الأمر أو يقومون بالمعجزات لكي يصادقنهم في هذا النصب , و كل هذه الاعتقادات كفر الشركية و لعياذ بلله. و هذا جهل من نقص الذكاء غير إتباع المنهج الصحيح الوحيد ( أهل السنة و الجماعة )!. باستثناء لكي تكتشف أسرارهم الشريرة الله عز و جل يهدي الحكمة لبعض أناس وهذا دليل من الآيات القرآنية مثل قصة سيدنا موسى (عليه السلام) و الحكيم حيضر في سورة الكهف من أية 60 إلى 82. و من البين دور الأسرة في تربية الأولاد و التعليم تكون على المبادئ الإسلامية ، لا سيما المعيشة بالحلال عموما. و أخيرا على المسلم أن يستعين و يتوكل إلى على ألله وحده و يلتزم بالتوحيد والسنة النبوية و بالأذكار الواردة بعد كل الصلوات الفريضة و في كل الحالات اليومية ، و يرضى بالقضاء و القدر و يصبر فيما أبتلة. و لله التوفيق ... السيد : نصير قطش. قسنطينة.
Mr GUETTECH Nacir - ------ - Constantine
01/04/2018 - 374433

Commentaires