
ويتضمن المعرض الذي انطلقت فعالياته مساء الأحد 45 لوحة فنية من توقيع الفنانين التشكيليين بن خدة مريم و بن مونة نادية و مجبر فاروق و بلحرش رياض وتتناول مواضيع مختلفة مستمدة من التراث الجزائري ومكونات الهوية الوطنية وأخرى تتعلق بمآثر الثورة التحريرية المظفرة وذلك بلمسات فنية وتقنيات متنوعة وألوان مدروسة, حسبما أبرزته ل"وأج" مسؤولة هذا المرفق الثقافي بن حوى خديجة .
وركزت الفنانة التشكيلية بن خدة مريم التي تعتبر مهندسة معمارية في أعمالها على الموروث المعماري و التفافي والزي التقليدي الذي تزخر به وهران والجزائر العاصمة حيث قالت ذات الفنانة التي تميل أكثر إلى المدرسة الانطباعية " إنني أستعمل في تصميم لوحاتي على أسلوب التباين في الألوان لتحقيق التكامل مما يعطي للعمل الفني القوة والحيوية".
ومن ناحيتها قالت الفنانة بن مونة نادية التي هي أيضا مهندسة معمارية أن " الصناعة التقليدية و المعالم الأثرية المشهورة بالجزائر تعتبر مصدر إلهامي في رسم لوحة لها أبعاد فنية متميزة وذلك من خلال الاعتماد على تقنية الرسم بخيوط +المجبود+ الذهبية أو الفضية التي تعطي لخلفية اللوحة لمسة فنية تستمد أشكالها من الفن التجريدي بطريقة مبتكرة".
أما الشاب بلحرش رياض الذي يعد طالب ماستر في اللغة انجليزية ويعرض باكورة أعماله بالمناسبة فصرح أنه اختار المناظر الطبيعة لتصميم لوحات فنية تعتمد في أغلبها على تقنية "الأكريليك" وتجمع في مجملها بين سحر الطبيعة و جمال ألوان و هوسه بالبحر.
كما تناول الفنان مجبر فؤاد في لوحاته المعروضة في هذه التظاهرة, التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 26 يونيو الجاري, مواضيع مختلفة منها الطبيعة و المعالم الأثرية بأسلوب فني ينم عن تجربة فنية متمرسة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وكالة الأنباء الجزائرية
المصدر : www.aps.dz