وهران - Revue de Presse

وهران عاصمة احتفالات يناير 2962‏



تتواصل بالمسرح الجهوي لباتنة مختلف الأنشطة الفنية والثقافية، التي اقترحها المنظّمون خلال شهر كامل لبعث الحركية الثقافية، حيث تداولت عدّة فرق مسرحية على خشبة المسرح منذ الثالث من الشهر الجاري، على غرار فرق المسارح الجهوية لباتنة، أم البواقي وقالمة، إلى جانب 03 تعاونيات للمسرح والفن من باتنة، سطيف والبليدة، وذلك بهدف واحد هو المساهمة في تنشيط هذه التظاهرة التي عرفت إقبالا كبيرا وسيتمكّن جمهور الفن الرابع من الاستمتاع بعدد من المسرحيات إلى غاية التاسع عشر من الشهر الجاري.
ترمي هذه التظاهرة إلى تجسيد الاستجابة الفعلية للطلب المتزايد على العروض المسرحية، بعد النجاحات التي حقّقها مسرح باتنة الجهوي في عّدة تظاهرات - آخرها فعاليات الدورة الثانية للمسرح الأمازيغي - والاستمتاع بمختلف العروض المتنوّعة والهادفة، خصوصا خلال العطل وأوقات الفراغ والمناسبات المختلفة، وذلك حسب المكلّفة بالإعلام على مستوى المسرح، سميرة قيدوم، التي أضافت أنّ ذلك ينطوي على ما يبادر به المسرح الجهوي في سعيه لإرساء ثقافة مميّزة لدعم الإقبال المتزايد على خشبة المسرح، خلافا لوقت مضى مع إرساء ثقافة التواصل مع الفن الرابع. وفي هذا السياق، لا تزال العروض المسرحية متواصلة على ركح المسرح، حيث دشّنت رائعة ''عروس المطر'' أو ''أسطورة بوغنجا'' للفنان الباحث في التراث سليم سوهالي، التظاهرة، بعرض عرف إقبالا قياسيا ما تطلّب برمجته مجددا للجمهور في مناسبتين اثنتين، وتعد ''ثاسليث نوانزار'' من الأساطير الأمازيغية القديمة التي تعكس بعض المعتقدات التي عرفها قدماء الأمازيغ مثل الإله ''أنزار'' ويعني بالشاوية ''المطر".
وتدور أحداث الأسطورة بين ''طاسيليا'' الفتاة القروية الحسناء التي توجّهت إلى منبع مائي لتجسيد أمانيها في الزواج، لتصطدم بواقع غيّر نظرتها بعدما رفضت أطماع ''أنزار'' في الزواج منها، وانتقاما لذلك بادر بمعاقبة القبيلة بقطع المطر، وفي ختام الأسطورة ضحّت ''طاسيليا'' التي رضخت من أجل مصلحة قبيلتها للطلب وعمّ الخير وسقط المطر وتفجّرت مجددا الينابيع.
وفي سياق متّصل، تأتي هذه التظاهرة لدعم كلّ ما من شأنه بعث النشاط الثقافي ككل بالولاية، وخلق التواصل بين الجمهور والفنانين المسرحيين على مدار السنة، وتجسيدا لهذه الحقيقة فإنّ عرض ''ثيدت'' (الحقيقة بالشاوية) يؤكّد ذلك، حيث عرضت 06 مرات منذ انطلاق التظاهرة بالمسرح الجهوي وثلاث دوائر مجاورة هي عين التوتة، المعذر ونقاوس، وهو ما يعكس نجاح العرض الذي أنجزه المسرح الجهوي بباتنة، فضلا عن عرض ''حلم الشتاء'' لنفس المسرح.
كما عرضت ''العقد'' للمسرح الجهوي لقالمة عن نصّ لإدوارد دي فيلييو وإخراج أحمد عقون، وتدور أحداث هذه المسرحية حول شخصية ''جيرونتا'' الذي يدّعي إحياء الموتى وبعث الروح البشرية مجدّدا، بناءً على عقد يحوي جملة من البنود يلتزم بها المتعاقد قبل موته، ويصادف أن يتوفى أحد الأشخاص بعد إمضائه العقد، ويتناول العرض في تسلسلاته تصرّف ''جيرونتا'' ليبعثه للحياة مجدّدا.
وأجمع المتتبّعون أنّ ما يقوم به مسؤولو المسرح الجهوي بباتنة يلبي الرغبات بتنوّع العروض في مختلف المناسبات، وحتى تلك التي شملت الأطفال في آخر نشاط للمسرح بمناسبة العطلة الشتوية، إذ جعلت من خشبة المسرح فضاء لاستمتاع الأطفال بالعروض المقدّمة.
ومن المرتقب أن تتوّج فعاليات التظاهرة بتقديم عرض ''حب في خدعة'' للتعاونية الفنية ''العثمانية'' للمسرح والغناء لمسرح باتنة، إضافة إلى عرض ''البطل'' لتعاونية ''عامر للثقافة والسياحة'' لسطيف، وكذا ''الليلة الأخيرة'' للتعاونية الثقافية للفن الرابع  من البليدة، على أن يسدل الستار  على التظاهرة في آخر عرض لمسرح أم البواقي الجهوي ''اشهال غر ثمتانت'' وحفل فني شعبي تحييه فرقة ''المستقبل'' لمدينة باتنة.

اختتمت نهاية الأسبوع برواق محمد راسم بالعاصمة فعاليات المعرض التشكيلي ''هويات''، بمشاركة كوكبة من الفنانين الذين استعرضوا ابداعاتهم في مجال الفن المعاصر.
في حديثه لـ''المساء''؛ أشار السيد عبد الحميد لعروسي، رئيس الاتحاد الوطني للفنون الثقافية، إلى أن المعرض كان متميزا يبرز التطور الحاصل في مجال هذا الفن ببلادنا، علما أن الابداع فيه يتم وفق أساليب عملية وبيداغوجية تعكس قوة التكوين العلمي لهؤلاء الفنانين الذين يمثل الشباب منهم السواد الاعظم.
المعرض مهم - حسب السيد لعروسي- وذلك لأنه تم إدخال الوسائل السمعية - البصرية عليه، حيث نصبت فيه أزيد من ' أجهزة فيديو، إذ أن بعض ابداعات هؤلاء مسجلة وتعرض مباشرة على شاشة الحائط العملاقة.
من بين من شارك في معرض ''هويات'' الفنانة عديلة موح التي اقتطعت مشهدا لامرأة عجوز تغير ملابسها باستمرار وتعطي لهذه الحركة قراءات متعددة، كذلك الحال مع فنان شاب آخر اختار لقطة من فيلم ''المفتش الطاهر''، حيث كان هذا الأخير في حوار مفتوح مع نفسه ليعيد عرضها تكرارا كي يعطي المجال لقراءات وملاحظات عديدة على نفس اللقطة، وهو الأمر الذي يعكس نظرية أن الفن المعاصر اليوم هو التشكيل بطريقة أخرى مختلفة.
من ضمن الابداعات المعروضة مجسم للفنان بن شيخ الف'ون ويمثل جسد رجل مكون من ألياف نحاسية رقيقة معلق من السقف ومتدليا إلى الأسفل مستعملا ''التقنيات المتداخلة'' وأعطى لمجسمه عبارة ''الهوية بين الجسم والروح''.
نوال حاوي وفيروز خلادي قدمتا ''الهودية حوار دائم بين الرمز والتاريخ''، حيث عرضتا جلابة رجالية مصنوعة من القماش عليها خطوط متعددة الألوان بشكل عمودي رسمت عليها عبارات أسطورية وبعض الرموز البربرية.
نسيمة صالحي قدمت مجسما بعنوان ''القرداش'' يضم '' قرداشا (آلة نسج تقليدية) كل قرداش به مسامير في وسطه تمثل حرفا من الحروف اللاتينية.
شارك في المعرض فنان من الكونغو يدعى ''جو أوكيتا ونيا'' قدم عدة لوحات فنية رآها بعض الفنانين قمة في الابداع منها لوحة ''المرأة الحامل'' التي تزين بطنها المنتفخ ألوان وخطوط زاهية تعبر عن الحياة وبأطرافها كتابات رقيقة تكاد لا ترى تشبه الطلاسم وبرجليها وفخذيها مقالات مكتوبة مقصوصة من الصحف ذات مواضيع مختلفة.
عن المرأة دائما؛ عرض الفنان لوحة تبرز امرأة في جزئها العلوي تتداخل ظفائرها مع أثدائها كرمز للتكامل بين الأنوثة والأمومة، كما احتوت أجزاء من جسمها على قصاصات الصحف وأيضا على صور فوتوغرافية تبرز حياة واهتمامات المرأة عبر أصقاع العالم من الطفلة الصغيرة إلى العجوز.
لوحة أخرى لهذا الفنان تحوي قطعة قماش مطرزة بالأحجار تمتمد إلى خارج إطار اللوحة لتتدلى أرضا وباللوحة مقاطع شرعية، وبعض الحكم والمواعظ (مكتوبة بالفرنسية) منها مثلا ''البيت بدون امرأة ملجأ للشيطان'' آخر لوحة قدمها ''جو'' تبرز نضال المرأة عبر العالم خاصة بإفريقيا السمراء ورسم في إحدى زواياها علم بلده الكونغو وعلم الجزائر وسماها بـ''الذاكرة في البشرة''.
الفنان جمال أ'انيا كان أكثر بساطة وعرض عربة حديدية تشبه تلك التي كان يركبها الأطفال في أزقة أحياء الجزائر القديمة والتي كان يستعين بها بعض التجار أيضا لنقل الحبوب والسلع وأعطاها عنوان ''الجولة بـ '' دج''، أما مهدي جليل فاستعاب بأنواع مختلفة من الصخور والأحجار والأعشاب كالقش مثلا وأحيانا المعدن لينجز بعض الحيوانات اصطفت في وسط الرواق أرضا.
للتذكير؛ فإن المعرض من اقتراح الاتحاد الوطني للفنون الثقافية وبمبادرة من مؤسسة ''فريد ريش إيبار'' وهو يقدم مهارات فنانين أغلبهم من المدرسة العليا للفنون الجميلة، والذين يعكسون التكامل بين عدة ورشات فنية (وورك شوب) مستعملين عدة أساليب فنية (القماش، الفيديو، المجسمات، النحت والتصوير).

أعلنت جمعية الكلمة للثقافة والإعلام أن لجنة التحكيم الخاصة باختيار ''شاعر الجزائر سنة ''2011 والمتكونة من الشعراء: سليمان جوادي (رئيسا) إبراهيم صديقي وعلي مغازي (أعضاء) قدمت تقريرها المعني بهذه المسألة.
وجاء في تقرير هذه اللجنة ''أنها قامت بمتابعة المشهد الشعري في الجزائر خلال السنة الفارطة واطلّعت على نشاطات الشعراء الجزائريين داخل وخارج الوطن ورّكزت على عدة جوانب أهمها مشاركات الشعراء وحضورهم في إطار الملتقيات الأدبية داخل وخارج الجزائر، وكذا النتائج المحصل عليها خلال المسابقات المحلية والعربية، إضافة إلى نشر المؤلفات الشعرية وكذا الحضور الإعلامي للشاعر وجهوده الأدبية والابداعية في سبيل تكريس المعاني الإنسانية السامية كالسلام والحرّية والخير والحب، علاوة على أهمية متابعة آراء الجمهور عبر المواقع الاجتماعية والمنتديات الإلكترونية وغيرها.
وجاء في البيان أيضا والذي نشر في صفحة الفايسبوك لجمعية الكلمة للثقافة والإعلام، أنه وبعد المتابعة والتقييم، انتقت اللجنة في بادئ الأمر 26 شاعرا جزائريا (11شاعرة و15شاعرا) ليرسوا اختيارها الأخير على 15 شاعرا وشاعرة يدخلون المرحلة الأخيرة لمسابقة اختيار صاحب لقب''شاعر الجزائر ''2011 مع الإشادة بموهبة وجهود بقية الشعراء، لهذا سيكون الإعلان النهائي عن الفائز خلال النصف الثاني من الشهر الحالي من بين الشعراء المختارين والآتية أسماؤهم: محمد الأمين سعيدي، مالك بوذيبة، رابح ظريف، سمية محنش، بوزيد حرز الله، أحمد عبد الكريم، بغداد السايح، عفاف فنوح، محمد بن جلول، نسيمة بوصلاح، لميس سعيدي، البشير بن عبد الرحمن، الكيب سلوس، حليمة قطاي وخديجة باللومدو.

وأنت تقرأ شعر نورة بركان تجد نفسك تنتقي دررا جميلة من لغة لم تكن مألوفة رغم بساطتها وتدفقها التلقائي، أنت أمام نصوص مفتوحه على الوجدان الإنساني من خلال منابع تملأك بالفرح حينا، وبالحزن أحيانا، وتقذف بك إلى الماضي، إلى ذكرى قد تكون مؤلمة لكنها دافئة، تحكمها الحكمة وتديرها العاطفة، هي ذي المجموعة الشعرية الجديدة التي صدرت مؤخرا عن ''الجاحظية'' تحت عنوان ''بساتين في حداد''.
قبل أن أحيل القارئ الكريم على النص الشعري أرافقه إلى التقديم لهذا الديوان وأطرق باب مكتب الدكتور علي ملاحي مستأذنا منه نقل تقديمه كاملا كمفتاح لباب هذه البساتين فماذا يقول؟
الدكتور علي ملاّحي ''هذه .. محبتي الشعرية.. عنوانا لفتح هذه البساتين.. وجع أمازيغي عميق بالعربية، تبثه الشاعرة نورة بركان في ديوانها الشعري الثاني بساتين في حداد.. لغة انسيابية عربية وروح رقيقة عذبة، بعيدة عن التصنّع واللغة الصارخة، دافئة في المعنى، قريبة من الوجدان، أليفة في الصياغة، واقعية في الطرح.. هذه بعض العلامات الكبرى للقصيدة عند نورة بركان..''، ويضيف الشاعر علي ملاحي في تقديمه لهذه المجموعة الشعرية ''الإنسان بكل ضعفه وقوته تجده عند الشاعرة، والذاكرة عندها مفتوحة على محنة الإنسان الجزائري العميق في صبره وقدرته على تجاوز المحنة.. نورة بركان في الحقيقة اكتشاف شعري، ولعلي أقول إن عدم إقراري النقدي بالقصيدة النثرية لم يحل دون الاعتراف بشعرية النصوص هذه لأنها بمثابة انبثاق جمالي فيه طفرة صادقة ولعبة لغوية ترتعش فيها الكلمات جذلى..''، ويختم الدكتور علي ملاحي تقديمه لديوان ''بساتين الحداد'' بالقول إن ''نورة بركان بكل معني الكلمة شاعرة مقتدرة، ولها من الإمكانات الابداعية واللغوية ما يجعلها شاعرة فوق العادة..''.
نحن أمام نصوص من عيار القصيدة النثرية التي ما تزال تشكل في ميلادها بعض المعاناة النقدية بين من يرمي أصحاب هذا الجنس الابداعي على أنه نثر لأنه لا يلتزم بملامح القصيدة ويحول النص المنثور إلى لغة شعرية من ناحية المضمون ومن ناحية الجمل الشعرية داخل النص التي تحدث إيقاعا، إلا أنها لا تحفر في النفس ذلك الشعر الذي تستطيعه القصيدة الشعرية، وهناك من يرى أن القصيدة المنثورة هي قصيدة قائمة بذاتها كأختها العمودية والحرّة..
نصوص نورة بركان الشعرية أنيقة ومفاجئة لا يمكن أن يتوقع القارئ الشطر الثاني الذي يبنيه على الشطر الأول، كما في القصيدة العمودية لأن الجملة الشعرية الثانية تأتي مباغتة ففي القصيدة الأولى في هذا الديوان ''رفرف الحب.. أخيرا'' تباغتنا الشاعرة حين تقول:
''رفرف الحي في الأعالي
بعدما انتهك الحقد القلوب!!''
لم نكن ننتظر الشطر الثاني وكنا نعتقد الاسترسال في الحب والتحليق بعيدا في الأجواء، إلا أن الشاعرة تباغتنا وتفاجئنا بأن سبب هذا الطيران الذي ليس من طبيعة الحب أنه يأتي خارج الأجواء الطبيعية له، هذه الطبيعة التي هي موطنه الأصلي ألا وهي القلوب، فبعد أن كان الحب يسكن القلوب ويتخذها موطنا له تخلى عنها أو أرغم على التخلي عنها لأن احتلالا طارئا حلّ بها وانتهك طهارتها ألا وهو الحقد.
التشكيل اللفظي للقصيدة يأتي عفويا لكنه يغوص في التجربة؛ فعلى قدر بساطته تتعمق الكلمة وتكبر مع التجربة، حيث نواصل الاستماع ولكن بشيء من الحذر حتى لا نفاجأ إذ تقول الشاعرة:
''بالأمس كان سمّ الأهالي
يختلط بريح الجنوب
ويزرع هلعا في الآمال
يتورم الضّمير المغلوب
ويئن تحت وطأة الأوحال
رفرف الحب أخيرا..''
تبقى المفاجآت متلاحقة، وتبقى الشاعرة تحيلنا إلى تقصي حقيقة جملها الشعرية من خلال الغوص في معانيها ورمزيتها دون أن تعطينا حيزا من الاستمتاع بجمالية النص وإنما تكتفي بأن تزودنا بتجربة وبحكمة، وكأنما ليس هناك ربطا بين الجملة والجملة إلا من خلال سرد رقيق رقاقة الشعرة يحدث جسرا بين المقطع والآخر:
''وفاح في السماء عطر الأمان
ذاب شوك الأفاعي
وانتفى إلى جزر البلقان
حيث سيعدم..
ويهدم...''
وهكذا تمضي بنا القصيدة ونصوص الشاعرة نورة بركان في بساتين حدادها التي تبقى المفاجئة هي المحرك للمكمون الشعري عندها.. ونجد ذلك في القصيدة التالية ''رنين الهاتف'' وكأنها قصيدة مترجمة من لغة أخرى، حيث تقول:
''رن الهاتف.. وفي قلبي رنّ الحبّ.. حسبته رعشة برد.. أو حمى التعبّ، رنّ الهاتف فقلت يا للعجب.. لهذا الرنين سحر.. صوته دويّ الرصاص.. هزّ أعماق وجداني رن الهاتف..''.
وتمضي قصائد المجموعة على هذا النسق ''صبرا على الدهر''، ''عذاب حلو''، ''صمتك وكلامك'' و''طير على نافذتي''.
وعلى مدار المجموعة 43 نصا أو قصيدة شعرية من ''رفرف الحبّ.. أخيرا'' إلى ''بساتين'' تباغتنا الشاعرة بأعشابها وأزهارها وأشواكها وطيورها: ''مات الماء.. وزال عهد الإحسان لله... استوطن الجفاف.. غادرت الريح بلا عودة والأمطار والزهر، والشجر بكت الأحجار، بكت الطيور.. جف الحبر من أفواه العشاق.. جف نبع الحنان''.
الديوان يحتوي على 43 نصا من القطع العادية، تتوزع صفحاته على 159 صفحة من إنجاز الجاحظية .2011
 
تتواصل بوهران الاحتفالات بالسنة الأمازيغية ''يناير'' والتي اختارت المحافظة السامية للأمازيغية أن تكون الباهية عاصمة لها هذه السنة.
الافتتاح تم أمس بمدياتيك وهران بحضور والي وهران والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية ورئيس جمعية نوميديا بوهران.
من ضمن ما عرض حفل موسيقي للأطفال ثم نظمت مائدة مستديرة لعرض تاريخ يناير بعنوان ''يناير مرجعية لهوية مشتركة'' بمشاركة سريج محمد من بني سنوس، بن داود عبد الله من شنوة، عابد أحمد من بوسمعون وفكار عبد الله من الميزاب وغيرهم من الأساتذة.
كما نظم مقهى أدبي - بالمناسبة - متبوع بالبيع بالإهداء لبعض المؤلفين.
وامتدت الاحتفالات إلى ثانوية الحياة التي شهدت لقاء ثقافيا وتاريخيا من تنشيط بلاك حميد وخدام اوبلقاسم.
واختتم نشاط الأمس بمأدبة يناير التقليدية بدار المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بوهران.
برنامج اليوم وسيشهد عدة معارض ولقاءات أدبية وتاريخية منها ''تعليم الأمازيغية في الجزائر: مسيرة نتائج وآفاق'' ومقهى أدبي وبيع بالإهداء لـ''إيزوران'' لبكاي فاطمة، ولقاء آخر ينظم بالمركز الثقافي بآزروي خاص بيناير وتاريخ الأمازيغ إضافة إلى عرض مسرحية ''كسيخ الكابون'' لفرقة تي'اوت واوال من وهران وتحكي أسطورة ''جن النار''، أما مسرح وهران الجهوي فيعرض ''في انتظار 'ودوت''.
وتتواصل المعارض إلى مساء غد الجمعة إضافة إلى الجلسات الشعرية الأمازيغية التي يديرها بكيرات سليمان، في حين سيعرض مسرح وهران اليوم على السابعة مساء ''الحب حتى الموت'' لملياني حمة من أم البواقي.
للتذكير؛ فقد تم خلال هذه التظاهرة عرض العديد من الكرنافالات (بني سنوس، البليدة) والمعارض التقليدية، كمعرض الخزف، والطرز والحلي والأكلات الشعبية وغيرها.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)