أعطى والي ولاية وهران، السيد عبد المالك بوضياف مؤخرا، تعليمات لرؤساء الدوائر التسع للولاية، تخص إعادة الاعتبار لمناطق المستثمرات الفلاحية المتواجدة بالمناطق النائية، عن طريق إعادة تعميرها بعد أن هجرها أصحابها وأهملت خلال سنوات العشرية السوداء، حيث طالب بالتعجيل في إنجاز السكنات الريفية لصالح الفلاحين في ظرف قياسي لا يتعدى 6 أشهر.
يحدث هذا في الوقت الذي استفادت منه الولاية في إطار البرنامج الخماسي 2010 -,2014 من 1500 مسكن ريفي موزع على 9 دوائر، فيما استفادت بلدية حاسي بونيف من حصة 68 وحدة سكنية ريفية لصالح فلاحي المنطقة، كما استفادت بلدية حاسي بن عقبة من 43 سكنا، ودائرة عين الترك من 81 سكنا ريفيا، بلدية قديل من 122 سكنا، بالإضافة إلى دائرة السانيا من 237 وحدة، ودائرة بوتليليس من 315 سكنا ريفيا فرديا وجماعيا.
في نفس السياق، أوضح رئيس دائرة بطيوة، أن المنطقة تعتبر صناعية بالدرجة الأولى، بحكم وجودها بالقرب من مجمع سونطراك، إلا أن 70 بالمائة من المواطنين بها يهتمون بالسكنات الريفية لممارسة نشاطهم في المستثمرات والتعاونيات الفلاحية الفردية والجماعية، التي وصل عددها بنفس الجهة إلى 14 تجمعا سكنيا ريفيا، عرف هجرة جماعية للسكان والفلاحين.
للإشارة، فإنه خلال السنة الفارطة، تم توزيع 536 قرار إعانة خاص بالسكن الريفي، وتعد هذه الإعانات التي تقدر قيمة كل واحدة منها ب 70 مليون سنيتم من بين حصة 1000إعانة موجهة للولاية، في إطار البرنامج الخماسي 2010-,2014 بعد فحص ملفات أصحاب الطلبات عبر البطاقة الوطنية ودراستها من قبل اللجنة المعنية، وتخص هذه الحصة الممنوحة لفائدة 25 بلدية، ماعدا بلدية وهران، كونها تعتبر منطقة حضرية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خ نافع
المصدر : www.el-massa.com