وهران - A la une

وهران



وهران
سجلت مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى وهران 24 محاولة انتحار خلال أسبوع واحد فقط ، تمت العناية بهم بذات المصلحة لخطورة وضعيتهم الصحية حيث أسعفوا على جناح السرعة من طرف عناصر الحماية المدنية والإسعاف الطبي اللازم لدى المصالح الطبية في الوقت المناسب.حيث أن جل أبطال هذه العمليات الانتحارية المختلفة التطبيق هن من الفتيات تتراوح أعمارهن ما بين 16 و 39 ، إلا أن الطرق المستخدمة في الانتحار تختلف باختلاف الوسائل المتاحة قد تكون بتناول مواد كيماوية خطيرة أو القفز من المرتفعات.علما أن هذه الظاهرة الدخيلة أصبحت تضرب عاصمة غرب البلاد مؤخرا بقوة في مختلف المناطق منها سيدي البشير، بلاطوا، وسط المدينة و السانيا، غير أن الأسباب المؤدية لهذا الفعل الذي يعاقب عليه صاحبه شرعا، كثيرا ما تكون مجهولة السبب مع الذكر أن الفئة الأكثر تأثر بهذه الظاهرة هم المراهقات و من هن في سن اليأس.وعليه على السلطات التدخل للبحث في أسباب هذه العمليات الانتحارية التي أصبحنا نسمع عنها يوميا حتى باءت عادية و لا يرف لنا جفن عنها، وذلك للحلول دون هكذا ظاهرة التي تؤخذ منعرج خطيرة نحو الاستفحال،بتقديم جلسات نفسية ينشطها أخصائيين و عارفين بالمجتمع،تخضع لها الفئة الأكثر حساسية في المجتمع... معالجة أكثر من 13 قضية هجرة سرية خلال أسبوعتطرقت محكمة وهران للجنح بعين الترك في ظرف أسبوع واحد أكثر من 13 قضايا تورط أصحابها في جنحة الركوب السري.حيث مثل أزيد من 16 متورطا في مثل هذه القضايا حاملين روايات مختلفة، قاسمها المشترك هو محاولة العبور إلى الضفة الأخرى هروبا من البطالة الخانقة، محاولين حتى وإن كلفهم الأمر حياتهم، إيجاد فرص حياة أفضل لهم في الشمال، بعد أن ملوا حياة البطالة والفقر والحاجة والضياع التي ولدوا فيها ونشئوا فيها، لكنهم تمردوا عليها في النهاية. هيئة المحكمة استغربت تزايد عدد هذه القضايا خاصة في الفترة الحالية، فيما طالب وكيل الجمهورية عقوبات تراوحت بين 6 أشهر وسنة سجنا نافذة حتى يكونوا عبرة للذين يرمون بأنفسهم في عارض البحر مقابل حلم وهمي.قضايا الهجرة السرية التي مثل أصحابها وهم في حالة يرثى لها وصلت إلى قاعة المحكمة بعد أن أحبطت محاولتهم للهجرة إلى دول مجاورة على رأسها اسبانيا التي تعد بوابة للوصول إلى أوروبا، لا يكاد يمر يوم إلا وتعرض فيه المحكمة قضية أو قضيتين من هذا النوع وكلها دليل أن ظاهرة الهجرة السرية في تفاقم وتحتاج إلى تفكير جدي، لاستئصالها من جذورها بالبحث عن الأسباب ومن ثم إيجاد الحلول المناسبة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)