
اصطف أمس العشرات من المواطنين بالقرب من إذاعة الباهية في وقفة احتجاجية نددوا من خلالها بالأعمال الإجرامية التي تنخر الجزائر من ولايتها 47 "غرداية" و طالبوا بإيجاد حل جذري يكفل وقف سيل الدم و كسر اليد المتسبَبة في ذلك.التحقت الجمهورية ساعة الاحتجاج أين وقفت على منظر المحتجين الذين اصطفوا حاملين جملة من الشعارات أهمها "لا للارهاب" و" لا لتقسيم الجزائر" "غرداية تحترق في شهر الرحمة" ، "أين الاعلام الصادق لنقل الحقيقة" ، إذ أكد جل المحتجين أن هذه الوقفة جاءت تلقائية من قبل أبناء غرداية المقيمين بوهران مباشرة بعد الاحداث الاخيرة و المأساوية التي شهدتها المنطقة في أغلب مدن غرداية و تحديدا بمنطقة القرارة و التي أتت على سفك دماء شباب من خيرة أبناء المدينة ، وقد انضم فيما بعد عدد كبير من المواطنين الذين تلاحقوا بمكان الاحتجاج و ضموا أصواتهم لأصوات أبناء غرداية مؤكدين وحدة المطلب .و على هامش هذه الوقفة التف حولنا شباب و شيوخ و أكدوا أنَ حرقة الكبد الواحد للجزائريين على ما يحدث في غرداية هي التي دفعتهم للخروج الى الشارع للاحتجاج على ما يحدث من ضرر بأبناء الوطن ملخصين مطالبهم في ضرورة توفير الأمن الذي يكفله الدستور لكل مواطن مع الاصرار على متابعة المتسببين في هذه الأحداث المأساوية مع حتمية إيجاد حلول جذرية لأزمة تستمر أحداثها في نخر غرداية لأزيد من عام و لم تتوان أيادي الإجرام عن مباغثتهم بالقتل خلال شهر الرحمة و أتى على لسان أحد المحتجين " إنَ استمرار الأزمة جعل من غرداية حلقة ضعيفة إذا انكسرت من شأنها أن تقطع سلسلة عرف العالم أنَها ذات حلقات وثقى ، و يضيف مواطن آخر " إن هذه الأزمة يراد بها جرَ الجزائر الى احداث شبيهة بما عاشته في العشرية السوداء" و يقول اخر "نطالب بسَد الثغرات أمام الحاقدين الذين يطمحون لتفكيك الوحدة الوطنية".هذا و نذكر انَ المحتجين يوم امس وقفوا مصطفين وقفة الرجل الواحد و تعالت أصواتهم متوحدة لترتل آيات بيَنات من الذكر الحكيم مذكرين بدعوة ديننا الحنيف الى السلم و السلام و رفعت أياديهم لافتات تحمل شعارات تلخص المطالب السالف ذكرها و تدعو اليها .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عائشة محدان
المصدر : www.eldjoumhouria.dz