
لم يكن الدخول المدرسي بوهران بردا وسلاما على أغلب المؤسسات التربوية بسبب ظاهرة الاكتظاظ التي ضربت بأطنابها هذا الموسم بقوة وصار عدد التلاميذ في بعض الأقسام يتجاوز الخمسين، وهو مشكل يؤرق الأسرة التربوية.وكانت لجنة التربية والتكوين والتعليم التابعة للمجلس الشعبي الولائي قامت بحملة معاينة للمدارس قبل الدخول المدرسي ووقفت على اكتظاظ كبير في العديد من المدارس وعبر مناطق مختلفة من الولاية على غرار عين الترك وعين البيضاء والسانية ووهران وحتى في أرزيو والمحقن لاسيما المناطق التي استقبلت أعدادا كبيرة من مرحلي السكنات الهشة، وهي الانشغالات التي قامت ذات اللجنة برفعها لمديرية التربية ومسؤولي البلديات والقطاعات الحضرية، علما أن المعدل الوطني المفترض تطبيقه هو30 تلميذا في القسم الواحد.ومثلما ذكرناه في أعداد سابقة فإن ولاية وهران تشهد أشغال إنجاز أكثر من 50 مؤسسة تربوية جديدة لكن تسليمها لن يكون خلال الأشهر القادمة وهو ما من شأنه أن يمدد من عمر هذه الأزمة، فيما تسعى مديرية التربية للتخفيف من حدتها من خلال اللجوء لنظام الدوامين الذي قد يتم تطبيقه في المؤسسات التي تشهد اكتظاظا كبيرا.وبدوره فإن افتتاح أقسام جديدة خاصة بالتحضيري ساهم في زيادة الضغط على اعتبار أن العديد من المدارس وفي ظل عدم وجود عدد كاف من الأساتذة والمعلمين قامت بتحويل بعض المعلمين لتدريس القسم التحضيري مقابل تقسيم التلاميذ الذين كان يدرسهم على القسمين الآخرين، وهو ما حدث فعلا في بعض الابتدائيات بدائرة السانية وخلف معه اختناقا كبيرا، لاسيما في أقسام السنة الأولى، وقد دفع بالأساتذة والمعلمين لمطالبة مديرية التربية بإيجاد حلول مستعجلة وتوفير شروط العمل والدراسة اللازمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س محمد
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz