وهران - A la une

مولودية وهران شريف الوزاني يبرر والأنصار يغضبون ويسبون الجميع



مولودية وهران                                     شريف الوزاني يبرر والأنصار يغضبون ويسبون الجميع
أربعة تبريرات قدمها المدرب شريف الوزاني بعد تعثر مولودية وهران واكتفائها بالتعادل الإيجابي ( 1/1) أمام ضيفها فريق مولودية العلمة، الأول، الهدف المبكر للضيوف والذي وقع في الدقيقة الثانية بواسطة طيايبة، وهو هدف جاء معاكسا لتوقعات ''الحمراوة''، هذا الهدف حمل المدرب شريف على تقديم تبرير ثان، ألا وهو التسرع، فحسبه، كان بإمكان لاعبيه الوصول إلى شباك الحارس الممتاز ختالة مرات وليس مرة واحدة فقط. أما التبرير الثالث حسب المدرب الوهراني، فهو الإرهاق ''حيث لم يستطع أشبالي استرجاع كامل إمكانياتهم ''بعد المقابلات القوية التي خضناها في الأيام الماضية، وخاصة في منافسة كأس الجزائر، التي يجب الاعتراف بأنهم قدموا فيها جهودا وتضحيات كبيرة يستحقون عليها الشكر والتحية''.
أما التبرير الرابع فكان تبعات الإقصاء من الدور نصف النهائي من كأس الجمهورية أو ما سماه شريف الوزاني، بالتعب الذهني، الذي أفقد لاعبيه تلك الحرارة والرغبة في الفوز، اللتين التصقتا بهم في المباريات الماضية، حيث اعترف بأن الإقصاء كان قاسيا جدا على أشباله، ''لأنهم وضعوا الكأس هدفا رغم أننا نبهناهم إلى أن هذه المنافسة يغلب عليها الحظ كثيرا، ويمكن توقع أي شيء فيها، لكنهم آثروا استهلاك حظهم إلى آخر نفس فيها، لذا كان الإقصاء مؤلما كثيرا بمعنوياتهم، ونحن نبذل جهدنا حتى نساعدهم على تجاوز هذه الفترة الصعبة، وبلوغ ذلك يتطلب وقتا، وطرد بن عطية في الدقائق الأخيرة من لقائنا اليوم دليل على ضعف معنوياتنا''. لكن هناك تبرير آخر لم يفصح عنه الجميع خشية تلقي العتاب، وهو ما تعلق بالمستحقات المالية التي لم يهدأ اللاعبون - وحتى قبل مباراة الدور نصف النهائي أمام شبيبة القبائل - في المطالبة بتسويتها، والظاهر أن تطمينات الرئيس الطيب محياوي ذهبت أدراج الرياح.
كشاملي : الإقصاء من الكأس ليس حجة
وإذا كان بعض اللاعبين تعمدوا عدم تناول هذا الموضوع في تصريحاتهم بعد نهاية المباراة، فإن قادة كشاملي العائد الى منصبه وحمل شارة القائد بعد أربعة أشهر من الغياب، قال بأن الإقصاء من الكأس والمستحقات ليسا حجة، وأكد على أن زملاءه كانوا بعيدين عن مستواهم، وأن هدف العلمة المبكر أفقدهم التركيز قبالة المرمى، رغم الفرص العديدة والسهلة التي كانت في متناولهم. وأقر بالصعوبة المضاعفة التي ستصادف فريقه في المبارتين القادمتين اللتين سيستقبل فيهما تباعا كلا من مولودية الجزائر وشباب بلوزداد، وبالتالي تضييع نقاط ثمينة لن يتيح له الانفراد بمركز مؤهل لمشاركة إقليمية أو قارية الموسم المقبل.
سب وشتم ورمي بالمقذوفات
كل هذه التبريرات المقدمة من قبل المدرب شريف الوزاني ولاعبيه، لم تكن لتقنع الأنصار الذين حضروا المباراة، والذين ورغم قلتهم أحدثوا صخبا كبيراعند نهاية المباراة، وصل إلى حد سب وشتم اللاعبين والمسيرين وفي مقدمتهم الرئيس الطيب محياوي، الذي - وإن غاب عن اللقاء - كان الهدف المفضل لهؤلاء الأنصار الغاضبين من نتيجة اللقاء والمردود الباهت للاعبين، وتعدى الأمر بعد ذلك إلى رشق المنصة الشرفية وأرضية الميدان بشتى أنواع المقذوفات من كراس وقنينات، وانتقل بعدها هذا الغضب إلى الطرق المحاذية للملعب، خاصة بغرف الملابس التي خرج منها اللاعبون بصعوبة وتحت حماية قوات الأمن، حتى أن القائد كشاملي كاد يتشابك بالأيدي مع مناصر شتمه واتهمه هو ورفاقه بتفضيل المال والتفكير فيه فقط على تبليل القميص ومراعاة تضحيات الأنصار الذين يعانون ويقاسون من أجل المولودية في كل خرجاتها.
بيرة : حققنا نقطة ''الدكليك''
السيد عبد الكريم بيرة مدرب مولودية العلمة، كان سعيدا بالتعادل الذي حققه فريقه، خاصة وأنه أعقب هزيمة ثقيلة تلقاها فريقه على أرضه أمام رائد البطولة أولمبي الشلف، وهي الهزيمة التي دفعت بيرة إلى تغيير إستراتيجيته ''عمدت إلى ضبط نظام دفاعي جيد مع إقحام حارس شاب لأول مرة، وقد كان صمام الأمان لفريقنا، بل واكتشافا بالنسبة لنا، وهذا ما قلل من أخطائنا، وأتمنى أن نكون قد أحدثنا (الدكليك) خارج ميداننا، والحقيقة أنه كان بإمكاننا العودة من ملعب زبانة بأكثر من نقطة''.أما عن مولودية وهران، فقال عنها ما يلي: ''هي فريق جيد، حقق نتائج فاقت التوقعات بلاعبين شباب، لهم مهارات تقنية كبيرة أخذتها بعين الاعتبار اليوم للتضييق عليهم بتقليص المساحات وغلق كل المنافذ أمامهم، وأنا أرى في المولودية فريقا مستقبليا، وأحيي زميلي شريف الوزاني على العمل الكبير الذي يقوم به مع هؤلاء اللاعبين الشاب''.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)