نظمت التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية لوهران، ظهر أمس، تجمّعا شعبيا في قاعة سينما الفتح، بحضور جمع من المواطنين والمواطنات، الذين جاءوا من مختلف أنحاء الولاية. وكالعادة، كان عدد أعوان الأمن أكثر بكثير من المشاركين في التجمّع . حيث تم توزيعهم في شاحنات كانت متوقفة في أزقة حي سان بيار وكافينياك، غير بعيد عن قاعة الفتح، إضافة إلى أعوان بالزي المدني توزعوا في شارع العربي بن مهيدي.
هذا التجمّع انتظم، بعد التسريح الذي سلمته مديرية التنظيم والشؤون العامة لولاية وهران، لكن مصالح الأمن منعت منشطيه من تعليق الملصقات الداعية للمشاركة فيه. وقد شرح الأستاذ الجامعي مسعود بباجي في كلمته أن هذا المنع يبين بوضوح أن النظام يخاف من التغيير. فما دامت الجزائر عادت إلى حالتها الدستورية العادية بعد رفع حالة الطوارئ، من المفروض أن تغير الإدارة تصرفاتها مع المواطنين الراغبين في تنظيم مسيرات وتجمعات. لأن القانون ينص على أن الذي يدعو إلى تجمع يعلم السلطات العمومية، التي توفر له الأمن. هذا ما يجب أن يكون في بلادنا مادام الدستور صار ساري المفعول. لكن السلطة تعودت على عدم احترامه مدة 20 سنة . وسرد قدور شويشة، منسق تنسيقية الديمقراطية والتغيير، النشاطات التي قامت بها هذه الأخيرة و المكاسب التي حققتها إلى حد الآن أهمها كسر الخوف .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : وهران: ل. بوربيع
المصدر : www.elkhabar.com