
ندد العشرات من أصحاب المؤسسات من الممونين لقفة رمضان لبلديات الولاية ال26 في تصريح ل”الفجر”، بعد سنة من تموينهم 26 بلدية بالولاية بقفة رمضان الخاصة بالعائلات المعوزة، بالإجراءات التعجيزية وتماطل الإدارات بالتكفل بانشغالهم وتسوية مستحقاتهم المالية، بالبلديات ومنها البرية ووهران وسيدي الشحمي وبئر الجير والكرمة وغيرها.وبالرغم من أن العائلات المحتاجة بالولاية استفادت من أزيد من 200 ألف قفة منها 6700 قفة خصصت فقط لبلدية وهران الكبرى، إلا أنه لحد اليوم لا يزال الممونون ينتظرون أموالهم لمواصلة أعمالهم في تمويل نشاطهم لدى العديد من المؤسسات ومنها المستشفيات، والتي يتم تموينها بالمواد الغذائية، إلا أنهم وجدوا أنفسهم في عجز مالي، خاصة أنهم لم يتلقوا مستحقاتهم المالية، وهذا في ظل تهاون المنتخبين في الإفراج على أموالهم بعد صفقات التي تم إبرامها مع تلك المؤسسات الممونة لهم بالمواد الغذائية واللحوم وغيرها من المواد التي أدرجت في قفة رمضان واستفادت منها العائلات المعوزة ببلديات الولاية والتي فجرت غضب العشرات من العائلات التي تم إقصاؤها منها.من جهته قال أحد الممونين ل”الفجر”، إنه بالرغم من التصريحات والتعليمات المشددة للوزير الأول عبد المالك سلال بضرورة محاربة البيروقراطية في الإدارات والتكفل بانشغالات المواطنين وغيرهم، إلا أن المسؤولين بالبلديات والدوائر يضربون بتلك التعليمات عرض الحائط، وهو ما زاد من تعفن الوضع بالبلديات وعرقلة أمور ومصالح المواطن، بعد تفشي ظاهرة الإرهاب الإداري الذي لم نتخلص منه، وهو المرض الذي ظل ينخر الإدارات العمومية بالجزائر، مضيفا إننا سئمنا من الذهاب والإياب على الإدارات والبلديات بعدما أصبحنا نجد ردا واحدا هو الانتظار. ولكن إلى متى ومصالحنا معطلة ونحن في الأسبوع الأول من شهر رمضان ل2014.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م زوليخة
المصدر : www.al-fadjr.com