لا يختلف إثنان ان الحملات التحسيسية التي تقوم بها السلطات لمكافحة مظاهر العنف في الملاعب أضحت تلقى إستجابة كبيرة ، فالفضاء الرياضي يستقطب أكبر نسبة من الشباب الجزائري بمختلف فئاته ومستوياته الإجتماعية، والملاعب الجزائرية لم تعد تعرف الفرجة كما كان في السابق عندما كانت مدرجات أكبر الملاعب الجزائرية ملاذ للعائلات عند كل موعد رياضي هام. الشرطة و تحت شعار"الشرطة تساند الرياضي وأول مناصر للرياضة الجزائرية" شرعت في عمليات تحسيسية وتوعوية بتنظيم ملتقيات عبر مختلف مناطق الوطن، كما عبرت عن استعدادها لتكوين رجال حفظ الأمن أثناء المباريات الكروية. لقاء وهران الذي نظم قبل 4 أيام والذي شهد حضورا قياسيا من إطارات مختلف الأسلاك، وحتى من الوسط الرياضي، أجمع فيه المشاركون على تراجع نسبة العنف في الملاعب، من خلال مناقشتهم لمسألة تنحية الشرطة بصفة تدريجية من تسيير المقابلات ليقتصر دورها في حفظ الأمن والممتلكات وذلك خارج الملعب، على أن يتم توكيل المهمة إلى أعوان حفظ الملاعب بعد تربص وتكوين خاص ونصوص قانونية تكون كفيلة لحماية هذا العون الذي سيقوم بدور الشرطي ولكن بأسلوب مختلف.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بن حمادي
المصدر : www.eldjoumhouria.dz