سينجز مشروع تحديث مدينة وهران تحت إشراف الخبرة الإسبانية التي وضعت تحت التصرف لتقديم مهاراتها في مختلف القطاعات المتمثلة أساسا في ”البيئة”، ”إعادة الرسكلة والاسترجاع”،”الهندسة والبناء” و”التجهيزات الخاصة بالمجالات الطبية”، إضافة إلى ضم 200 عامل من البلدين. وقد شكلت المجالات سالفة الذكر محور ورشات خاصة في منتدى التنمية الاقتصادية المستدامة حيث سمحت للمشاركين الجزائريين والإسبان بدراسة سبل إقامة شراكات في هذه الميادين.
وحسب المعلومات المتداولة فإن المشروع دخل في مرحلة المرور إلى الجانب العملي بعدما تم تحديد المنشآت الكبرى التي يستلزم انجازها أهمها ”برنامج سكني” جديد يضم أكثر من 100 ألف سكن، موانئ للترفيه، برج للإشارات إضافة إلى حظيرة طبيعية تتربع على مساحة 110 هكتار وحظيرة تكنولوجية، ميناء جديد، وأخيرا منطقة ومدينة صناعية جديدة.
من جهته، أوضح والي ولاية وهران عبد المالك بوضياف ”أن مشروع تحديث مدينة وهران مفتوح على المرافقة الأجنبية التي تستوفي معايير النوعية المحددة في هذا الإطار”، ليضيف في ذات السياق أن الولاية قد استفادت، مؤخرا من برنامج جديد يتعلق ببناء 20 ألف وحدة سكنية اجتماعية.
وفي مجال التعاون، عبر ذات المتحدث عن ارتياحه للنتائج المحققة في إطار الشراكة مع الخبراء الإسبانيين والإيطاليين بخصوص إعادة الاعتبار للعمارات المتواجدة بوسط مدينة وهران، معتبر بذلك أن نوعية الشراكة الجزائرية الإسبانية ملموسة من خلال مجالات مختلفة كتسيير المياه وإنجاز ”الترامواي” الذي سيدخل حيز الخدمة شهر ديسمبر القادم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ياسمين صغير
المصدر : www.al-fadjr.com