وهران - A la une

مشاهد كوميدية تطبع أيام الحملة الانتخابية : الوهرانة يطاردون المترشحين في كل مكان!



مشاهد كوميدية تطبع أيام الحملة الانتخابية : الوهرانة يطاردون المترشحين في كل مكان!
يتهرب عدد كبير من المترشحين إلى الانتخابات المحلية بولاية وهرن من مواجهة الجمهور الغاضب من تصرفاتهم خلال العهدة الانتخابية المنصرمة، حيث تحول تقنيات المطاردة المسجلة في حق بعض الطامعين في الجلوس على عرش البلديات بعاصمة الغرب الجزائري إلى السيناريوالأكثر ترددا وانتشارا في أغلب الأنشطة والخرجات التي قام بها مختلف الأحزاب، وهي الوقائع نفسها التي لفت التجمع الذي عقده حزب جبهة التحرير الوطني بمنطقة شطيبوعشية أول أمس، لما هم عدد من النواب بالهروب من قاعة التجمع، تخوفا من غضب الشعب الذي كشر عن أنيابه وقرر معاقبة هؤلاء “الكذابين”كما جاء على لسان عدد كبير من المواطنين في التجمع.
تحولت التجمعات الشعبية والأنشطة الانتخابية الخاصة بالحملة، إلى خطر محدق يتهدد عددا كبيرا من المترشحين بولاية وهران هذه الأيام، بالنظر إلى الغضب الجارف الذي يجتاح أغلب المواطنين، خاصة في المناطق المتضررة من الأمطار الأخيرة، وهوما دفع العديد من هؤلاء لمحاولة الانتقام بطريقتهم الخاصة من خلال التصدي لمختلف الأحزاب التي تسعى لعقد تجمعاتها الشعبية من أجل إطلاق “وعودها الوردية”التي ألفها المواطنون في مثل هذه المواعيد الانتخابية.
ولم تتمكن أغلب التشكيلات السياسية في ولاية وهران، خلال الحملة الانتخابية الخاصة بالمحليات، من استمالة الجمهور، كما كان يحصل في وقت سابق، وبالعكس من هذا كله فإن التجمعات الشعبية ومختلف الأنشطة التي صارت تنظم هنا وهناك تحولت إلى هدف دقيق يقصده عادة الجمهور الغاضب من المواطنين، حيال السلبية التي ظهر بها منتخبوالعهدة الانتخابية السابقة في تسيير شؤون الجماعات المحلية.
وجاءت الأمطار الكثيفة وما خلفته من خسائر معتبرة في بعض المناطق في عاصمة الغرب الجزائري، ومن مظاهر سلبية عقدت حياة المواطنين بها، لتقلب رأس الحملة الانتخابية على عقب، بعدما أصر أغلب المواطنين على توجيه أصابع الاتهام إلى المنتخبين وتحميلهم المسؤولية كاملة فيما يحصل لهم من تهميش واضح في أبسط حقوق الحياة الكريمة.
وقد قرر العديد من الأحزاب، نهاية الأسبوع المنصرم، التوقف عن عقد التجمعات الشعبية داخل القاعات، أوعقد أي لقاء تحسيسي والاكتفاء فقط بتعليق القوائم الانتخابية وتوزيع بعض القسيمات الدعائية وهي الأنشطة التي أضحت تميز الحملة الانتخابية دون غيرها.
وحسب المعطيات الواردة من مجريات هاته الحملة فإن المشاركة في الانتخابات المحلية ستكون شكلية إلى أبعد حد، بالنظر إلى حالة الجفاء التي تطبع العلاقة بين المواطنين والمترشحين على مستوى أغلب بلديات عاصمة الغرب الجزائري، ناهيك عن نوعية المترشحين الذين ملأوا القوائم الانتخابية، ولم يتمكنوا من إقناع الناخبين، بل إن منهم من تحول إلى مطية للتنكيت وصناعة مجموعة من القصص المضحكة حول مستقبل تسيير البلديات، في حال اعتلاء هؤلاء مناصب التسيير بها!
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)