لم تكتمل فرحة قاطني السكن الهش بوهران، بعد انطلاق عملية ترحيل أكثر من 200 عائلة نحو سكنات جديدة بحي بلقايد، بعد هلاك أحد السكان إثر سكتة قلبية كانت كفيلة بوضع حد لحياته.وحسب ما أكده بعض أقارب الفقيد، فإن الضَحية أجهد نفسه كثيرا لنقل أمتعته إلى الطابق الثامن، مستعملا السلالم بعد إقدام مؤطري عملية الترحيل على توقيف المصاعد، حتى لا يستعملها السكان في نقل الأمتعة، وهو ما أنهك العائلات التي تعاونت كبيرها وصغيرها من أجل تحويل الأمتعة نحو الشقق الجديدة، وقد عبر الكثير من المرحلين عن استيائهم من غياب ظروف الترحيل المعهودة، بحيث لم تكلف لجنة الترحيل التابعة لدائرة وهران نفسها عناء تخصيص شاحنات لمساعدة المستفيدين على تحويل متاعهم، ما أجبرهم على استئجار الخواص لنقل الأمتعة والأثاث، بل هناك من استأجر أفارقة لنقل الأثاث إلى الطوابق العليا لتفادي الضرر، وتنقلب الفرحة إلى قرحة، علما أن الحي يعود للحقبة الاستعمارية، وهو ما ساهم في تدهور سكناته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سيد احمد فلاحي
المصدر : www.horizons-dz.com