فند مدير الجودة بمركب أرسيلور ميتال في لقاء مع “الفجر”، أول أمس، ما يتم تداوله عبر مؤسسات البناء بخصوص عدم صلاحية حديد الخرسانة رقم 32 الذي كانت قد أعادت كميات معتبرة منه العديد من مؤسسات الإنجاز الأجنبية عبر ولايات عنابة، ووهران وقسنطينة والعاصمة.أشار المتحدث ذاته إلى أن هذه النوعية من الحديد لم يتم استغلالها حسب الشروط اللازمة، حيث تم استعمال لوالب التدوير غير الموافقة لقطرها، ما نجم عنه ظهور بعض العيوب على هذا النوع من الخرسانة قد يؤدي في حال استخدامه لانهيار البناية كليا.
وسعيا لتوضيح هذا الإشكال، من المنتظر أن تتم برمجة لقاءات مع زبائن المركب قصد رفع هذا اللبس الذي كان سببا لمباشرة المصالح الأمنية لتحقيقات حول نوعية هذا الحديد، بناء على 3 بلاغات من جهات مجهولة، ما قد يطرح فرضية التعمد في ضرب سمعة مركب الحجار، لفسح المجال للعديد من المستوردين الذين يغرقون السوق بالحديد من إيطاليا، وفرنسا والبرتغال بالنظر لعدد المشاريع التنموية الهائل عبر كامل التراب الوطني. وشدد مدير وحدة الجودة في أرسيلور ميتال على أن 200 عامل جزائري موزعين عبر الورشات، يعملون على ضمان جودة المنتوج وفقا للمعايير الوطنية والعالمية، مع العلم أن الوحدة حائزة على شهادة الهيئة العالمية للتقييس “إيزو”. ويخضع حديد الخرسانة بمختلف أنواعه وأشكاله للعديد من المعاينات، فالخمسين طنا منه تعاين من 3 مرات إلى 6 مرات متتالية، كما يتم الإبقاء دائما على عينة في المخبر لأشهر كاملة لتبرير حالات وجود عيوب محتملة، ناهيك عن التحاليل الكيميائية والمواصفات الميكانيكية وعيار الوزن، اللذين يتم التقيد بهم وفق تقارير مخابر عالمية في فرنسا يتم التعامل معها دوريا.
تجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية كانت قد تلقت مختلف المعلومات اللازمة عن حديد الخرسانة رقم 32، مع أخذ عينة منه قصد فك ملابسات هذه القضية التي كانت وراء توقيف أشغال الجسر الكبير في عنابة وعديد مشاريع البناء عبر الولايات السالفة الذكر، ما فسح المجال لعديد المستوردين لربح زبائن جدد كانوا يقبلون على منتوج الحجار الذي ورغم هذه المناورات يبقى مفضلا لدى عديد مؤسسات الإنجاز العملاقة داخل وخارج الوطن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وهيبة ع
المصدر : www.al-fadjr.com