وهران - Revue de Presse

مدرب مولودية وهران محمد حنكوش لـ''المساء'':‏هناك لاعبون معنا لا يملكون حتى المستوى للعب كرة القدم



انقاد فريق مولودية وهران بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، الى هزيمة مذلة هي الثالثة على التوالي له، بعد المسجلتين بكل من تلمسان والعلمة. وحتى بالنسبة لمدرب المولودية محمد حنكوش، الذي تشكل هذه الخسارة بالنسبة اليه، الذكرى السيئة الأولى له ضد النادي القسنطيني بعد ثلاث جميلة، أهمها الإناار العريض لـ''الحمراوة'' على حساب ''السنافير'' برسم الدور ثمن النهائي لكأس الجزائر سنة 1996 بنتيجة (4/3)، ثلاثة أهداف منها حملت توقيع المهاجم الفذ علي مصابيح.
لكن كانت تلك أيام، وأول أمس آخر في ندية الفريقين، وقسنطينيا بامتياز، حيث طرد فيه ''سنافير'' شباب قسنطينة النحس وثأروا فيه من الوهرانيين، لكل التعثرات التي سجلوها أمامهم بملعب حملاوي، آخرها الموسم الماضي، لما استسلموا لمنطقهم برسم كأس الجمهورية وبنتيجة (3/1)، وهي نفس النتيجة التي ردها القسنطينيون إلى ضيوفهم هذا العام، والأكثر أنهم عمقوا من جراحهم، وأعادوهم إلى المربع الأول، وقد يتسببون في انفجار ''البيت الحمراوي'' الذي يوجد على صفيح ساخن منذ مدة...
فآخر الأخبار، حملت نية الإدارة عقد اجتماع طارئ لتدارس إمكانية إقالة المدرب حنكوش، الذي كان في بطالة مع وقف التنفيذ بعد هزيمة العلمة، وفضلت أن تمدد له الفرصة أمام ''أبناء سيرتا''، لكنه استنفدها بشكل سيء. وحسب يوسف جباري رئيس مجلس الإدارة، فإن هزيمة المولودية الثقيلة في قسنطينة غير مقبولة بالمرة ''فالتشكيلة تاهت وأضحت مهزلة، حيث تلقت عشرة أهداف في ثلاثة مباريات، وهذا مؤشر سيئ جدا على باقي المشوار،الذي سيكون صعبا جدا لنا، ولا بد لنا من إيجاد المخرج وتصويب الأمور قبل أن تنقضي تماما". التصويب الذي يتحدث عنه جباري، يراه في تغيير حنكوش الذي قال عنه، بأنه أخطأ في اختياراته التي أصبحت غير مفهومة بالمرة في المباريات الثلاث الأخيرة، ويكون - حسب مصدر مقرب من الإدارة - وضع اسم خليفته بين أعضاء مجلس الإدارة لإبداء رأيهم فيه، ولا يستبعد أن يتخذ قرار يهم العارضة الفنية في وقت قريب.
مليار سنتيم في خزينة النادي الهاوي
 مرارة هزيمة قسنطينة، قد يخفف منها تلقي خزينة النادي الهاوي مليار سنتيم، ضخ عن طريق أحد المقربين من الفريق دون ان تنال منه الشركة سنتيما واحدا، وحسبما علمت ''المساء''، فإن هذه الطريقة كانت بإيعاز من الرئيس يوسف جباري، الذي يكون قد خشي من عدم استفادة الفريق من هذا المبلغ لو ضخه عبر رصيده (أي الفريق)، لأنه سيكون صيدا أكيدا للدائنين لاسترداد مستحقاتهم ومتأخراتهم المالية، واجتهد جباري كثيرا حتى يقنع أعضاء مجلس الإدارة بصواب قراره في اجتماعه بهم نهاية الأسبوع الماضي.

صرح شعبان مرزقان مدرب نصر حسين داي، على هامش لقاء فريقه مع اتحاد الحراش، اول امس لحساب الجولة الـ  21 من البطولة الاحترافية الاولى لكرة القدم، بأن فريقه يملك كل الحظوظ لتفادي السقوط هذا الموسم، رغم تواجده دائما في المركز الأخير. وعاد الأمل من جديد إلى النصرية في إمكانية ضمان البقاء، عقب الفوز الثمين المحقق في ''الداربي'' العاصمي أمام اتحاد الحرّاش بهدفين لصفر. مشيرا ''كنت أقول دائما بأننا سنلعب إلى غاية آخر لحظة رغم أن الفريق كان بعيدا عن صاحب المركز ما قبل الأخير، لكن بدايتنا في مرحلة الإياب جعلتنا نكسب نقاطا ثمينة، وكنا قادرين على تحقيق نتائج أفضل، فقد اكتفينا بالتعادل أمام مولودية الجزائر رغم أن الفوز كان في متناولنا، أتحسّر على النقاط التي ضاعت غير أننا سنعوّض ذلك في المباريات المقبلة."
ومنح شعبان مرزقان راحة للاعبيه لمدة أربعة أيام، حتى يستعيدوا قوتهم، على اعتبار أن الفريق سيلعب المباراة المقبلة للبطولة يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيغيب المدافع جمال الدين بن العمري الذي تلقى إنذاره الثالث في المباراة الأخيرة أمام اتحاد الحرّاش. أما اللاّعب بياقا الذي نقل بعد المباراة إلى مستشفى بني مسّوس بالعاصمة عقب تعرّضه لإصابة على مستوى العين، فقد أكدت الفحوصات أن إصابته لا تستدعي القلق وغادر المستشفى.

لا يستبعد رشيد حمادة، مدرب نادي رائد القبة لكرة القدم من الرابطة الجزائرية المحترفة الثانية، الانسحاب من العارضة الفنية للفريق العاصمي على خلفية ''المشاكل الكثيرة التي يتخبط فيه الفريق''، حسب ما علم امس الأحد من طرف المعني. وصرح النجم الأسبق لرائد القبة: ''لا شيء يسير على ما يرام في الفريق ومع ذلك لا أحد من المسيرين يبالي بذلك''. وأضاف: ''بطبيعة الحال، لا يمكنني مواصلة مهامي في مثل هذه الظروف الصعبة، خاصة وأني أواجهها بمفردي، بل أني لا أحوز حتى على مدرب مساعد، ولا أحد من المسيرين يحضر التدريبات، على الأقل للوقوف على حالة اللاعبين''.
ويعد حمادة المدرب الثالث الذي يشرف على العارضة الفنية للنادي العاصمي، الذي كان قد بدأ الموسم الجاري بقيادة المدرب كمال بوهلال، غير أن الأخير رمى المنشفة في منتصف مرحلة الذهاب بسبب ''المشاكل المالية الكبيرة'' في الفريق، واستلم المدرب حكيم بوفنارة المشعل بعده، لكنه لم يصمد هو الآخر طويلا، ما دفعه الى الاستقالة ليدفع إدارة الرائد لتسليم المسؤولية إلى رشيد حمادة الذي كان يشغل منصب المدرب المساعد.
وكان المسيرون يراهنون قبل انطلاق الموسم الجاري، على لعب ورقة الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى، لكن رفقاء برقيقة يجدون أنفسهم يصارعون من أجل البقاء، حيث يحتلون المرتبة 12 برصيد 24 نقطة بعد 21 جولة من المنافسة.
وكاد أصحاب اللونين الأخضر والأبيض أن يتكبدوا خسارة جديدة على أرضهم الجمعة الفارطة، لولا هدف التعادل الذي أحرزه بورزامة في مرمى رائد البطولة أهلي برج بوعريريج في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع (1-1).

فتح محمد حنكوش مدرب مولودية وهران قلبه، لـ''المساء''، عقب الهزيمة التي مني بها فريقه مؤخرا بملعب الشهيد حملاوي بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف أمام شباب قسنطينة، لحساب الجولة الـ21 من عمر بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم. وقد تحدث مدرب الحمراوة عن الأسباب الحقيقية وراء تراجع مردود الفريق. مؤكدا أن الأمل يبقى قائما في لعب ورقة البقاء بشرط تحسن الظروف المحيطة بالفريق.
''المساء'': كيف تفسرون سلسلة النتائج السلبية التي سجلها فريقكم في الجولات الأخيرة؟
محمد حنكوش: لدينا مشكل على مستوى الدفاع، فعودة الحارس فلاح من عملية جراحية كان قد أجراها سابقا لم تعط نتائجها بعد، مما أثر على مردود الخط الخلفي، لكن ليس مبررا لتلقي الدفاع أهدافا كثيرة، حيث تلقينا في 3 مباريات فقط 10 أهداف كاملة، وهو أمر غير مقبول تماما بالنسبة لفريق يريد الخروج من المنطقة الحمراء.
-من كلامكم نفهم أن الفريق في أسوء أيامه؟
* الفريق يمر بفترة صعبة، وأنا قلتها سابقا أننا سنخوض 3 مباريات في غاية الصعوبة، بدءا بمباراة داربي الغرب ضد وداد تلمسان الذي انهزمنا فيه برباعية إلى مباراة مولودية العلمة التي انهزمنا فيها بثلاثية وأخيرا مباراة شباب قسنطينة والانهزام أيضا بثلاثية، وكان المفترض أن يستغل الفريق هذه المباريات لكسب على الأقل بعض النقاط التي تفيده في الابتعاد عن منطقة الخطر.
- لكن الهزيمة الأخيرة تقلص بشكل كبير فرص النجاة من السقوط؟
* طبعا كل هزيمة تقلص من حظوظنا في البقاء، لكن الأمل يبقى دائما قائما، وتبقى أمامنا 9 مباريات يمكننا التدارك فيها ولدينا الإمكانيات اللازمة للرجوع من جديد إلى جو المنافسة، وقد برهنا سابقا على ذلك بعدما حققنا الفوز في ثلاث مباريات متتالية بدءا بلقاء اتحاد الحراش بعقر داره، حيث كان الفوز لصالحنا بهدف لصفر، فلقاء جمعية الخروب الذي فزنا فيه بنتيجة 3 أهداف ثم لقاء شباب بلوزداد الذي انتهى لصالحنا بهدف مقابل صفر، وعلى ضوء هذه النتائج المحققة سابقا أبقى متفائلا بإمكانية رفع التحدي من جديد بشرط أن نلعب في ظروف غير التي نحن فيها الآن.
- ماذا تقصدون؟
* هناك مشكل كبير في الانضباط لدى اللاعبين، ومنذ عودتنا من تربص المغرب بعد مرحلة الذهاب والفريق في فوضى كبيرة من الناحية الانضباطية، وهذه الأمور أثرت صراحة على جو العمل داخل الفريق، ووصل الحد ببعض اللاعبين ممن ليس لديهم المستوى لممارسة كرة القدم تماما حتى لا أقول اللعب لمولودية وهران، إى خلق مشاكل بسبب أو من غير سبب، فلكم أن تتصورا رد فعل لاعب لم يدرج في القائمة الأساسية، حيث أحدث فوضى كبيرة.
- هل لنا أن نعرف رد فعله؟
* من قلة الانضباط داخل الفريق وقلة احترامه لزملائه، انفجر غاضبا أمام الجميع محدثا مشكلا كبيرا، حتى أنه تمنى لهم جهارا ودون أي خجل الهزيمة في لقائهم.
- يبدو أن الصراع على رأس الفريق أثر هو الآخر على النتائج المسجلة؟
* لا أريد الدخول في هذه المتاهات ولكن أقول لكم أن الجو مكهرب وغير صالح ولا يساعد على العمل من أجل إنقاذ الفريق من شبح السقوط.
- ولكن فريق شاب مثل هذا لا يستحق السقوط؟
* طبعا الفريق يملك المؤهلات البشرية للعب ورقة البقاء، وعلى كل من يريد مصلحة هذا الحمراوة مد يد العون وتنقية الأجواء، كما على الإدارة لعب دورها والتعامل بصرامة مع من تسول له نفسه المساس باستقرار الفريق.
- شكرا لكم على رحابة صدركم وبالتوفيق في بقية المشوار.
* شكرا.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)