وهران - A la une

م. وهران



م. وهران
يبدو جليا أن لاعبي مولودية وهران قد دخلوا في عطلة مسبقة أياما فقط قبل آخر لقاء للموسم، حيث عرفت حصة الاستئناف صبيحة أمس بملعب أحمد زبانة غياب عدد كبير من اللاعبين وبهذا دخلوا في عطلة مسبقة قبل آخر جولة من البطولة، خاصة وأن الفريق لم يعد يلعب على أي هدف مادام أنه ضمن البقاء، ولو أن المدرب عمر بلعطوي يصر على ضرورة الفوز في آخر جولة ضد رفقاء أميري للحفاظ على المركز ال11، ومن جهة أخرى، الوضعية المالية للاعبين لا تحفزهم على تقديم مجهود إضافي قبيل نهاية الموسم، مادام أن عدد كبير منهم ينتظرون تلقي مستحقاتهم ورواتبهم الشهرية منذ عدة أشهر والبعض منهم بدأ يفكر في وجهته الجديدة، لمن انتهت عقودهم ومن لم تنته عقودهم أودعوا ملفاتهم لدى لجنة المنازعات، ما يعني أن العطلة بدأت بفريق مولودية وهران.منحتا "السلاحف" وبجاية مازالتا تصنعان الحدثاغتنم اللاعبون حصة الاستئناف صبيحة أمس للتقرب من المدرب عمر بلعطوي، حيث تحدثوا معه بشأن منحة ال15 مليون سنتيم التي وعد بها الرئيس، يوسف جباري بعد الفوزين الأخيرين ضد كل من شباب عين الفكرون وشبيبة بجاية ووصل الحد باللاعبين بتهديد المدرب بعدم المشاركة في اللقاء الأخير في حالة لم يف جباري بوعوده.اللاعبون ينذرون بلعطوي ويعلمونه أن آخر مهلة لتلقي المنحة هذا الأسبوعوبهذا أراد اللاعبون أن ينذروا المدرب بلعطوي وأن يعلموه بالأمر لكي يأخذ احتياطاته تحسبا للقاء الأخير وأيضا لكي يتحرك هو أيضا ويكون بمثابة همزة الوصل بين اللاعبين والإدارة. وقد أشاروا له أنه في حالة لم تمنح لهم المنحة، يوم الخميس فإنه لا يجب أن يعتمد عليهم في لقاء "الزرقاء" ونشير في هذا الشأن أن اللاعبين كانت لهم ردة الفعل، لأنهم من جهة، قاموا بالتضحية حيث قرروا الاستغناء عن تلقي منحة بلوزداد شريطة أن تقدم لهم منحة الفوز في اللقاءين السابقين، خلال هذا الأسبوع، قبل آخر جولة ومن جهة أخرى يعلمون جيدا أنه في حالة لم يتلقوا المنحة، في هذا الاسبوع فلن يتلقوها مهما كانت نتيجة اللقاء الأخير ضد أمل الأربعاء حتى لو يفوزوا بعشرين هدف دون رد. آخر فرصة لهم لتلقيها ستكون قبل اللقاء الأخير، وبعد هذا اللقاء لا يعلم اللاعبون من سيكون رئيسهم ومع من يتعاملون وهذه المنحة ولا أحد سيتكفل بها، فيا ترى، هل جباري سيفي بوعده أم مرة أخرى لن يرد بالإيجاب على طلب اللاعبين؟هناك من يرى أيضا أنه بمثل هاته التصرفات والوعود التي لا يلتزم بها الرئيس تصعب بقاء العناصر ولا تحفزهم على تمديد العقود لموسم إضافي، فإن بقيت الإدارة الحالية فستجد صعوبة في إقناعهم وإن جاءت إدارة جديدة فستجد صعوبة في بقاء هاته العناصر.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)