
تنطلق بداية الأسبوع المقبل وعبر جميع شواطئ وهران المسموح فيها السباحة والمقدرة هدا الموسم ب33 شاطئ فعاليات القافلة التحسيسية الخاصة بالتوجه إلى التكوين على مستوى مختلف مراكز ومعاهد التكوين المهني والتمهين المتواجدة عبر مختلف بلديات الولاية، حيث ستجوب هذه القافلة مختلف شواطئ البلديات الساحلية، من أجل التحسيس بأهمية التكوين المهني والتمهين بالنسبة للشباب الذين لم يسعفهم الحظ في إتمام دراساتهم الثانوية أو الجامعية لسبب من الأسباب وحتى لتلاميذ الطور الابتدائي على أن يتم إدماجهم في قطاع التكوين للظفر بمنصب عمل قار في المستقبل، ذلك حسب ما صرح به إطار مسؤول بمديرية التكوين المهني بوهران أمس ل"الفجر" مشيرا أن القافلة التحسيسية التي يقودها إطارات وأعوان من مختلف المراكز، سيكون لها دورا كبيرا في إبراز الدور الكبير للتكوين المهني وأهمية التوجه إليه من أجل تحقيق التنمية المحلية والتعريف بمختلف التخصصات التي يوفرها التكوين لفائدة الشباب والعمل على تأهيله، لحصوله على وظيفة قارة بمجرد الانتهاء من عمليات التكوين، بالتالي ولوج عالم الشغل مباشرة.وحسب ذات الإطار، فإن الوزارة الوصية قامت هذا العام باستحداث قطبين الاول خاص بتكوين في قطاع الفلاحة ببلدية مسرغين وسيقوم بتكوين المتربصين من كافة ولايات الوطن ،الى جانب القطب المهني الثاني المتخصص في الصناعة الميكانيكية على اعتبار ان وهران تحولت الى قاعدة ميكانيكية وسيتم انجاز بها العديد من مصانع صناعة السيارات وتركيبها على غرار مصنع رونو وبيجو للسيارات .وقال ان القيام بهذه القافلة التحسيسية، الهدف منه احتواء التسرب المدرسي وإيجاد الأرضية البديلة للتلاميذ الذين لم يسعفهم الحظ في إتمام دراساتهم النظامية، خاصة أن التكوين المهني يوفر العديد من التخصصات الميدانية التي بإمكانها توفير الكثير من مناصب الشغل. وأردف ذات المتحدث ل"لفجر" بالقول أن القافلة ستقوم بتوعية وتحسيس الشباب المصطاف بالشواطئ بأهمية التكوين المهني لظفر بمنصب شغل. كما سيتم خلال الحملة التعرض إلى مختلف الاتفاقيات، التي تم من خلالها التعاقد مع مختلف المديريات الهادفة إلى فتح مجال التشغيل، زيادة على التعريف بمختلف الدورات التكوينية والتدريبية التي يتم تنظيمها على مستوى مختلف المراكز والمعاهد التكوينية، الهادفة أساسا إلى العمل على تلبية مختلف متطلبات السوق المحلية في مجالات التشغيل والقضاء على البطالة المتفشية في وسط الشباب.للإشارة فقد خصصت مديرية التكوين المهني والتمهين على مستوى ولاية وهران حافلتين تمَ تجهيزهما بكافة المستلزمات وفريق عمل انقسم إلى مجموعتين، انطلقت المجموعة الأولى للعمل باتجاه الجهة الغربية بدءا من شاطئ عين الترك إلى غاية شاطئ "مداغ " وباشرت الثانية عملها بالجهة الشرقية من الولاية بدءا من شاطئ "عين فرانين" إلى غاية شاطئ "مرسى الحجَاج"، وانتقل بذلك طاقم الفريق الإداري للمديرية وعبر جميع مراكز التكوين من المراكز والمعاهد نحو الشواطئ ليوفَر خدماته التوجيهية لفائدة الشباب المصطاف ويفتح أمامه المجال للتفكير في تسطير مسار حياة جديدة واختيار مهنة المستقبل خاصة فيما يتعلَق بأولئك الذين لم تتح لهم الفرصة لمتابعة مشوارهم التعليمي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ايناس
المصدر : www.al-fadjr.com