تشهد تجارة بيع قطع الغيار المقلّد بوهران انتشارا واسعا بعد تحويل العديد من الشوارع والمحلات التجارية إلى بيع هذا النوع من قطع الغيار والذي أصبح يغزو الأسواق المحلية، أمام كثرة الطلب عليه وهذا رغم الإجراءات الصارمة لمنع استيراد السلع المقلّدة. إلا أن هذه التجارة أصبحت تعرف انتشارا كبيرا بوهران بعدما تحوّلت المحلات التجارية بحي الشهداء “الزرع سابقا” فضاءً لبيعها، إلى جانب المحلات المتواجدة بحي “كاسطور” و”الحمري” وغيرها، هذا فضلا عن السوق الكبير المخصص لبيعها بحي “النجمة” الذي يعد مستودعا لهذا النوع من قطع الغيار، في ظل صمت مسؤولي مصالح النوعية لمديرية التجارة.وتستورد هذه السلع المقلّدة غالبا من أسواق دبي، كوريا الجنوبية والهند، إلا أن الحصة الكبرى لهذه المنتجات المقلّدة يتم استيرادها من الصين التي أصبحت الرائدة في تقليد العلامات العالمية في مختلف القطاعات.وكشفت في ذات السياق أرقام مصالح الجمارك أن أكثر من 36.28 بالمئة من قطع الغيار المعروض في السوق مقلّد، في الوقت الذي تأتي فيه تجارة قطع الغيار في المرتبة الثانية بعد التبغ، فيما يؤكد عدد من تجار هذه السلع أن أكثر من 70 بالمئة من قطع الغيار المستوردة مقلّدة ويتم استيرادها خاصة من الصين، خاصة في ظل بحث الزبائن عن التكلفة الأقل، وهو ما يساعد هذا النوع من التجارة لأنه لا شيء يختلف بين قطع الغيار المقلد والأصلي الذي يتم جلبه من مصانع ألمانيا وأمريكا وإيطاليا وغيرها، في الوقت الذي تبقى فيه البضاعة الصينية تغزو أسواق العالم.وكانت مصالح الجمارك قد قامت بحجز نحو ألفي قطعة غيار مقلّدة بميناء وهران. م.زوليخة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ق. إ
المصدر : www.al-fadjr.com