انتزع شرطي الراية الوطنية من أيدي الجامعية والفنانة المسرحية رحاب علولة، بنت الفقيد عبد القادر علولة، زوال أمس في شارع الأمير عبد القادر بوسط مدينة وهران، عندما كانت تشارك في مسيرة سلمية نظمها شبان جامعيون وفنانون انضم إليهم الفنان أمازيغ كاتب، ابن الراحل كاتب ياسين،
وهي المسيرة التي جندت لها مصالح الأمن قوات معتبرة، رغم أن المشاركين فيها لم يكن عددهم كبيرا.
وانطلقت المسيرة من ساحة أول نوفمبر، لتتم ملاحقتهم من طرف أعوان الشرطة الذين فرقوهم بعنف. وحاولت رحاب علولة استرجاع ''رايتها'' الوطنية، إلا أن ضابط الشرطة الذي انتزعها منها ''لا يعرفها هي ولا يعرف أيضا والدها فقيد المسرح الجزائري''.
وهي الحادثة التي أثارت فوضى كبيرة في وسط مدينة وهران، حيث فزع المارة للمشهد، وهرب أصحاب السيارات في كل الاتجاهات. في وقت كان فيه شبان حيي الحمري وابن سينا يحاولون فك الحصار الذي كان مضروبا عليهم، عندما أرادوا الخروج للتظاهر في النهار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : وهران: لحسن بوربيع
المصدر : www.elkhabar.com