وهران - Revue de Presse

على خلفية احتجاجات سكان حي الدرب بوهرانالوالي يطمئن السكان



كشف مؤخرا والي ولاية برج بوعريريج السيد عز الدين مشري أنه وبهدف النهوض بقطاع الصحة بالولاية وفي إطار التدابير الاستعجالية المتخذة لترقية واقع القطاع وتحسين الخدمات الصحية بمستشفى لخضر بوزيدي أنه يتم التحضير لإنشاء مصلحة تشريح بهذه المؤسسة الاستشفائية.
كما أكد محدثنا أن هذا المستشفى يفتقر لمثل هذه المصلحة بالرغم من الحاجة الملحة لها، ومن المنتظر أن تتدعم بطبيبين مختصين تم الاتفاق معهما وأعطيا موافقتهما المبدئية، في انتظار تجهيز المصلحة بالمعدات اللازمة، فضلا عن تحويل المخبر الطبي إلى مصلحة باستور وتدعيمه بالتجهيزات والأدوات المخبرية والمحاليل لتحسين الخدمات المقدمة وترقيتها وفق ما يطمح إليه المواطنون، هذه المصلحة من شأنها أن تعفي المرضى وأهاليهم من متاعب التنقل إلى مستشفى سطيف كما سيحل مشكل نقل الجثث إلى ولايات سطيف وباتنة لإجراء التشريح، وما ينجر عنه من صعوبة في توفير النقل الصحي والتأخر في استلام الجثث، فضلا عن أهميتها في تخفيف الضغط على مصلحة التشريح التابعة للمستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، ويبقى كل هذا في انتظار تجسيد هذه الإجراءات لتحسين صورة القطاع التي تزعزعت وأصبحت تمثل أحد أبرز أوجه الصراعات في الإدارات الجزائرية حتى أضحت حديث العام والخاص، وخلال حديثه لم يخف السيد مشري قلقه من المشاكل التي عرفها القطاع منذ قدومه إلى الولاية وما تبعها من انسحاب لأعضاء المجلس الشعبي الولائي مؤخرا في الدورة الأخيرة ورفضهم المصادقة على ملف الصحة وهذا بسبب تقديمهم لملف تطرقوا فيه إلى المغالطات التي تضمنها ملف الصحة المعروض على دورة المجلس الشعبي الولائي، خاصة المتعلقة منها بالأغلفة المالية ومدى تقدم أشغال المشاريع رغم إمهال المديرية المعنية على مدى دورتين كاملتين، فضلا عما اعتبره تصرفات غير  مؤسسة من محيط المديرية التي عمقت ـ حسبه ـ مشاكل القطاع.

اغتنم السيد عبد المالك بوضياف والي ولاية وهران انعقاد الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي ليؤكد للمحتجين من سكان حي الدرب بوهران وبقية الأحياء القديمة والعتيقة الأخرى بأن السلطات الولائية على دراية تامة بمختلف المشاكل التي يعيشها السكان لا سيما تلك المتعلقة بالسكن الذي يعتبر من الملفات الشائكة والصعبة التي لا يمكن حلها بخاتم سليمان ولا بعصا موسى.
ولكن رغم هذا فقد أكد الوالي بأن كل انشغالات المعنيين بهذا المشكل ستتم معالجتها في الآجال، حيث لا يمكن توزيع 1333 سكنا جاهزا على أكثر من 60 ألف مستحق للسكن الاجتماعي.
وفي الوقت الذي اعترف فيه رئيسا بلدية ودائرة وهران بعجزهما عن إيجاد الحلول لهذا المشكل المطروح بحدة، طالب الوالي من المحتجين التريث ومزيدا من الصبر لتجاوز هذه الفترة العصيبة على أن يتم الشروع في توزيع السكنات الاجتماعية بداية من العام المقبل الذي سيتم خلاله استلام أكثر من 6 آلاف وحدة سكنية ليصبح بالإمكان التحدث عن بداية حل الأزمة التي تمر بها وهران التي لم تستلم أي وحده سكنية منذ سنة 1996 ولم تدعم بأي برنامج سكني منذ .1997 يذكر أن والي وهران أكد أن حي الدرب الذي تم فيه إحصاء 624 عائلة سيتم إسكانهم كلهم دون أي استثناء ولكن بعد أن تكتمل عمليات تهيئة الأحياء السكنية الجديدة التي تقوم العديد من مقاولات الانجاز ببنائها.
ومن هذا المنطلق فإن سكان الأحياء المتضررة المطالِبين بإسكانهم مطالبون بالانتظار إلى غاية توفر هذه المساكن لان لا احد يملك خيارا آخر غير هذا، خاصة مع تأكيد الوالي على أن مصالحه خصصت ما لا يقل عن 100 هكتار من الأراضي الصالحة للبناء على مستوى كافة بلديات الولاية وهذا بهدف انجاز 39 ألف وحدة سكنية جديدة في إطار البرنامج الخماسي الممتد إلى غاية سنة .2014
يذكر أن المحتجين من سكان الدرب أغلقوا في تجمع سلمي وسط مدينة وهران وعلقوا لافتات بمدخل بلدية وهران كتب عليها العديد من الشعارات المطالبة فقط بتنفيذ الوعود وإسكان المحتاجين من المواطنين وإقصاء الدخلاء والانتهازيين وهو ما اعتبره العديد من المسؤولين بالمطلب العادي والشرعي. 

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)